آخر الأخبار
التواصل
دنيا البنات
09 أكتوبر 2011
وثائق إسرائيلية: استخبارات أمريكا و"شارون" أكدت تنفيذ مصر لحرب 73

أكدت وثائق مخابراتية إسرائيلية جديدة تم رفع السرية عنها عقب مرور 38 عاماً على حرب أكتوبر 73 بين مصر وإسرائيل، أن غباء وعمى قلوب القيادات الإسرائيلية والأمريكية تسبب فى تلقيهم أكبر وشر هزيمة فى تاريخهم، وذلك رغم التحذيرات العديدة التى تلقوها من كبار جنرالات الجيش الإسرائيلى والاستخبارات الأمريكية، حول استعداد مصر لتنفيذ حرب على إسرائيل لاسترداد سيناء.
وذكرت الوثائق الأمنية الإسرائيلية التى نشرتها صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية منذ ساعات، أن أحد أهم عملاء الاستخبارات الأمريكية، والميجور جنرال آرئييل شارون، الذى كان أهم قيادات الجيش الإسرائيلى وأحد قادة الجيش فى سيناء، حذرا الحكومة الإسرائيلية برئاسة جوالدا مائير والإدارة الأمريكية برئاسة ريتشارد نيكسون، من استعداد الجيش المصرى لشن حرب على القوات الإسرائيلية فى سيناء لاستعادة أراضيه، ولكن القيادة الإسرائيلية والأمريكية تجاهلا بغباء شديد وعمى غير مسبوق هذه التحذيرات الحقيقية النابعة من مصادر مسئولة وموثوق فيها.
وأرجعت الوثائق الأمنية الإسرائيلية، رفض حكومتى تل أبيب وواشنطن تحذيرات استعداد الجيش المصرى لشن حرب لاستعادة سيناء، إلى قناعتهم التامة بأن الرئيس الراحل أنور السادات لم يعد يفكر فى محاربة إسرائيل، وأصبح غير قادر على مواجهة إسرائيل وأمريكا معاً خوفا من الهزيمة القاسية، ولكن كل هذا كان أوهاما نبعت من خطة الرئيس السادات وقيادات جيشه، لخداع أعدائهم بشكل لم يستخدم من قبل فى تاريخ العسكرية.
هذا بجانب المعلومات الخاطئة التى كان العميل أشرف مروان صهر الرئيس عبد الناصر، يمد بها إسرائيل لتضليلها عن موعد الحرب الحقيقة، وللأسف كانت إسرائيل تعتبره "ماسة التاج" بين جواسيسها، إلا أن اكتشفت أنه كان جاسوسا مزدوجاً وولاؤه الأول والأخير لمصر، وأن دوره كان جزءا فى خطة الخداع التى نفذتها القيادات العسكرية المصرية برئاسة السادات.
وأشارت الوثائق إلى أن آخر وثيقة أفرجت عنها وكالة الأمن القومى الأمريكى هذا العام، أكدت أن الميجور جنرال آرئييل شارون، لم يكن فقط من أهم قيادات الجيش الإسرائيلى وأحد القادة العسكريين فى سيناء، ولكنه تلقى أيضاً تدريبات عسكرية واستراتيجية على يد الاستخبارات الأمريكية، جعلت منه خبيراً عسكرياً ومحللاً استراتيجياً فى شئون الشرق الأوسط، لهذا كانت تحذيراته عن استعداد مصر لمهاجمة إسرائيل فى سيناء حقيقة وصحيحة 100%.
بالإضافة إلى ذلك رصدت الاستخبارات الأمريكية بدء تحركات واستعداد الجيش المصرى والجيش السورى لمهاجمة الجيش الإسرائيلى فى سيناء وهضبة الجولان، وأرسلت معلومات الاستخبارات الأمريكية فى الحال إلى واشنطن وتل أبيب، ولكن غرور قادة إسرائيل جعل أعينهم عمياء تماماً عن رؤية حقائق استعدادات مصر لاستعادة سيناء وعبور القناة، وفسروا استعداد الجيشين المصرى والسورى على أنها مجرد تحضيرات فقط لمناورة عسكرية، لأنهما عاجزين عن الحرب الحقيقة مع إسرائيل.
وكانت تأكيدات القادة الإسرائيليين على أن استعدادات الجيش المصرى ما هى إلا تحضير لمناورة عسكرية وليس لتنفيذ هجوم على إسرائيل، نابعة من خداعهم على يد المصريين الذين تعمدوا السنوات السابقة لأكتوبر 73، إجراء مناورات عسكرية، كان الهدف منها بالطبع تأكيد الانطباع لدى إسرائيل بأن الجيش المصرى أصبح غير قادر إلا على المناورات العسكرية دون خوض حرب حقيقية.
وأخيراً، عقب وصول معلومات جديدة إلى واشنطن وتل أبيب فى 4 أكتوبر 73، تؤكد استعداد مصر لمهاجمة لجيش الإسرائيلى فى سيناء، اجتمعت رئيسة الحكومة الإسرائيلية حينذاك جولدا مائير ووزير دفاعها موشية ديان ورئيس الأركان ديفيد اليعازر، ورئيس الاستخبارات العسكرية جنرال إيلى زاعيرا، ورئيس الموساد تسيفى زامير، لبحث هذه المعلومات المهمة، وانتهى الاجتماع بعدم اتخاذ إجراءات وقائية كانت ستؤدى لإجهاض الهجوم المصرى، واكتفى قادة إسرائيل وقتها بتوفير النفقات العسكرية وعدم إزعاج الإسرائيليين فى عيد الغفران، إلى أن أفاقوا على كارثة حقيقة تذوَّقوها على يد المصريين.
وذكرت الوثائق الأمنية الإسرائيلية التى نشرتها صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية منذ ساعات، أن أحد أهم عملاء الاستخبارات الأمريكية، والميجور جنرال آرئييل شارون، الذى كان أهم قيادات الجيش الإسرائيلى وأحد قادة الجيش فى سيناء، حذرا الحكومة الإسرائيلية برئاسة جوالدا مائير والإدارة الأمريكية برئاسة ريتشارد نيكسون، من استعداد الجيش المصرى لشن حرب على القوات الإسرائيلية فى سيناء لاستعادة أراضيه، ولكن القيادة الإسرائيلية والأمريكية تجاهلا بغباء شديد وعمى غير مسبوق هذه التحذيرات الحقيقية النابعة من مصادر مسئولة وموثوق فيها.
وأرجعت الوثائق الأمنية الإسرائيلية، رفض حكومتى تل أبيب وواشنطن تحذيرات استعداد الجيش المصرى لشن حرب لاستعادة سيناء، إلى قناعتهم التامة بأن الرئيس الراحل أنور السادات لم يعد يفكر فى محاربة إسرائيل، وأصبح غير قادر على مواجهة إسرائيل وأمريكا معاً خوفا من الهزيمة القاسية، ولكن كل هذا كان أوهاما نبعت من خطة الرئيس السادات وقيادات جيشه، لخداع أعدائهم بشكل لم يستخدم من قبل فى تاريخ العسكرية.
هذا بجانب المعلومات الخاطئة التى كان العميل أشرف مروان صهر الرئيس عبد الناصر، يمد بها إسرائيل لتضليلها عن موعد الحرب الحقيقة، وللأسف كانت إسرائيل تعتبره "ماسة التاج" بين جواسيسها، إلا أن اكتشفت أنه كان جاسوسا مزدوجاً وولاؤه الأول والأخير لمصر، وأن دوره كان جزءا فى خطة الخداع التى نفذتها القيادات العسكرية المصرية برئاسة السادات.
وأشارت الوثائق إلى أن آخر وثيقة أفرجت عنها وكالة الأمن القومى الأمريكى هذا العام، أكدت أن الميجور جنرال آرئييل شارون، لم يكن فقط من أهم قيادات الجيش الإسرائيلى وأحد القادة العسكريين فى سيناء، ولكنه تلقى أيضاً تدريبات عسكرية واستراتيجية على يد الاستخبارات الأمريكية، جعلت منه خبيراً عسكرياً ومحللاً استراتيجياً فى شئون الشرق الأوسط، لهذا كانت تحذيراته عن استعداد مصر لمهاجمة إسرائيل فى سيناء حقيقة وصحيحة 100%.
بالإضافة إلى ذلك رصدت الاستخبارات الأمريكية بدء تحركات واستعداد الجيش المصرى والجيش السورى لمهاجمة الجيش الإسرائيلى فى سيناء وهضبة الجولان، وأرسلت معلومات الاستخبارات الأمريكية فى الحال إلى واشنطن وتل أبيب، ولكن غرور قادة إسرائيل جعل أعينهم عمياء تماماً عن رؤية حقائق استعدادات مصر لاستعادة سيناء وعبور القناة، وفسروا استعداد الجيشين المصرى والسورى على أنها مجرد تحضيرات فقط لمناورة عسكرية، لأنهما عاجزين عن الحرب الحقيقة مع إسرائيل.
وكانت تأكيدات القادة الإسرائيليين على أن استعدادات الجيش المصرى ما هى إلا تحضير لمناورة عسكرية وليس لتنفيذ هجوم على إسرائيل، نابعة من خداعهم على يد المصريين الذين تعمدوا السنوات السابقة لأكتوبر 73، إجراء مناورات عسكرية، كان الهدف منها بالطبع تأكيد الانطباع لدى إسرائيل بأن الجيش المصرى أصبح غير قادر إلا على المناورات العسكرية دون خوض حرب حقيقية.
وأخيراً، عقب وصول معلومات جديدة إلى واشنطن وتل أبيب فى 4 أكتوبر 73، تؤكد استعداد مصر لمهاجمة لجيش الإسرائيلى فى سيناء، اجتمعت رئيسة الحكومة الإسرائيلية حينذاك جولدا مائير ووزير دفاعها موشية ديان ورئيس الأركان ديفيد اليعازر، ورئيس الاستخبارات العسكرية جنرال إيلى زاعيرا، ورئيس الموساد تسيفى زامير، لبحث هذه المعلومات المهمة، وانتهى الاجتماع بعدم اتخاذ إجراءات وقائية كانت ستؤدى لإجهاض الهجوم المصرى، واكتفى قادة إسرائيل وقتها بتوفير النفقات العسكرية وعدم إزعاج الإسرائيليين فى عيد الغفران، إلى أن أفاقوا على كارثة حقيقة تذوَّقوها على يد المصريين.
08 أكتوبر 2011
أيمن نور يتحدث عن أسرار إغتيال السادات

30 عاماً.. ومازالت للمنصة أسرار
رغم مرور 30 عاماً على حادث المنصة «6 أكتوبر 1981»، مازالت المنصة حبلى بالأسرار التى آن الأوان للكشف عن بعض ألغازها وأسرارها.
السؤال الصحيح ليس هو: من قتل السادات؟! فالأوراق والحقائق الثابتة تؤكد أن قتلة السادات الذين خططوا ونفذوا تلك العملية، صباح السادس من أكتوبر 1981، هم: خالد الإسلامبولى، وعبدالحميد عبدالسلام، وعطا طايل، وحسين عباس، ومحمد عبدالسلام فرج.
السؤال الصحيح هو: مدى تورط أجهزة وقيادات الدولة فى عدم منع تمام وقوع الحادث؟، ومدى علمهم اليقينى بمعظم تفاصيله؟، واتصالهم ببعض العناصر التى أبلغت عن المخطط قبل أيام من وقوعه؟!
المقدم ممدوح محرم حسن أبوجبل هو مفتاح اللغز، والإجابة الشافية للعديد من التساؤلات السابقة، وغيرها من الأسرار التى لم يُكشف عنها بعد فى حادثة المنصة!
المقدم أبوجبل كان ضابطاً بالجيش المصرى، لجأ إليه محمد عبدالسلام فرج- صاحب كتاب «الفريضة الغائبة» – طالباً منه إمداده بإبر ضرب النار، وخِزن بنادق آلية، وخزنة رشاش قصير، وغيرها، وطلب وقتها أبوجبل- الذى لم يكن يعرف عبدالسلام إلا من خلال صديق مشترك– مهلة لتوفير طلباته، بعد أن عرف منه موعد تنفيذ العملية وطبيعتها.
أبوجبل الذى كان يقيم بمنطقة الوراق بالجيزة، ذهب لمقر مباحث أمن الدولة بالجيزة بمنطقة جابر بن حيان، وأدلى بمعلومات تفصيلية عن العملية، وما طلبه منه عبدالسلام فرج، وفى مساء يوم 1 أكتوبر رفع مفتش مباحث أمن الدولة بالجيزة تقريرا عاجلا وسريا للواء النبوى إسماعيل، وزير الداخلية آنذاك، طالباً الرأى والإفادة حول الإجراء الذى يمكن اتخاذه بشأن أبوجبل ومعلوماته.
صدرت التوجيهات يوم 2 أكتوبر بتكليف أبوجبل بمسايرة المجموعة، وطلب مهلة 48 ساعة لتوفير المطلوب الذى تم تسليمه لأبوجبل يوم 3 أكتوبر، بعد إفهامه أن إبر ضرب النار وخزن البنادق والمفرقعات جميعها غير صالح للاستخدام.
أبلغ أبوجبل عبدالسلام بتوفير المطلوب، فأرسل له صالح جاهين ومحمد طارق إبراهيم مستقلين سيارة صفوت الأشوح التى وصلت منزل أبوجبل بعد مغرب يوم الأحد 4 أكتوبر 1981، وتسلموا المطلوب وعادوا لمنزل عبدالسلام فرج أثناء وجود الإسلامبولى، ومعه أسامة قاسم الذى تولى تدريب المجموعة على استخدام القنابل الدخانية واليدوية التى وضعها الإسلامبولى فى حقيبة «سمسونايت» حيث اتجه فى العاشرة مساءً لبوابة الميريلاند للقاء شركائه متجهين إلى مقهى بميدان الإسماعيلية، ومنه إلى أرض المعارض، صبيحة الاثنين 5 أكتوبر 1981.
إبر ضرب النار التى سلمها أبوجبل للمجموعة بعد أن تسلمها من جهات الأمن لم تكن فاسدة، كذلك القنابل اليدوية التى أحدثت النتيجة المطلوبة، وهى قتل الرئيس السادات.
من هنا كان ينبغى أن يكون المركز القانونى لأبوجبل أنه شريك كامل قدم المساعدة فى تمام الجريمة مستحقاً عقاب الفاعل الأصلى! إلا أن قرار الاتهام خلا من وجود أبوجبل نهائياً؟! وتحول أبوجبل لشاهد إثبات، أو شاهد ملك، دون تفسير للأسباب التى منعت الأجهزة والنظام من منع الجريمة التى أرشد عنها أبوجبل كاملة!
سنوات طويلة وأنا أبحث عن أبوجبل، فى محاولة للوصول إلى حقيقة هذا اللغز، دون جدوى، حيث قيل إنه سافر للسعودية ولم يعد إلا مرة واحدة بعد 12 عاماً لحضور عزاء والده بالوراق، حيث مُنعنا من الحديث معه واختفى مرة أخرى.
بعد 30 سنة مضت وانقضت، مازال أبوجبل لغزاً من بين ألغاز كثيرة، واستفهامات كبيرة حول حادث المنصة التى مازالت حبلى بالأسرار..
(دور مبارك فى الاغتيال)
.. مقدم الجيش ممدوح محرم حسن أبوجبل، ليس هو اللغز الوحيد، أو السر الكبير فى حادثة منصة اغتيال السادات يوم 6 أكتوبر 1981.. اللغز فعلاً، هو رد فعل أجهزة الأمن والدولة التى علمت يقيناً بالمعلومات التفصيلية التى أدلى بها أبوجبل لمفتش مباحث أمن الدولة بالجيزة مساء 2 أكتوبر 1981، وبدلاً من بذل الجهد للحيلولة دون إتمام الجريمة، كلفت أبوجبل بمسايرة الجناة وقدمت له الذخائر والأسلحة التى طُلبت منه ليسلمها للجناة، بدعوى أنها غير صالحة!! خلافاً لما ظهر لاحقاً!!
.. شهادة مثيرة، وخطيرة، أدلى بها اللواء النبوى إسماعيل فى حديث تليفزيونى منذ سنوات قريبة قال فيها إنه والدكتور فؤاد محيى الدين رئيس الوزراء، خرجا من مقر مجلس الوزراء قبل الحادث بساعات وجلسا فى إحدى السيارات بالقرب من مجلس الشعب ومعهما نسخة من الدستور، لدراسة ماذا يقرر الدستور حال غياب أو وفاة الرئيس؟!!
وزير الداخلية يبحث مع رئيس الوزراء ماذا لو غاب الرئيس دستورياً؟!! بدلاً من أن يبحث فى إمكانية منع هذا الغياب؟!!
لماذا كان هذا اللقاء «المريب» فى «سيارة» وخارج المكاتب الرسمية؟! وهل كانوا يقرأون الدستور؟ أم الفاتحة على روح الرئيس الذى اعتبروه فى حكم الغائب أو الميت، قبل أيام من عملية اغتياله التى كانت بالكامل تحت أيديهم تفاصيلها؟!
السؤال الأهم، والأكبر، هو مدى اتصال محمد حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية والمسؤول فى هذا الوقت عن الملف الداخلى والأمنى بالعملية؟! هل وصل مبارك من أمن الدولة والداخلية تقرير عن معلومات أبوجبل؟ وما أدلى به من تفاصيل للمخطط؟ وما اتخذ من إجراءات معه وفى مقدمتها تسليمه ما طُلب منه لإتمام الجريمة؟!! هل أبلغ مبارك السادات؟
هل يمكن أن نقبل بأقوال وزير الداخلية التى ادعى فيها أنه أبلغ السادات بوجود مخاطر وتوصيته له بلبس القميص الواقى؟!
هل علم مبارك بتفاصيل اعترافات أبوجبل؟ ولماذا لم يأمر بالقبض على أى من العناصر التى أرشد عنها؟!! ولا تلك التى وصلت إلى منزل أبوجبل – المراقب بالطبع – وتسلمت منه الأسلحة، وعادت بها مباشرة إلى منزل عبدالسلام فرج، الذى سلم الأسلحة للإسلامبولى «الموجود فى منزله» والذى اتجه بها مباشرة إلى بوابة الميريلاند لاصطحاب شركائه متجهين إلى مكان العرض العسكرى دون متابعة من جهات الأمن لهذا كله؟!!
هل عرضت تلك المعلومات على ذلك الاجتماع الذى عُقد ظهر يوم 5 أكتوبر برئاسة اللواء أركان حرب محمد صبرى زهدى والذى حضره رجال الرئاسة وقيادات المجموعة 75 مخابرات حربية والمخابرات العامة وكان هدف الاجتماع تأمين منصة العرض وتسليمها للحرس الجمهورى الذى أنفق على تدريبه لحماية الرئيس 42 مليون دولار فى عام واحد!!
وكيف تمكن أفراد من خارج القوات المسلحة أن يدخلوا منطقة العرض، وهى المحرم دخولها على أى من القيادات العسكرية، أو السياسية خلال الــ 24 ساعة السابقة على العرض؟! وكيف تمكنوا من إدخال أسلحة وذخائر وقنابل يدوية ودخانية لتلك الساحة؟!
وكيف توافق توقيت تحليق الطائرات فوق المنصة مع لحظة تنفيذ العملية؟!
وما هى حكاية الطلقات النارية التى ظهرت فى جثة السادات وأشار تقرير الطب الشرعى إلى أنها رصاصات من يسار وخلف المنصة.
وهو ما يتوافق مع شهادة أحد الضباط أمام النيابة العسكرية والتى أكد فيها أن أحد الجناة كان يطلق الرصاص من مسدس من يسار المنصة وهو السلاح الذى لم يكن ضمن الأسلحة التى استخدمها الإسلامبولى ومجموعته.
.. الصفحة الأخيرة من التقرير الطبى الشرعى عن معاينة جثة الرئيس الراحل أنور السادات تتضمن لغزاً جديداً من ألغاز وأسرار منصة اغتيال السادات..
.. يقول التقرير الطبى نصاً : عيار ثالث أصاب (وَحَشْيُه) خلف أسفل الفخذ الأيسر ونفذ العيار من مقدمة أعلى الرضفة.. وكان الضارب (إلى يسار وخلف الرئيس الراحل، وقت الإصابة)!!
.. السؤال هنا: من كان يسار وخلف الرئيس من الجناة فى أى وقت من أوقات الحادث؟ الإجابة لا أحد منهم!!
.. الأوراق الرسمية نقلاً عن اعترافات الجناة، قالت إن عددهم على مسرح الجريمة هو أربعة، وأن الذين شاركوا منهم فى الهجوم هم أيضاً أربعة لكن شهادات عدد من شهود الواقعة قالت إن العدد خمسة.
.. كان أحد الضباط الذى أدلى بشهادته أمام المحكمة بناء على طلب النيابة العسكرية، أكد أن عدد الجناة خمسة، وأنه شاهد بعينيه واحداً منهم ممسكاً بمسدس!! ويضرب فى المنصة أثناء الهجوم!!
.. والمدهش أن جميع أحراز القضية أكدت أن الأسلحة والذخيرة المستخدمة ليس من بينها مسدسات بل هى بنادق آلية استخدمها المتهمان الثانى والثالث ورشاش قصير استخدمه الإسلامبولى. فأين إذن المتهم الخامس الذى كان يضرب بالمسدس؟!!
.. عندما سأل الدفاع خالد الإسلامبولى عن هذا الشريك الخفى قائلاً: هل كان معكم جندى خامس استخدم مسدساً؟ أجاب الإسلامبولى: نعم وعندما حاولوا معرفة هذا الجندى الخامس قال الإسلامبولى إنه أتى من عند الله!!
.. وحكاية الجانى الخفى تعطى وزناً لتفاصيل أخرى من بينها إصابة ووفاة شخص كان موقعه على الجانب الآخر من المنصة عكس اتجاه تصويب الإسلامبولى ورفاقه.
.. وكذلك شهادة اللواء محمد نبيه السيد واللواء عبدالمنعم واصل محافظ أسوان الأسبق، الذى قرر فى تحقيقات النيابة العسكرية أنه لا يمكنه تحديد عدد الجناة ولا ملامحهم مما تعذر معه تعرفه عليهم أثناء تحقيقات النيابة!!
.. وربما تعطى هذه الرواية معنى مختلفا لاختفاء ملابس الرئيس الراحل من أحراز القضية وكذلك اختفاء الفيلم الذى صورته النيابة لتجسيد مسرح الجريمة وكيفية حدوثها وربط ذلك بالإصابات فى الجثة وهو الفيلم الذى اختفى أيضاً من أحراز القضية وملفاتها.
.. إذا كان المقدم ممدوح أبوجبل هو المتهم الغائب الذى لم يظهر له ذكر مطلقاً إلا فى الصفحة 136 من التحقيقات وبعد 21 يوماً من اغتيال السادات، فهناك أيضاً قاتل خفى لم يظهر بعد!! ومازال سراً من أسرار المنصة الذى لم تفصح عنه الأوراق صراحة حتى الآن ورغم مرور 30 عاماً على حادثة الاغتيال..
.. ستظل المنصة تبوح أحياناً وتضن أحياناً بأسرارها رغم مرور 30 عاماً وهو ما يقتضى منا جميعاً أن نطالب بتحقيق جديد يكشف عن ألغاز المنصة، التى ربما كان وجود مبارك فى الحكم عقبة حقيقية فى فك ألغاز المنصة!!
.. يقول التقرير الطبى نصاً : عيار ثالث أصاب (وَحَشْيُه) خلف أسفل الفخذ الأيسر ونفذ العيار من مقدمة أعلى الرضفة.. وكان الضارب (إلى يسار وخلف الرئيس الراحل، وقت الإصابة)!!
.. السؤال هنا: من كان يسار وخلف الرئيس من الجناة فى أى وقت من أوقات الحادث؟ الإجابة لا أحد منهم!!
.. الأوراق الرسمية نقلاً عن اعترافات الجناة، قالت إن عددهم على مسرح الجريمة هو أربعة، وأن الذين شاركوا منهم فى الهجوم هم أيضاً أربعة لكن شهادات عدد من شهود الواقعة قالت إن العدد خمسة.
.. كان أحد الضباط الذى أدلى بشهادته أمام المحكمة بناء على طلب النيابة العسكرية، أكد أن عدد الجناة خمسة، وأنه شاهد بعينيه واحداً منهم ممسكاً بمسدس!! ويضرب فى المنصة أثناء الهجوم!!
.. والمدهش أن جميع أحراز القضية أكدت أن الأسلحة والذخيرة المستخدمة ليس من بينها مسدسات بل هى بنادق آلية استخدمها المتهمان الثانى والثالث ورشاش قصير استخدمه الإسلامبولى. فأين إذن المتهم الخامس الذى كان يضرب بالمسدس؟!!
.. عندما سأل الدفاع خالد الإسلامبولى عن هذا الشريك الخفى قائلاً: هل كان معكم جندى خامس استخدم مسدساً؟ أجاب الإسلامبولى: نعم وعندما حاولوا معرفة هذا الجندى الخامس قال الإسلامبولى إنه أتى من عند الله!!
.. وحكاية الجانى الخفى تعطى وزناً لتفاصيل أخرى من بينها إصابة ووفاة شخص كان موقعه على الجانب الآخر من المنصة عكس اتجاه تصويب الإسلامبولى ورفاقه.
.. وكذلك شهادة اللواء محمد نبيه السيد واللواء عبدالمنعم واصل محافظ أسوان الأسبق، الذى قرر فى تحقيقات النيابة العسكرية أنه لا يمكنه تحديد عدد الجناة ولا ملامحهم مما تعذر معه تعرفه عليهم أثناء تحقيقات النيابة!!
.. وربما تعطى هذه الرواية معنى مختلفا لاختفاء ملابس الرئيس الراحل من أحراز القضية وكذلك اختفاء الفيلم الذى صورته النيابة لتجسيد مسرح الجريمة وكيفية حدوثها وربط ذلك بالإصابات فى الجثة وهو الفيلم الذى اختفى أيضاً من أحراز القضية وملفاتها.
.. إذا كان المقدم ممدوح أبوجبل هو المتهم الغائب الذى لم يظهر له ذكر مطلقاً إلا فى الصفحة 136 من التحقيقات وبعد 21 يوماً من اغتيال السادات، فهناك أيضاً قاتل خفى لم يظهر بعد!! ومازال سراً من أسرار المنصة الذى لم تفصح عنه الأوراق صراحة حتى الآن ورغم مرور 30 عاماً على حادثة الاغتيال..
.. ستظل المنصة تبوح أحياناً وتضن أحياناً بأسرارها رغم مرور 30 عاماً وهو ما يقتضى منا جميعاً أن نطالب بتحقيق جديد يكشف عن ألغاز المنصة، التى ربما كان وجود مبارك فى الحكم عقبة حقيقية فى فك ألغاز المنصة!!
أعطى صوتى لماركو ....بقلم :فهمي هويدي
تقول النكتة إن أسعار علف البهائم تضاعفت، فثارت الحمير وخرجت فى تظاهرة حاشدة توجهت إلى مقر الرجل الأول فى البلد، وظلت تنهق وتضرب الأرض معبرة عن احتجاجها. فتحدث إليهم رئيس الديوان قائلا إن هذا الضجيج لن يحل المشكلة. ومن الأفضل أن يختاروا من بينهم وفدا يمثلهم لكى يعرض الأمر على صاحب الأمر. ففعلوها ودخل الوفد لكى يعرض شكاية الحمير، ومرت ساعة واثنتان ولم يعد الوفد من مهمته. فقلقت الحمير وتوجست شرا، وعادت إلى النهيق وضرب الأرض بالحوافر، لكنهم وجدوا أن أعضاء الوفد اطلوا عليهم من شرفة المبنى راجين منهم العودة إلى الهدوء، وأبلغوهم بأنهم اكتفشوا أن مهمتهم صعبة للغاية، إذ طال الوقت معهم لأنهم يحاولون منذ دخلوا على الرجل إفهامه حقيقة مشكلتهم إلا أنه لم يفهم.
النكتة التى تناقلتها الألسن قبل عدة سنوات عممت على الجميع فى حينها رسالة حاكمت صاحب الأمر وسخرت منه على الطريقة المصرية، التى ظلت النكتة فيها أحد أسلحة المقاومة وضمت الضحك إلى قائمة أسلحة الدمار السياسى الشامل. لكن يبدو أن المصريين لم ينفردوا بهذا السلوك، لأن البلغار فعلوها بصورة أخرى أشد وأقوى. ذلك أنهم رشحوا حمارا لرئاسة بلدية إحدى المدن. إذ لم يتحدثوا عن رئيس بعقل حمار ولكنهم تخيروا حمارا حقيقيا ووجدوا أنه الأنسب لكى يشغل منصب الرئيس. أما كيف حدث ذلك، فإليك الحكاية.فى الخبر الذى نشرته صحيفة «الشروق» يوم 3 أكتوبر أن لجنة انتخابات البلديات فى بلغاريا أعلنت عن قبولها ترشيح الحمار «ماركو» لمنصب عمدة إحدى المدن المطلة على البحر الأسود. وكان ماركو هذا قد سبق له الترشح لذات المنصب من قبل حزب «مجتمع بلغاريا» لكى ينافس مرشحى الأحزاب الأخرى، ووافقت عليه لجنة الأحزاب، لكنه لم يفز.
الحزب أعد للحمار برنامجا انتخابيا يلبى مطالب سكان المدينة، وقدمه باعتباره شخصية متميزة وموثوق فيها، فإلى جانب قوته وثباته فإنه يعمل بجد وبغير ملل طول الوقت، ثم أنه لا يكذب ولا يسرق ولا تحوم حوله أى شبهة فساد. وفى مؤتمر صحفى عقده ممثلو الحزب لتدشين حمله ماركو، قال المتحدثون إن مناقبه الكثيرة يشوبها عيب واحد، هو أنه مطية لسيدة تملكه، ولكن ذلك لا يعيب الحمار كثيرا لأن عمدة المدينة الحالى السيد كيريل يوردانوف بدوره خادم مطيع لرئيس وزراء بلغاريا بويكو يوريسوف. ولئن تعادل الاثنان من هذه الزاوية، إلا أن مناقب الحمار ماركو التى تركز حول استقامته ونظافة يده (رجله إن شئت الدقة) ترجح كفته وتعزز موقعه باعتباره المرشح الأصلح.
صحيح أن النكتة المصرية أكثر جرأة، لأنها رفعت السقف عاليا وبطريقة ذكية ولماحة طالت أعلى رأس فى البلد إلا أن النكتة البلغارية أقوى. فالأولى سخرت من ولى الأمر وجرحت ذكاءه ومقدرته على الفهم. أما الثانية فإنها بمثابة بيان مباشر اغتال عمدة المدينة الذى انتهت ولايته، واتهمه فى ذمته وسلوكه الوظيفى بل وطعنت فى نزاهة بقية المرشحين للمنصب. بالتالى فإن المؤتمر الصحفى الذى أعلن فيه ترشيح ماركو لم يكن هدفه تسويقه وحشد الأنصار له، بقدر ما أنه استهدف فضح العمدة الحالى وقطع الطريق على احتمالات إعادة انتخابه، كما حاكمت بقية المرشحين. حتى أزعم أن النكتة المصرية كانت نوعا من التشهير والحط من قدر ولى الأمر، أما النكتة البلغارية أقرب إلى عريضة الاتهام الموجهة لكل المرشحين للمنصب، الذين اعتبر حزب مجتمع بلغاريا انه ليس بينهم من توفرت فيه النزاهة والقدرة التى تؤهله لرئاسة البلدية. ولذلك اعتبر أن الحمار هو الحل!
أعجبتنى الفكرة، ليس فقط لأنها بهذا الأسلوب حاكمت المرشحين للمنصب العام وأدانتهم، ولكن أيضا لأنها فتحت أعيننا على بدائل من عالم الحيوان يمكن أن تفى بالغرض وتملأ الفراغ إذا لزم الأمر. لا تفوتك هنا ملاحظة أن اليأس من توافر البدائل المناسبة للوظائف العامة يحدث عادة فى المجتمعات التى يشيع فيها فساد النخبة جراء خضوعها لأنظمة استبدادية تستخرج من الناس أسوأ ما فيهم. الأمر الذى يعنى أن ثمة تشابها بين المرحلة الشيوعية التى عاشت بلغاريا فى ظلها وبين مصرخصوصا فى عهد الرئيس السابق.
ليس جديدا هذا التوظيف للحيوانات فى التعبير عن الرؤية السياسية. فقد لجأ إليه عبدالله بن المقفع فى كتابه الشهير كليلة ودمنة، واستخدمه الكاتب الإنجليزى جورج أورويل فى كتابه «مزرعة الحيوانات» وخوان رامون خيمنيث الشاعر الإسبانى الذى حاز جائزة نوبل فى كتابة «أنا وحمارى». وبوسعنا أن نعتبر الدكتور محمد المخزنجى على رأس رواد هذا الفن فى زماننا، ليس فقط فى كتابه «حيوانات أيامنا»، ولكن أيضا لأن أغلب كتاباته عن الشأن العام يدخل إليها من عالم الحيوان.
لا أعرف ما هى المعانى التى تتداعى إلى ذهنك حين تتدبر القصة البلغارية، خصوصا فى ظل الحيرة التى تنتاب كثيرين فى مصر هذه الأيام، لكنى أرجوك ألا تشطح بعيدا فى الخيال، علما بأننى حزمت أمرى فى هذا الصدد، وقررت أن أعطى صوتى «لماركو»!
06 أكتوبر 2011
ستيف جوبز مات... وأصل الفتى ما قد حصل
"لا تقلْ والده عربي وأبوه أرمني أبداً... إنما أصل المبدع ما قد ابتكر".
ولد ستيف جوبز في 1955 لوالدين بيولوجيين، هما الأميركي السوري الأصل (من حمص) عبدالفتاح جون الجندلي وجوان شيبل (لم يكونا متزوّجين)، فـ"تخليا" عنه، بسبب العقلية المحافِظة لعائلة حَمِيه. فيتبناه الزوجان بول وكلارا جوبز، وأصلهما أرمني من عائلة هاغوبيان. ثم عقد والداه البيولوجيين قرانهما ورزقا بابنتهما منى، وهي أخته الشقيقة، وربياها، حتى تطلقا في 1962، وحمل كل من جوانا ومنى اسم سيمسون. ومنى روائية معروفة.
وفي حديث مع الجندلي أجراه الزميل مهند الحاج علي بعنوان "عبدالفتاح جندلي الوالد البيولوجي لـ«آبل» يتمنى لو بقي في بلده الأم... سورية" (الحياة 16/1/2011)، قال الجندلي، رداً على سؤال عن امكانية اعتبار ستيف جوبز من الأميركيين - العرب: "لا أعتقد بأنه يلتفت الى هذه الأمور الجينية. الناس تعلم بأن أصوله سورية، وبأن والده سوري. هذا أمر معروف، لكنه لا يُركز على هذا الأمر. لديه شخصيته المتميزة وهو عصبي، عندما يكون المرء نابغة، فإن في امكانه فعل ما يشاء".
وسبب طرح السؤال، بحسب الحاج علي، "أن مؤرخاً أميركياً فتح جدلاً عن دور الجينات وتفوقها على التربية في حالة ستيف جوبز، عندما وصف جندلي في مقالة مفصلة ونقدية نُشرت لفترة وجيزة على الانترنت (ثم سُحبت في شكل مفاجئ)، بأنه "والد الاختراع"، وخصوصاً أن ابنته مُنى، شقيقة ستيف، إحدى أشهر الروائيات الأميركيات المعاصرات وأستاذة في جامعة يو سي أل آي المرموقة".
فكأن جواب الجندلي على هذا السؤال جاء ليحسم الجدل بقول عمر بن الوردي "لا تقل أصلي وفصلي أبداً / إنما أصل الفتى ما قد حصل"، ويمكن إضافة أين حصل وكيف... وأين؟ معروف أين... في المرآب.
الوفاة ليل أمس 5 أكتوبر
توفي ستيف جوبز الرؤيوي "الذي غير العالم" و"واحد من اهم المبتكرين الاميركيين"، الاربعاء عن 56 عاماً جراء اصابته بالسرطان.
واعرب الرئيس باراك اوباما في بيان عن "حزنه" لوفاة جوبز "الذي كان يملك من الشجاعة ما يكفي ليفكر بطريقة مختلفة، ومن الجرأة ما يكفي ليؤمن ان بوسعه تغيير العالم، ومن الموهبة ما يكفي لتحقيق ذلك".
واعرب بيل غيتس عن "عميق حزنه" معتبرا ان تأثير ستيف جوبز على العالم سيستمر "لعدة اجيال" فيما اعلن رئيس مجموعة والت ديزني العملاقة روبرت ايغر ان "العالم خسر شخصا فريدا نادرا".
وكان مجلس ادارة شركة آبل اعلن قبيل ذلك وفاة ستيف جوبز الذي شارك في تأسيس المجموعة العام 1976 واطلق اهم منتجاتها من كومبيوتر ماكنتوش الى جهازي آي بود وآي باد.
وفي بيان منفصل، قالت عائلة جوبز ان "ستيف توفي بسلام اليوم محاطاً بعائلته". وأضافت "في حياته العامة عرف ستيف كرجل صاحب رؤية. وفي حياته الخاصة كان يحن على عائلته".
وكان ستيف يعاني منذ سنوات مشاكل صحية، بعدما اصيب في 2004 بنوع نادر من سرطان البنكرياس وخضع في 2009 لعملية زرع كبد.
ومنذ كانون الثاني/يناير وحتى وفاته كان جوبز في عطلة مرضية اعلن خلالها في 24 آب/اغسطس الفائت استقالته كمدير عام لآبل، تاركا هذا المنصب لمساعده تيم كوك.
وقال كوك في رسالته ان "ستيف خلف وراءه شركة ما كان احد سواه ليتمكن من بنائها، وروحه ستظل ابدا اساس آبل".
واثر وفاته ورد سيل من ردود الفعل ولا سيما على شبكات التواصل الاجتماعي، يشهد على حجم الرمز الذي بات يجسده مهندس كل نجاحات آبل. وأبرزها: "ثلاث تفاحات غيّرت العالم: تفاحة آدم وتفاحة نيوتن وتفاحة جوبز"، في لفتة تعبّر عن الامتنان للرجل.
وتم تسجيل نحو 35 مليون مدونة صغيرة عند ظهر الخميس بالتوقيت المحلي في الصين تناولت مؤسس آبل على خدمة المدونات الصغرى الرئيسية في البلاد "سينا ويبو".
وكان ستيف جوبز اسس شركة آبل في مرآب للسيارات في 1976 مع ستيف فوزنياك. وقد استقال في 1985 اثر خلاف داخلي على السلطة، وتداعت المجموعة الى ان عاد الى قيادتها في 1997.
ومذاك سطع نجم "التفاحة المقضومة"، الرسم الذي تتخذه آبل شعارا لها، مع اطلاق الشركة منتجات اكتسحت الاسواق من جهاز كومبيوتر ماكنتوش في 1998 الى جهاز "آي باد" اللوحي (2010)، مروراً بجهاز الموسيقى الجوال "آي بود" (2001) والهاتف المتعدد الوظائف "آي فون" (2007).
في 2011، اصبحت "آبل" مرحليا اكبر شركة في العالم مع حوالى 350 مليار دولار في البورصة وهي تتنافس منذ ذلك الحين على هذه المرتبة مع شركة "اكسون موبيل" النفطية العمقلاة. وعرضت الشركة الثلثاء الجيل الجديد من هاتفها الذكي "أي فون 4 اس" الاكثر قوة والمجهز بتحديثات عدة من بينها التوجيهات الصوتية.
جيهان السادات : زوجى أخطأ عندما اختار مبارك لخلافته
قالت جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، إن زمن السادات و عبد الناصر كان بهما انضباط والتزام تلقائى، وكان هناك نوع من التفاؤل والفرحة والنصر بعد انتصارنا فى حرب أكتوبر.

وأضافت قرينة الرئيس الراحل، خلال حوارها مع الإعلامى جمال عنايت ببرنامج "على الهوا" على قناة "أوربت"، أن الشعب المصرى كان لديه إحساس بأن هناك شيئاً ما سيحدث! وهو شعور عام لدى كل المصريين، نظرا لطول مدة حكم الرئيس السابق حسنى مبارك، وغلاء الأسعار، وتزوير الانتخابات البرلمانية، واستغلال المناصب، والنفوذ فى جمع الثروات، وبيع الأراضى بأسعار بخسة، والتنبؤ بالتوريث.
وأضافت جيهان السادات، لا ننكر أنه قام بحماية مصر من أشياء كثيرة منها عدم نشوب حروب مع البلاد الأخرى، وعدم التعرض لمشاكل مع الدول الأخرى، وعدم خلق نوع من الحصار حول ما يتعلق بالبلاد، وذلك لا يمنع عدم ممارسة سلطاته كرئيس جمهورية فى وقف نهب الثروات وامتلاك رجال الأعمال العديد من الفيلات والقصور والعربيات الفارهة، وطائرات خاصة، مؤكدة أن "مبارك" لم يكن متصلا بأفراد شعبه، وهذا هو الفارق بينه وبين السادات الذى كان يحس بنبض الشارع وينحاز إليهم.
وعن صلة التواصل بين عائلتى السادات ومبارك، قالت: مبارك لم يقم بأى اتصال بعائلة السادات طوال فتره حكمه سواء مناسبات أو غيرها، موضحة أنها كانت على اتصال بسوزان مبارك، وأن الأخيرة كانت تعاملها بطريقة جيدة ولم تطلب منها أى شىء طوال فترة حكم مبارك.
وأبدت زوجة السادات، إيمانها بأن الرئيس السابق "مبارك" لم يستطع ملء الفراغ الذى خلفه السادات فى مصر، وأن مؤسسة الرئاسة بدت فارغة من قائد كبير ومحنك يستطيع مواجهة الأزمات بشجاعة وحنكة، زاعمة أن اختيار السادات لـ"مبارك" لخلافته كان خطأ كبيرا.
وعن رأيها فى مرشحى الرئاسة، أشارت زوجة السادات، إلى أن حازم صلاح أبو إسماعيل متدين والتشدد يخاف منه الشعب، والبسطاويسى شبابه يؤهله للترشح ولكن ليس لديه الإمكانات المادية لخوض الانتخابات، وعمرو موسى لديه خبرة ولكنه كبير السن، وأبو الفتوح شىء مشرف رغم انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين ويتحدث بطلاقة، وصباحى متميز ولكن ناصريته متزايدة، ونحن لا نريد حكم عبد الناصر أو السادات أو مبارك، وإنما نريد حرية وحسما فى القرارات ودستورا ليس منحازا لأحد بل لصالح الشعب المصرى.
وعن مواصفات زوجة الرئيس القادم، قالت جيهان السادات، إن مواصفات زوجة الرئيس هى البحث عن العمل الاجتماعى وليس السياسى، وأن تكون من عامة الشعب وعدم الاعتلاء والتكبر

وأضافت قرينة الرئيس الراحل، خلال حوارها مع الإعلامى جمال عنايت ببرنامج "على الهوا" على قناة "أوربت"، أن الشعب المصرى كان لديه إحساس بأن هناك شيئاً ما سيحدث! وهو شعور عام لدى كل المصريين، نظرا لطول مدة حكم الرئيس السابق حسنى مبارك، وغلاء الأسعار، وتزوير الانتخابات البرلمانية، واستغلال المناصب، والنفوذ فى جمع الثروات، وبيع الأراضى بأسعار بخسة، والتنبؤ بالتوريث.
وأضافت جيهان السادات، لا ننكر أنه قام بحماية مصر من أشياء كثيرة منها عدم نشوب حروب مع البلاد الأخرى، وعدم التعرض لمشاكل مع الدول الأخرى، وعدم خلق نوع من الحصار حول ما يتعلق بالبلاد، وذلك لا يمنع عدم ممارسة سلطاته كرئيس جمهورية فى وقف نهب الثروات وامتلاك رجال الأعمال العديد من الفيلات والقصور والعربيات الفارهة، وطائرات خاصة، مؤكدة أن "مبارك" لم يكن متصلا بأفراد شعبه، وهذا هو الفارق بينه وبين السادات الذى كان يحس بنبض الشارع وينحاز إليهم.
وعن صلة التواصل بين عائلتى السادات ومبارك، قالت: مبارك لم يقم بأى اتصال بعائلة السادات طوال فتره حكمه سواء مناسبات أو غيرها، موضحة أنها كانت على اتصال بسوزان مبارك، وأن الأخيرة كانت تعاملها بطريقة جيدة ولم تطلب منها أى شىء طوال فترة حكم مبارك.
وأبدت زوجة السادات، إيمانها بأن الرئيس السابق "مبارك" لم يستطع ملء الفراغ الذى خلفه السادات فى مصر، وأن مؤسسة الرئاسة بدت فارغة من قائد كبير ومحنك يستطيع مواجهة الأزمات بشجاعة وحنكة، زاعمة أن اختيار السادات لـ"مبارك" لخلافته كان خطأ كبيرا.
وعن رأيها فى مرشحى الرئاسة، أشارت زوجة السادات، إلى أن حازم صلاح أبو إسماعيل متدين والتشدد يخاف منه الشعب، والبسطاويسى شبابه يؤهله للترشح ولكن ليس لديه الإمكانات المادية لخوض الانتخابات، وعمرو موسى لديه خبرة ولكنه كبير السن، وأبو الفتوح شىء مشرف رغم انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين ويتحدث بطلاقة، وصباحى متميز ولكن ناصريته متزايدة، ونحن لا نريد حكم عبد الناصر أو السادات أو مبارك، وإنما نريد حرية وحسما فى القرارات ودستورا ليس منحازا لأحد بل لصالح الشعب المصرى.
وعن مواصفات زوجة الرئيس القادم، قالت جيهان السادات، إن مواصفات زوجة الرئيس هى البحث عن العمل الاجتماعى وليس السياسى، وأن تكون من عامة الشعب وعدم الاعتلاء والتكبر
05 أكتوبر 2011
"وثيقة عمرها 30 سنة تكشف أسرار حادث المنصة "سادس الخلفاء الراشدين وراء اغتيال السادات
قال الكاتب "محمد عبداللطيف" في صحيفة" الوفد" أنه لاأحد ينكر أن الغموض مازال يحيط بالكثيرمن التفاصيل والمعلومات المرتبطة بجريمة اغتيال السادات.. وأن الشغل الشاغل للمهتمين بالشأن العام، هو البحث الدءوب الذي لا يتوقف عن إجابات قاطعة، لتساؤلات متزاحمة ومتلاحقة، سيطرت بقوة علي الأذهان سنوات طويلة.. من وراء قتل السادات؟... ولماذا قتل؟... وما هي طبيعة الأجواء والصراعات التي سبقت تنفيذ الجريمة اللغز؟

قبل عدة أسابيع أزيح الستار عن معلومات صادمة وردت في تقرير تناولته مجلة الوطن العربي، التي تصدر من لندن.. المرتبط صاحبها وليد أبو ظهر بصلات وثيقة مع أجهزة الاستخبارات، ودوائر صناعة القرار في محيط الأنظمة العربية.
المعلومات نشرت بتاريخ 23 يناير 1981 أي قبل 30 سنة من الآن.. أفرد مساحات واسعة عن أسرار صراع مراكز القوي في القاهرة، بين السادات ونائبه «مبارك». رصد فيه زيارة مبارك إلي واشنطن، ولقاءاته المتكررة، مع قيادات بارزة في الاستخبارات الأمريكية CIA. علي رأسهم ريتشارد ألن مستشار الأمن القومي الأمريكي. وحرص مبارك في تلك اللقاءات أن يبعث في أحاديثه ولقاءاته برسائل غير مطمئنة عن أوضاع الجيش.
وروي تفاصيل إشرافه علي تنظيم خاص، يهدف للمحافظة علي نظام الحكم. أشار التقرير إلي علم ودراية شخصيات كانت ملء السمع والبصر في مؤسسة الحكم بتفاصيل هذا الصراع وقصة الانقلاب الأبيض، والذي كان يدبر له «مبارك» للاستيلاء علي السلطة.. وتناول كذلك إخفاء «أشرف غربال» سفير مصر في واشنطن في تقريره لجميع لقاءات مبارك الشخصية والتي علم بها «السادات». وعلي إثرها كلف الفريق محمد الماحي مدير المخابرات بإعداد تقرير تفصيلي عن لقاءات مبارك في واشنطن وبعد ورود المعلومات، أصيب السادات بصدمة وذهول، دفعته لاستدعاء نائبه وإخباره بأن تحركاته ومؤامراته معلومة ومكشوفة. وأنه هو الذي صنعه، ووصفه بأنه مخلوق بلا وفاء، وهدده بأنه يستطيع أن يقطع رقبته.
هذا ما أزحنا الستار عنه إلي جانب تفاصيل أخري كثيرة مرتبطة بالظروف التي أطاحت بالسادات في حادث المنصة.. وهي معلومات نشرت في لندن قبل 30 عاماً، ولم يصدر أي تكذيب من السادات الذي كان في قمة السلطة، أو من نائبه حسني مبارك وقتها، أو من منصور حسن، أو أشرف غربال.. لكن ليس بمقدور أحد أن يتجاهلها، أو يلقي بها خلف ظهره.. وربما كان ما تناولناه محفزاً لآخرين أن يفتحوا من جديد الملف الشائك والمحاط بالكثير من الألغاز، واللوغاريتمات.. علي أي حال ما تناولناه قبل عدة أسابيع، صار وثيقة في بلاغ تقدمت به رقية السادات رسمياً إلي النيابة العسكرية، بغرض فتح التحقيق في قضية مصرع والدها.. إلي جانب بلاغات أخري تقدمت بها قبل ذلك وقد أشعلت بها الجدل وفتحت باب التكهنات والاتهامات علي مصراعيه في محاولة من جانبها للوصول الي الذين دبروا لاغتياله، فهي تقدمت ببلاغ للنائب العام تطالب بفتح التحقيق وتحديد المتورطين، بغرض محاكمتهم خاصة أن والدها لقي مصرعه في الوقت الذي كان يوجد فيه علي المنصة لحظة الاغتيال رموز الحكم، أبرزهم حسني مبارك وعبدالحليم أبوغزالة.. رقية أشارت في بلاغها إلي وجود شهود اثبات تأكيدا لصحة اتهاماتها الرامية الي أن قاتل والدها خالد الإسلامبولي مازال علي قيد الحياة، وهو ما يعني أن حكم الإعدام لم ينفذ فيه بفعل قوي لديها سلطة ونفوذ. بل ذهبت الي ما هو أبعد من ذلك بأن الإسلامبولي شوهد في الحرم المكي، وأنه عاش في مصر داخل مستشفي الأمراض العقلية، وطلبت شهادة إحدي الطبيبات لتأكيد ما ذهبت اليه هذه الاتهامات وغيرها من التي يتم تداولها في الأوساط الشعبية، والإعلامية علي حد سواء تحمل في طياتها تلميحات وإشارات وأحيانا تأكيدات عن تورط مبارك وآخرين كانوا في موقع المسئولية بأنهم وراء اغتيال السادات وأن أصابع مبارك والآخرين أدارت خيوط المؤامرة بكل تفاصيلها للتخلص من رأس النظام، باعتبار أن الإسلامبولي وعطا طايل وعبدالحميد عبدالسلام ووحيد عباس، منفذي الجريمة ليسوا سوي أدوات جري استخدامها بدقة.
المؤشرات في قضية اغتيال السادات تذهب الي أن ما حدث لم يكن عملا فرديا، أو قرارا اتخذه خالد الإسلامبولي واشترك معه آخرون في التنفيذ بغرض إزاحة رأس النظام من المسرح السياسي والحياة بصفة عامة، والقراءة الدقيقة لأحداث الجريمة والظروف السياسية التي كانت تحيط بها، والصراعات بين مراكز القوي في الحكم، تذهب الي تجاوز العمل الفردي.. ووصف ما حدث بأنه عمل منظم تم الترتيب له بصورة متقنة لصالح قوي غامضة ربما تكشف عنها التحقيقات، الملابسات المحيطة بالبلاغات كانت محرضة لطرح أمور لا يمكن إغفالها فهي كافية لأن تثير جدلا واسعا ونري أنه أكثر أهمية الآن وتدور محاوره الرئيسية في البحث عن إجابة لسؤال يفرض نفسه علي مجمل الأحداث برمتها وهو لماذا قتل السادات؟!
محاولة فك شفرة هذا اللغز قطعا ستقود لإلقاء الضوء علي أسباب ظلت مجهولة وربما يشير الكشف عنها الي متورطين محتملين قاموا بالتدبير ومتابعة الأمر من بدايته لنهايته.
فالواقع السياسي قبل اغتيال السادات كان مرتبكا وغير محدد الملامح، الجماعات الإسلامية بكافة تنظيماتها حظيت بقدر كبير من حرية الحركة بتعليمات من السادات نفسه فاتسع نشاطها في كل الأقاليم «المدن ـ القري ـ النجوع»، وقويت شوكتها بمباركة من السادات الذي كان يتطلع لدعم القيادات الدينية له.
المغازلة المتبادلة بين السادات والجماعات الإسلامية لم تكن مجرد تصور عابر نلقيه، لكنه مؤيد لدينا بوثيقة نادرة عمرها 30 سنة يزاح الستار عنها لأول مرة فهي كاشفة للأسباب التي مهدت لاغتيال السادات مع كثير من الأسباب الأخري.
فما تحتويه سطور تلك الوثيقة كاف وحده لمعرفة تنامي نفوذ الجماعات الذي جعل أمريكا تتخوف من سيطرتهم علي شئون الدولة والغضب من السادات، تم التحضير لما تضمنته الوثيقة في ظل ظروف مضطربة بين السادات ونائبه حسني مبارك، وذلك منذ بدايات 1981، عندما سافر مبارك في مهمة رسمية للولايات المتحدة والتقي سرا مع رجال الـCIA وجري في هذه اللقاءات إعراب واشنطن عن غضبها علي السادات الأمر الذي أوعز فيه مبارك لهم بأنه البديل الذي يمكن الاعتماد عليه وضمت اللقاءات رجال أعمال سعوديين وفور علم السادات أراد أن يقلص دور مبارك، بتعيين منصور حسن وزيرا لشئون رئاسة الجمهورية تمهيدا لإبعاد مبارك نهائيا واستعان بصهره محمود أبووافية لفرض سطوته علي البرلمان.
أراد السادات في تلك الأثناء أن يبعث برسائل للولايات المتحدة الأمريكية مفادها أنه سيتجه الي تطبيق نظام الحكم الإسلامي علي غرار ايران، الأمر الذي تخشي منه واشنطن علي مصالحها، وبهذه الرسائل أراد السادات أن يضرب عصفورين بحجرواحد، تهديد مصالح أمريكا مما يجعلها تعيد حساباتها تجاه السادات، والثاني الحصول علي تأييد الجماعات التي أطلقها وأشرف علي رعايتها.
أوعز السادات الي صهره محمود أبووافية عن نيته في ارتداء عباءة الخلافة فما كان من الأخير إلا السير فيما أراده السادات، الذي توفرت لديه كافة المعلومات أن مبارك سيطر علي الحزب فجري ابتكار الوسيلة التي بموجبها يرتدي السادات جلباب الإمامة أو الخلافة فتم الاتفاق علي دراسة تطبيق الشريعة الإسلامية ومنح السادات لقب سادس الخلفاء الراشدين بغرض طرح هذه الأفكار للاستفتاء علي الشعب.
المقربان من أنور السادات «محمود أبو وافية» صهره وعبدالعزيز مصطفي صهر مصطفي خليل، اقترحا في مجلس الشعب. دعوة الناخبين إلي الاستفتاء علي منح رئيس الجمهورية «السادات» لقب سادس من الخلفاء الراشدين. وتطبيق الشريعة الإسلامية.. واعتبار جرح الشعور الديني ضمن جرائم السب والقذف المعاقب عليها جنائيا. ورأت لجنة الاقتراحات والشكاوي برئاسة محمود أبو وافية إحالة المقترحات إلي لجنة الشئون الدستورية والتشريعية وذلك في 14/3/1981 لاقرارها، والاستفتاء عليها!!
في تلك الاثناء كانت أمريكا لم تفق من الضربة القوية التي تلقتها من إيران بازاحة حليفها الاستراتيجي الشاه محمد رضا بهلوي ليحل محل حكمه نظام الثورة الإسلامية بقيادة بالخومينيا ثم جاء السادات ليزعج مصالحها بنظام إسلامي جديد في مصر في بإعطاء الفرصة كاملة للجماعات الإسلامية بإقامة علاقات وطيدة ومتينة مع أجهزة الأمن، تمهد للاستفتاء الذي لم يتم!! هذه الوثيقة التي اختفت من ملفات مجلس الشعب بفعل فاعل هي لغز جديد في عملية اغتيال السادات يضاف إلي ألغاز اخري لتكتمل حلقة الطلاسم العصية علي الفهم. والمثيرة للتكهنات فالقتلة ينتمون إلي مدينتي «ملوي» بالمنيا والدلنجات بالبحيرة التي ينتمي إليها المشير أبو غزالة. من ملوي ملازم أول خالد الإسلامبولي وملازم أول سابق عبدالحميد عبدالسلام.. ورقيب متطوع حسين عباس ومن الدلنجات عطا طايل ومحمد عبدالسلام فرج. ومن المفارقات العجيبة ان مرتكبي الجريمة ينتمون إلي ملوي ومن حاول انقاذ السادات ينتمي إلي نفس المدينة «فوزي عبدالحافظ» سكرتيره الخاص.
الأحداث التي سبقت الاغتيال جديرة بالرصد والتدقيق في مارس 1981 تتجه النية للاستفتاء علي منح السادات لقب سادس الخلفاء الراشدين.. إلي جانب لقب الرئيس المؤمن .. في مايو 1981 تستدعي المخابرات الحربية خالد الإسلامبولي وتحذره من الاستمرار في علاقته مع طه السماوي أحد القيادات «الجهادية» وتوصي بعدم مشاركته في العرض العسكري مرة أخري سبق له الاشتراك 3 مرات في الأعوام السابقة.
في سبتمبر 1981 أصدر السادات قرارات التحفظ الشهيرة التي شملت 1536 من كافة القيادات والرموز السياسية في مصر، من بينهم شقيق الإسلامبولي «محمد أحمد شوقي الإسلامبولي وزوج شقيقته أنيسة».
عقب قرارات الاعتقال في نهاية سبتمبر عقد مؤتمر الحزب الوطني، واستبعد السادات من تشكيلاته القيادية بـ «منصور حسن» وتم استبعاده من التشكيل الوزاري «كان وزيرا لشئون رئاسة الجمهورية» وحملت التكهنات أن ذلك بغرض تصعيده إلي منصب أكثر أهمية قيل في الكواليس نائبا لرئيس الجمهورية.. وسط كل تلك الأحداث يتعرض السادات لمحاولة اغتيال في المنصورة علي يد عبود الزمر ضابط المخابرات الحربية الهارب والمطلوب في قرارات التحفظ إلا أن هذه المحاولة فشلت مثلما فشلت محاولته السابقة باختطاف طائرة الرئيس السادات وقبض علي الأفراد الذين حاولوا القيام بالعملية إلا عبود الزمر الذي استطاع الهرب. ووزير الداخلية يطلع السادات علي شريط فيديو بالصوت والصورة عن التحضير لمحاولة اغتياله. ولم تقبض وزارة الداخلية علي الأفراد إن صحت الرواية.. حيث لم يعرض هذا الشريط علي جهات التحقيق في قضية المنصة. ثمة أمور متشابكة ومثيرة للاستغراب وليس بمقدور أحد سوي طرح التساؤلات حيالها. وأبرزها.. لماذا قتل السادات؟ ومن هم المتورطون في قتله.. وخاصة أن تأكيدات رسمية تدحض ما تقوله برقية السادات وهي أن الإسلامبولي ورفاقه أعدموا بالفعل وتذهب إلي تلك التأكيدات التصريحات الصادرة من نجله جمال السادات وزوجته جيهان. بينما كانت الأجواء العامة ضبابية وغير مقروءة بوضوح.. كان خالد الاسلامبولي يتخذ قرار اغتيال السادات في المنصة... كيف شارك في العرض العسكري؟.. ومن الذي رفع اسمه من قائمة المحظور مشاركتهم.. ألم يدفع ذلك إلي التكهنات بتورط آخرين؟
بالإضافة إلي لغز ضابط المخابرات الحربية ممدوح أبو جبل، الذي اختفي من علي خشبة المسرح بصورة مريبة بعد الإدلاء بأقواله واعتباره شاهد ملك. رغم أنه هيأ لتنفيذ عملية الاغتيال التي نفذها الأربعة في دقائق معدودة.
لكن كيف دخل هؤلاء خيمة المعسكر الخاص بـ خالد الاسلامبولي؟ إن ترتيب دخولهم لم يكن عشوائياً بالقطع واعطاء إجازة لأفراد من المعسكر، لم يكن يتم إلا إذا كانت هناك أياد أكبر من خالد الإسلامبولي.. فقد تغيب عن العرض العسكري الجنديان عادل محمود بسطويسي وميلاد سمير أنيس وتم الإبلاغ عنهما بأنهما هاربان. وحصل الجندي جمعة علي إجازة.. ليحل محل الثلاثة عطا طايل وعبدالحميد عبدالسلام وحسين عباس.
إن لغز ممدوح أبو جبل في قضية اغتيال السادات سيظل مطروحاً في تلك الأحداث، ويضاف إليه الفيلم الذي يبدو أنه وهمي الخاص بتصوير الإعداد لقتل السادات. وسر الورقة التي تلقاها مندوب أمن الدولة. ولكن أين الفيلم المسجل للتليفزيون المصري. الذي أذاع نقلاً للعرض العسكري.. وفيه يقف السادات لتأدية التحية العسكرية لقاتله بينما انبطح كل من مبارك وأبو غزالة أسفل المنصة .. كل المؤشرات في قضية السادات تقول إن الاسلامبولي لم يكن سوي أداة سواء علم بذلك أو لم يعلم! لكن من المستفيد مبارك .. الأمريكان .. الجماعات الإسلامية . وهل هناك علاقة بين لقب سادس الخلفاء الراشدين والاستفتاء الذي لم يحدث وبين الاغتيال 
الجارديان :أمريكا تقصف أي منطقة في العالم بالريموت
أكدت صحيفة ( جارديان) البريطانية أن "الطائرات بدون طيار"، أصبحت السلاح المفضل لدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مما سيسهل مهمة واشنطن المستقبلية في إطار حربها ضد الإرهاب لقصف أي منطقة بالعالم عن بعد باستخدام الريموت كنترول.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية على مدى سنوات مضت، نفذت العديد من الهجمات في المنطقة الحدودية القبلية في باكستان، وقتلت الآلاف، ومن بينهم تابعون للقاعدة، ومدنيون، في الوقت الذي تنتشر فيه مواقع القاعدة ببلدان أخرى غير أفغانستان، فمواقعها تتمدد باليمن، والصومال، وليبيا، ولذلك فإن ضرب أي منطقة بالعالم عن بعد يساعد الولايات المتحدة كثيرا، ويوفر أرواح قواتها.
وأضافت الصحيفة أن الكونجرس الأمريكي يقاوم بضراوة فروع القاعدة، منذ اندلاع الحرب الأمريكية على الإرهاب إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر لعام 2001.
ونقلت الصحيفة عن مدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق ليون بانيتا، أن الإدارة تتلقى المزيد من التمويل، للاعتماد على تقنية الضرب عن بعد بشكل أفضل، وأكثر شمولا، كما أن جميع موظفي سلاح الجو الأمريكي يتدربون الآن على أن تصبح طائراتهم بدون طيار، لأنها التقنية التي سنعتمد عليها في مستقبلنا.
وأضاف بانيتا أن الطائرات رخيصة نسبيا، كما تحقق قيمة هائلة وهى أنها توفر الأرواح أثناء الصدامات والمطاردات، فلا يموت أحد على الاقل من الجانب الأمريكي، كما أن هذه الطائرات قادرة على التجوال في العالم، مشيرا إلى أنه يوما ما سينخفض وزن هذه الطائرات من الأطنان لتكون في حجم النحلة، القادرة على إصابة هدفها في أى نقطة بالعالم، كما أن تطوير أداء هذه الطائرات مستمر، حتى يمكن توجيهها باستخدام الذكاء الصناعي المستمد من خلايا العقول المصنعة"

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية على مدى سنوات مضت، نفذت العديد من الهجمات في المنطقة الحدودية القبلية في باكستان، وقتلت الآلاف، ومن بينهم تابعون للقاعدة، ومدنيون، في الوقت الذي تنتشر فيه مواقع القاعدة ببلدان أخرى غير أفغانستان، فمواقعها تتمدد باليمن، والصومال، وليبيا، ولذلك فإن ضرب أي منطقة بالعالم عن بعد يساعد الولايات المتحدة كثيرا، ويوفر أرواح قواتها.
وأضافت الصحيفة أن الكونجرس الأمريكي يقاوم بضراوة فروع القاعدة، منذ اندلاع الحرب الأمريكية على الإرهاب إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر لعام 2001.
ونقلت الصحيفة عن مدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق ليون بانيتا، أن الإدارة تتلقى المزيد من التمويل، للاعتماد على تقنية الضرب عن بعد بشكل أفضل، وأكثر شمولا، كما أن جميع موظفي سلاح الجو الأمريكي يتدربون الآن على أن تصبح طائراتهم بدون طيار، لأنها التقنية التي سنعتمد عليها في مستقبلنا.
وأضاف بانيتا أن الطائرات رخيصة نسبيا، كما تحقق قيمة هائلة وهى أنها توفر الأرواح أثناء الصدامات والمطاردات، فلا يموت أحد على الاقل من الجانب الأمريكي، كما أن هذه الطائرات قادرة على التجوال في العالم، مشيرا إلى أنه يوما ما سينخفض وزن هذه الطائرات من الأطنان لتكون في حجم النحلة، القادرة على إصابة هدفها في أى نقطة بالعالم، كما أن تطوير أداء هذه الطائرات مستمر، حتى يمكن توجيهها باستخدام الذكاء الصناعي المستمد من خلايا العقول المصنعة"
الأسد :سأحرق الشرق الأوسط في 6 ساعات و أسقط أنظمته إذا هوجمت سوريا
"لا احتاج لاكثر من ست ساعات حتى اشعل الشرق الاوسط واسقط الانظمة القائمة فيه .. بعد ست ساعات من سقوط اول صاروخ على دمشق سيحترق الشرق الاوسط وستسقط الانظمة " هذا التهديد الواضح اسمعه بشار الاسد لوزير خارجية تركيا داود اغلو اثناء زيارته لسوريا وفقا لمصدر عربي مطلع روى القصة لوكالة الانباء الايرانية " فارس".

واضاف تقرير الوكالة الايرانية ان وزير خارجية تركيا الذي زار دمشق قبل شهرين نقل للاسد رسالة مفادها بانه سيواجه حربا على الطريقة الليبية اذا استمر بقمع شعبه الامر الذي اجاب عليه الاسد بعصبية وغضب صدمت الضيف التركي .
وسأل الاسد ضيفه "لماذا حسب رأيك تتردد الدول الغربية من القيام بحملة ضد سوريا كما فعلت في ليبيا؟ ووفقا للمصدر العربي لم يجب اوغلو على هذا السؤال وتجاهله لكن الاسد واصل هجومه قائلا " لانهم يفهمون جيدا بانه وفي اللحظة التي يسقط فيها صاروخ واحد هنا سأحرق المنطقة خلال ست ساعات وستكون فوضى وستسقط الانظمة وستنشب الحرائق بالقرب من ابار النفط في الخليج ".
ولم ينس الرئيس الاسد تذكير الوزير التركي بالمساعدات التي قدمها نظامه للادارة الامريكية لاسقاط النظام العراقي .
وسأل الوزير التركي المشدوه من حدة التهديد بشار الاسد فيما اذا يرغب في نقل رسالته التهديدية الى انقرة ؟ فأجابه الاسد قائلا " اذا ما تصرف اي احد بجنون وهاجم سوريا، فلن احتاج لاكثر من ست ساعات لتحريك مئات الصواريخ باتجاه هضبة الجولان واطلاقها نحو تل ابيب وساطلب من حزب الله اطلاق صواريخه باتجاه اسرائيل وستكون بكميات لم تتوقعها اجهزة المخابرات وكل هذا سيحدث خلال الساعات الثلاث الاولى ، اما في الساعات الثلاث التالية فستهاجم ايران السفن الحربية الامريكية في الخليج".
وفي النهاية وحسب التقرير لم يتفوه اغلو باي كلمة ولم يرد على تهديدات الاسد وغادر سوريا عائدا الى بلاده

واضاف تقرير الوكالة الايرانية ان وزير خارجية تركيا الذي زار دمشق قبل شهرين نقل للاسد رسالة مفادها بانه سيواجه حربا على الطريقة الليبية اذا استمر بقمع شعبه الامر الذي اجاب عليه الاسد بعصبية وغضب صدمت الضيف التركي .
وسأل الاسد ضيفه "لماذا حسب رأيك تتردد الدول الغربية من القيام بحملة ضد سوريا كما فعلت في ليبيا؟ ووفقا للمصدر العربي لم يجب اوغلو على هذا السؤال وتجاهله لكن الاسد واصل هجومه قائلا " لانهم يفهمون جيدا بانه وفي اللحظة التي يسقط فيها صاروخ واحد هنا سأحرق المنطقة خلال ست ساعات وستكون فوضى وستسقط الانظمة وستنشب الحرائق بالقرب من ابار النفط في الخليج ".
ولم ينس الرئيس الاسد تذكير الوزير التركي بالمساعدات التي قدمها نظامه للادارة الامريكية لاسقاط النظام العراقي .
وسأل الوزير التركي المشدوه من حدة التهديد بشار الاسد فيما اذا يرغب في نقل رسالته التهديدية الى انقرة ؟ فأجابه الاسد قائلا " اذا ما تصرف اي احد بجنون وهاجم سوريا، فلن احتاج لاكثر من ست ساعات لتحريك مئات الصواريخ باتجاه هضبة الجولان واطلاقها نحو تل ابيب وساطلب من حزب الله اطلاق صواريخه باتجاه اسرائيل وستكون بكميات لم تتوقعها اجهزة المخابرات وكل هذا سيحدث خلال الساعات الثلاث الاولى ، اما في الساعات الثلاث التالية فستهاجم ايران السفن الحربية الامريكية في الخليج".
وفي النهاية وحسب التقرير لم يتفوه اغلو باي كلمة ولم يرد على تهديدات الاسد وغادر سوريا عائدا الى بلاده
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)