آخر الأخبار

التواصل

دنيا البنات

03 أكتوبر 2011

مجرمون وقتلة ....بقلم :فهمي هويدي


حين يختفى أحد رموز التطرف والإرهاب من الوجود فذلك خبر سار لا ريب. لكن الأمر سوف يختلف حين ندرك أن الحكومة الأمريكية هى التى صنفت صاحبنا إرهابيا وقررت إعدامه دون محاكمة، فتعقبته فى بلده إلى أن قتلته فى نهاية المطاف. ثم إنها وهى تستهدفه لكى تجهز عليه قتلت معه ستة آخرين. وهو ما يطرح على الضمير الإنسانى السؤال التالى: هل تعد هذه عدالة دولية، أم إجراما وإرهاب دولة؟ والسؤال يستدعى آخر هو: ماذا لو لجأت كل دولة أو جماعة إلى تصفية كل من اقتنعت بأنه يستحق القتل، أيضا دون تحقيق أو محاكمة من أى نوع، فيفعلها الفلسطينيون مع قاتليهم الإسرائيليين، والجزائريون مع الفرنسيين والهنود مع الإنجليز، والعراقيون والأفغان وقبلهم الفيتناميون مع الأمركيين، وكل مقهور آخر مع من قهره وحاول تدمير حياته ومستقبله.

فى أخبار الجمعة 29/9 أن الزعيم الروحى لتنظيم القاعدة فى اليمن ومؤسس قاعدة الجهاد فى جزيرة العرب أنور صالح العولقى (40 سنة متزوج ولديه خمسة أبناء) قتلته طائرة تجسس أمريكية بدون طيار، ومعه ستة من رفاقه، فى منطقة صحراوية باليمن، بين محافظتى مأرب والجوف، وكانت الاستخبارات اليمنية قد زودت الأمريكيين بمعلومات دقيقة عن مكان وجود العولقى وتحركاته فى الجوف، حصلت عليها من أحد معتقلى القاعدة. وكان العولقى، اليمنى الأصل والأمريكى الجنسية الذى درس الهندسة المدنية فى جامعة كولورادو قد نجا من ثلاث محاولات سابقة لقتله. وليس ثابتا بحق العولقى الضلوع فى أى عمل إرهابى، لكن عرف عنه أنه ولد فى الولايات المتحدة وعاش فيها طوال 21 عاما، ثم أصبح خطيبا مفوها ومبلغا متميزا يتمتع بروح فكاهية جذبت إليه كثيرين، الأمر الذى أسهم فى انتشار أحاديثه الدينية وشروحه فى بيوت آلاف المسلمين الأمريكيين، وقد ظل الرجل يعتبر نفسه وأمثاله جسرا للتواصل بين الأمريكيين ومليار مسلم. لكن أفكاره تغيرت وانقلبت رئسا على عقب بعدما هاجمت الولايات المتحدة المسلمين فى أفغانستان والعراق بوجه أخص. فأعلن أن الولايات المتحدة كلها أصبحت دولة للشر. واعتبر أن «الجهاد» ضدها صار واجبا شرعيا بعدما اجتاحت بلاد المسلمين وانتهكت حرماتهم (قال إن الجهاد أصبح كفطيرة التفاح الأمريكية وشاى الساعة الخامسة عند الإنجليز).

كان العولقى ممن دعوا إلى البيت الأبيض عقب أحداث سبتمبر باعتباره أحد قادة الجالية المسلمة، ولكنه أصبح خطرا على الأمن العام بعدما تحول إلى مهاجمة الولايات المتحدة وتحريض الشباب المسلم على «الجهاد» ضدها، الأمر الذى انتهى بهروبه إلى اليمن فى عام 2007، فى حين انتشرت أحاديثه وبياناته على شبكة الإنترنت، وذاع صيتها حتى اعتبرته الولايات المتحدة «أكثر الإرهابيين خطورة». وظل طول الوقت فى حماية قبيلة «العوالق» فى «شبوه»، التى رفضت تسليمه إلى السلطات اليمنية للتحقيق معه، إلى أن اكتشف مكانه وتم قتله ومعه رفاقه الستة.

يتحدث البعض عن مغزى التزامن بين عودة الرئيس على عبدالله صالح إلى صنعاء وبين ترتيب أمر قتل العولقى، ويرى هؤلاء أن أجهزة الرئيس اليمنى أرادت بتسريب المعلومات الخاصة بمكان الرجل أن تبلغ الأمريكان أن استمرار الرئيس فى منصبه مفيد لهم، وأنه القادر على إحباط مخططات تنظيم القاعدة والقضاء على كوادرها.

ليس عندى أى دفاع عن آراء الرجل ومواقفه. ولدى اعتراضات قوية على ثلاثة أرباع كلامه على الأقل. لكننى لا أتردد فى القول بأن قتله مع رفاقه الستة بهذه الطريقة هو جريمة بشعة. تعبر عن استمراء للعربدة والاستهتار بالقوانين وبالحياة الإنسانية. إذ لو تم إعدامهم بناء على حكم قضائى أدانهم لربما قلت إنهم نالوا جزاءهم الذى يستحقونه.

لقد أباد الأمريكيون منذ القرن السابع عشر 400 شعب وقبيلة من الهنود الحمر لكى يقيموا دولتهم الكبرى فوق جثثهم وجماجمهم. وتذكر المراجع أن الحجاج الإنجليز الذين رحلوا إلى الأرض الموعودة آنذاك اطلقوا على مستعمراتهم اسم «إسرائيل»، التى بدورها قامت فوق جثث وجماجم الشعب الفلسطينى، ولاتزال إلى الآن سائرة على درب العربدة المجلل بالدم.

لا تكمن المشكلة فقط فى أن غرور القوة يدفعهم إلى إهدار كل القيم التى تقف فى طريق رغباتهم، حتى ما تعلق منها باحترام حق الإنسان فى الحياة، لكنها تكمن أيضا فيما نستشعره نحن من ضعف وهوان يمنعاننا من أن نشير إليهم بأوصافهم الحقيقية، ونعلن على الملأ بأنهم مجرمون وقتلة

سجادة صلاة تزداد إضاءة فى اتجاه القبلة

 تمكن مخترع تركى مسلم من صناعة سجادة صلاة من خيوط ضوئية تضىء وفقًا لاتجاه القبلة؛ حيث إنه يمكن أن يخطئ بعض المصلين فى تحديد الاتجاه الصحيح للقبلة أثناء الصلاة.



وجاء هذا الاختراع في إطار محاولات الكثير من المسلمين صناعة أشياء تساعد المصلى على تحديد الاتجاه الصحيح للقبلة حتى تصح صلاته.
وأبرز ما يميزهذه السجادة أنها تزداد إضاءة وجمالاً كلما كان الاتجاه صحيحًا نحو القبلة.
وعرض المسلم التركى سجادة الصلاة فى إحدى المعارض العالمية وقد انبهر الجميع بها بعد أن رأوها لجمالها ولمهارته الرائعة فى اختراعها.














02 أكتوبر 2011

بدون تعليق

التلفزيون الإسرائيلي: وزير الدفاع الأمريكي سيتسلم الجاسوس "جرابيل" هذا الأسبوع

ذكرت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أن السلطات المصرية ستفرج عن الجاسوس الإسرائيلى "إيلان جرابيل" ذات الأصول الأمريكية هذا الأسبوع، وذلك بعدما التأكد من أنه لا يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية " الموساد"، وأن الصور التي التقطتها مع مصريين في القاهرة كانت من أجل التنزهة وليس التجسس، حسب قول القناة الإسرائيلية.

إيلان جرابيل الجاسوس الإسرائيلي الذي تم ضبطه بميدان التحرير

وأضافت أن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا سيزور القاهرة هذا الأسبوع من أجل إتمام إجراءات الإفراج عن جرابيل، وسيعود معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبه، قال يسرائيل حسون، عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب كاديما للقناة إن القبض على "جرابيل" جاء من منطلق التنافس بين الأجهزة الأمنية في مصر بعد تنحي الرئيس السابق حسنى مبارك واشتعال الثورة المصرية.

وأضاف حسون أن الأجهزة الأمنية بمصر لجأت إلى نشر الاتهامات ضد مواطنيين أبرياء، حيث لا يمر أسبوعا حتى يُتّهم شخص بالتجسس ويتم إلقاء القبض عليه

الشبّيحة فى بر مصر ...بقلم :فهمي هويدي


تصدمنا واقعة اقتحام مكتب الجزيرة مباشر فى القاهرة مرتين. مرة لأن الاقتحام حدث فى بلد شهد لتوه ثورة ضد الاستبداد ومصادرة الحريات العامة، ومرة ثانية لأن الاقتحام تم بطريقة فجة، توحى بأن الذين رتبوه افتقدوا إلى الحد الأدنى من الكياسة والذكاء، حتى قلت إن مثل هذه التصرفات حين تحدث فى ظل الثورة، فإن خصومها لن يكونوا بحاجة للتآمر عليها. كما أن «الفلول» لابد أن يهدأوا بالا وينصرفوا إلى أعمالهم الخاصة. لأن غيرهم يقومون باللازم فى تشويه الثورة والتشهير بها.

لقد ذكرتنى عملية الاقتحام بما يفعله البلطجية فى مصر و«الشبيحة» فى سوريا. فالأولون لا يعترفون بالقانون، والآخرون ينتسبون إلى النظام ويعملون لحسابه. وما جرى جمع بين الصفتين. صحيح أن الذى يقع بين أيدى الشبيحة فى سوريا يذهب إليهم ولا يعود، وأن من ذهب مع شبيحة مصر عاد إلى بيته بعد حين، ألا إن ذلك يعنى أن الاختلاف ينصب على مدى القمع ودرجته فقط، وليس فى نوعه.

إذا افترضنا أن مكتب القناة ارتكب مخالفة قانونية، فهناك أكثر من وسيلة متحضرة ومحترمة لحساب المسئولين عنه. ولم يكن الجهاز الأمنى المختص بحاجة إلى الاقتحام وكسر الأبواب وترويع العاملين فى القناة واختطاف بعضهم. وما كنا بحاجة إلى الفضيحة التى سجلت بالصوت والصورة، وعممت على أنحاء العالم. لكن المدهش فى الأمر أن «الغارة» استهدفت مكتبا للقناة تحت الإنشاء، بمعنى أنه لا توجد فيه سوى أدوات النجارة والطلاء والأسلاك الكهربائية، وأشياء أخرى تافهة، لا تستحق أن توجه إليها حملة ضمت خمسة عشر ضابطا وجنديا يرتدون الثياب المدنية. وهو مايعنى أنه لم تكن هناك حملة ولا يحزنون، ولكن الجهة الأمنية المجهولة التى أرسلت «الجماعة» أرادت أن توجه إلى القناة رسالة تكدير وتحذير قبل جمعة «استرداد الثورة» بذلك الأسلوب البدائى و«الغشيم». لم يدهشنى الذى حدث وحده. لكننى استغربت أيضا أن وزير الإعلام التزم الصمت ولم يتفوه بكلمة. رغم أن الذى حدث ينال من سمعته وهيبته وكرامته.

لقد شاءت المقادير أن يتزامن حدوث الاقتحام مع بث الشريط الذى رأينا فيه بعضا من ضباط الشرطة والجيش تجمعوا حول اثنين من البلطجية المقيدين. وانهالوا عليهما بالصفع والضرب، واستخدم أحدهم صاعقا كهربائيا فى التنكيل بهما. وهو الشريط الذى بثته معظم البرامج الحوارية، وشاهده كل متابعى «اليوتيوب»، وقيل لنا إن الرجلين دأبا على ترويع الأهالى الذين فرحوا حين لاحقتهما الشرطة ونجحت فى إلقاء القبض عليهما. وقد حاولت بعض التعليقات أن تقنعنا بأنهما يستحقان ما نزل بهما، وليسا جديرين بأى شفقة أو رحمة، وهو منطوق أوافق عليه تماما، بشرط واحد هو أن تمارس تلك الشدة بالقانون وفى حدوده. ذلك أننى أخشى إذا أيدنا مثل هذه التصرفات بدون تحفظ أن نهدر فكرة القانون، وأن يخرج علينا أحد المتحمسين ذات يوم ليعلن أن القانون فى إجازة ــ كما قيل فى خمسينيات القرن الماضى ــ فيكون ذلك إيذانا بالانتقال من الاحتماء بقوة القانون إلى الخضوع لقانون القوة، الذى هو قانون الغابة.

ما تمنيت أن أرى بعض ضباط الجيش فى المشهد، وأحزننى أن يقود حفلة الصفع بعض ضباط الشرطة. وأدهشتنى مسألة استخدام الصاعق الكهربائى فى التنكيل بالرجلين. لا أنكر أن قرار المشير محمد حسين طنطاوى بالتحقيق مع الضباط أثلج صدرى، لكنه لم ينسنى منظر الرجل الذى ظل ينتفض كلما مس الصاعق أذنه. ولم يغير رأيى فى أن المشهد ينتمى إلى عصر تجاوزناه ولا نريد أن يذكرنا أحد بأساليبه أو سياساته أو حتى شخوصه.

إذا لم يكن القانون كافيا لردع أمثال هؤلاء فلنعدّله، وإذا كان ضروريا إكراه المتهمين على الاعتراف، فليحدد القانون ما يجوز وما لا يجوز من أساليب الإكراه. لكننا ينبغى أن نغلق تماما باب التصرف خارج القانون مهما تكن الذريعة.

جدير بالذكر فى هذا الصدد أن وزير الداخلية الحالى اللواء منصور العيسوى دائم التحدث عن ضرورة الالتزام بالقانون. وقد قيل لى إن مداخلاته فى اجتماع مجلس الوزراء يركز أغلبها على هذه النقطة. أدرى أن مهمته فى إصلاح جهاز الشرطة صعبة للغاية، لكنه يستطيع أن يوقف التعذيب ويمنعه. وبوسعه مصادرة أدوات التعذيب من أقسام ومقار جهاز الأمن الوطنى. أما إذا كان غاية ما يملكه أن يمنع إدخال الهواتف المحمولة إلى مقار الشرطة وحظر تصوير التعذيب، فأشرف له أن يستقيل من منصبه وأن يترك المهمة لغيره

المجلس العسكري يقرر إجراء انتخابات الرئاسة في مارس

ذكر موقع حزب "الحرية والعدالة"، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن المجلس العسكري تعهد بإجراء الانتخابات الرئاسية في مارس المقبل عقب بدء جلسات مجلس الشعب في 17 مارس، وأكدت المصادر ذاتها، حسبما ذكر الموقع، أن المجلس العسكري لم يوافق على قانوني "الغدر" و"العزل" لفلول الحزب الوطني المنحل.


جاء ذلك خلال لقاء المجلس العسكري اليوم مع الأحزاب والقوى السياسية، وذكر الموقع أنه تمت الموافقه على إلغاء المادة الخامسة من قانون الانتخابات، والتي تمنع ترشح الأحزاب على المقاعد الفردية المقدرة بثلث مقاعد البرلمان.
وتابع موقع الحرية والعدالة، أن الأحزاب السياسية ناقشت مع المجلس العسكري المادة الخامسة من قانون الانتخابات، مؤكدة أنها تقتل الحياة السياسية في مصر، وتجعل ثلث البرلمان بمنأى عن الأحزاب لصالح المستقلين، وهو ما يعني فعليًّا سيطرة فلول الحزب الوطني المنحل عليها، لأنهم الأكثر سطوة في المال والنفوذ، وأبدى المجلس العسكري تجاوبًا واضحًا مع مطلب الأحزاب في هذا الشأن.
وتقرر في وقت سابق إجراء انتخابات مجلس الشعب والشوري في 26 نوفمبر، والشورى في 29 يناير، على أن يعقد أول اجتماع للمجلسين في منتصف مارس لاختيار لجنة لوضع دستور للبلاد في مدة لا تزيد عن 6 أشهر

01 أكتوبر 2011

تخاريف اسرائيلية....فيلم وثائقي يزعم أن حرب73 خطة إسرائيلية ــ أمريكية ــ مصرية مشتركة‏!!‏


رغم السنوات الطويلة التي مرت علي الانتصار المصرى علي اسرائيل في حرب اكتوبر‏1973ـ مازال البعض في اسرائيل يرفض التسليم بالوقائع والنتائج التي تحققت علي الأرض .‏

فهم لايريدون ان يصدقوا ان مصر انتصرت وحققت اهدافها حسبما يذكر مؤرخو اسرائيل العسكريون أنفسهم   والذين يغلب علي بعضهم انحيازه ورفضه للهزيمة فيزعم انها كانت حربا بالترتيب المسبق بين اسرائيل ومصر برعاية الولايات المتحدة الامريكية وهو ما أعلنه الفيلم الوثائقي الذي اذاعته القناة الاسرائيلية بعنوان. من الذي قتل ابانا وفي رد معاكس يؤكد المؤرخ الإسرائيلي أوري ميلشتاين انتصار مصر وعدم قدرة اسرائيل وسلاحها الجوي في اختراق شبكة صواريخ الدفاع الجوي المصري ناسفا بنفسه رغم مشاركته. في اعداد الفيلم وهوالذي شارك ايضا في حروب يونيو1967والاستنزاف واكتوبر.1973قصة الفيلم الاسرائيلي
لم يكن يمر شهران علي نجاح ثورة25 يناير في الاطاحة برأس النظام السابق  مبارك حتي خرجت علينا القناة الاولي في التليفزيون الاسرائيلي في ابريل الماضي بفيلم وثائقي بعنوان من قتل ابانا.
يتناول اغتيال الملحق الجوي العسكري في الولايات المتحدة الامريكية جوالون في الاول من يوليو عام1973 حيث أعلن المؤرخ الاسرائيلي اوري ميلشتاين احد المشاركين في صناعة الفيلم عن قيامه من خلال الفيلم بعرض النتائج التي توصل اليها بحثه المستمر مع مجموعة من اصدقائه والتي تفيد أن حرب اكتوبر1973وهزيمة اسرائيل لم تكن بسبب تقصير المخابرات الاسرائيلية وان تل أبيب لم تقم بتعبئة قواتها ولكن بسبب تعاونها مع القاهرة وواشنطن في وضع خطة سرية لمنح مصر نصرا صغيرا.
ويضيف أن الفيلم يكشف أغتيال جوالون بسبب كشفه تفاصيل تلك الخطة وكان أغتياله اجهاضا كي لاتفشل الخطة.
في الوقت ذاته يشير موقع جيئولا الاسرائيلي في تقرير له تحت عنوان القصة ما وراء حرب الغفران الي ان الفيلم يكشف عن ملابسات اغتيال جوالون ملحق سلاح الجو الاسرائيلي في الولايات المتحدة الامريكية وتورط الموساد في تصفيته خشية من ان يكشف عن التعاون بين مصر وامريكا واسرائيل في تخطيط حرب اكتوبر فيما بينهم.
ويضيف الفيلم ان ذلك كله كان الهدف منه احلال الولايات المتحدة الامريكية مكان الاتحاد السوفيتي في المنطقة وفقا لاتفاقية بين القاهرة وتل ابيب وواشنطن تم اتخاذ قرار ببدء حرب يفوز فيها المصريون بنصر محدود كالسيطرة علي القواعد الاسرائيلية بقناة السويس وما شابه وتقوم تل ابيب بمحاولة غزو مصر ويتم طردها بعدها علي يد الولايات المتحدة.
والاهرام من جانبها سوف ترد علي المؤرخ الاسرائيلي اوري ميلشتاين وهو المؤرخ العسكري بسلاح المظلات الاسرائيلي والذي شارك في حرب67 وحرب الاستنزاف وحرب اكتوبر1973 وهو الذي اعد دراسة عام1974 عن معركة البحيرات المرة التي تعرضت خلالها اسرائيل لهزيمة منكرة حسبما جاء في دراسته من خلال شهادته هو شخصيا والتي يناقض بها ما جاء علي لسانه في فيلم من قتل أبانا فعندما يقول إن اسرائيل لم تعلن التعبئة العامة. تواطأ مع المصريين برعاية الولايات المتحدة الامريكية باعتبار أن حرب اكتوبر حسبما اتفق هو واصدقاؤه كانت خطة مسبقة وبسبب اكتشاف جوالون لها تم اغتياله.
وهنا نذكره بأقواله في الحوار الذي أجراه مع إذاعة أورشليم الجديدة الاسرائيلية وهو يدافع عن رئيسة الوزراء جولدا مائير ووزير الدفاع موشيه ديان واتهام الاسرائيليين لهم بالتقصير يقول: هذه الاتهامات ليست في محلها لان سلاح الطيران الاسرائيلي لو بادر وقتها بتنفيذ ضربة استباقية لكانت طائراته ستتساقط بالعشرات من صواريخ الدفاع الجوي المضادة للطائرات التي كانت بحوزة المصرييين والسوريين ولم يكن لدي اسرائيل أي وسيلة للتعامل معها أو تفاديها في هذه الفترة.
ويضيف.. قيادات الجيش الاسرائيلي مازالت تدعي انها لو كانت حصلت علي موافقة جولدا مائير وموشيه ديان بتوجيه ضربة استباقية للقوات المصرية كانت نتيجة الحرب ستختلف تماما, لكن الأبحاث العسكرية تؤكد ان هذا الادعاء غير صحيح جملة وتفصيلا لان سلاح الطيران الاسرائيلي لم تكن لديه القدرة علي تحديد الصواريخ المضادة للدفاع الجوي التي امتلكها العرب واذا بادر سلاح الطيران الاسرائيلي كان سيتعرض لضربة قاصمة وكانت اسرائيل ستخسر الحرب قبل أن تبدأ واشار الي قول قائد سلاح الطيران الاسرائيلي وقتها بني بيليد اذا استمرت الأمور علي هذا النحو فلن نتمكن من الدفاع عن المجال الجوي الاسرائيلي. ويقول اوري اعتقد اننا لو كنا وجهنا ضربة استباقية لكانت النتيجة انهم لن يتمكنوا من الدفاع عن المجال الجوي الاسرائيلي قبل ان تندلع الحرب نفسها.

أسطورة الثغرة الكاذبة

وفيما يتعلق بثغرة الدفرسوار قال المؤرخ الاسرائيلي:
ان الثغرة هي اسطورة اسرائيلية تستند الي اقتراضات خاطئة ومع ذلك فقد انتشرت وتناقلها الباحثون وخلقوا حولها مجموعة من الاساطير والقصص الوهمية حول شجاعة الجنرال ارييل شارون وتمكنه من انقاذ رقبة اسرائيل خلال حرب كيبور لكن الحقائق الاسرائيلية تؤكد ان عبور القوات بقيادة شارون. الي شرق القناة كان خطوة غير ضرورية وغير مفيدة من الناحية العسكرية لأن المصريين حققوا جميع اهدافهم في اليومين الاول والثاني لنشوب الحرب ولو كانت اسرائيل تستطيع حقا الانتصار علي مصر في الحرب كان من الضروري ان تهاجم الجيشين الثاني والثالث اللذين انتشرا في سيناء وان تردهما الي غرب قناة السويس.

لماذا اذن عبر الاسرائيليون الي غرب القناة؟يقول المؤرخ الاسرائيلي ان الهدف الوحيد من الثغرة كان رفع معنويات الاسرائيليين واستعادة جزء من كرامتهم التي اهدرت في الحرب.
ويضيف أحب ان اؤكد مجددا ان الثغرة لم تنقذ دولة اسرائيل ولكنها اعادت فقط بعض الشعور بالكرامة واتاحت لنا ان نزعم اننا انتصرنا في الحرب لكن هذا كذب وتلفيق لأن المصريين حققوا اهدافهم والمنتصر هو الذي يحقق اهدافه.
واضاف أن الحقيقة التاريخية تفرض علي الباحث الأمين ان يقول إن من يحقق اهدافه في الحرب هو المنتصر.. والمصريون حققوا هدفهم.
وأشار المؤرخ الاسرائيلي في حواره مع الاذاعة الاسرائيلية الي أن الاعلام في اسرائيل هو من صنع قصص الانتصار الاسرائيلي الملفق قائلا في اليوم الثالث من الحرب جمع موشيه ديان رؤساء تحرير الصحف الاسرائيلية وقال لهم يجب ان نبلغ الشعب بالحقيقة, وقال قررت ان اظهر في التليفزيون واعترف بسقوط خط بارليف وبهزيمة اسرائيل.
وعندئذ جن جنون رؤساء تحرير الصحف خاصة رئيس تحرير هاآرتس ومعاريف وذهبوا الي مكتب جولدا مائير قائلين انقذينا انقذينا ديان اصيب بالجنون يجب منعه من الاقدام علي هذه الخطوة وشاركتهم جولدا في صناعة الاكاذيب وعدم مواجهة الشعب بالحقيقة.

في إيطاليا .. ادفع "يورو " واضرب رئيس إسرائيل بالحذاء


قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن اليسار الإيطالي ابتكر أسلوبا جديدا للتعبير عن موقفه من إسرائيل ورئيسها بوضع دمية لشمعون بيريز في ساحة عامة لقذفها بالنعال مقابل يورو واحد.



وأضاف موقع الصحيفة الإلكتروني أن نشطاء اليسار وضعوا دمية لبيريز في ساحة عامة في تورينو، ووضعت بالقرب منها أحذية، وكل من شـارك في قذف الدمية بالحذاء دفع يورو واحدا.

وأشارت الصـحيفة إلى أن ريع هذه الحملة سـيحول إلى المنظمات الإنسانية الفلسـطينية