آخر الأخبار

التواصل

دنيا البنات

18 أكتوبر 2011

الغرب يتراجع عن الاختلاط بين الجنسين في المدارس


إطلالة على كتاب .. "الغرب يتراجع عن الاختلاط"


إطلالة  على كتاب ..
إطلالة على كتاب .. "الغرب يتراجع عن الاختلاط"

تأليف : بفرلي شو
ترجمة: وجيه حمد عبد الرحمن


في تعريفه للكتاب الذي قدمه للقارئ العربي يؤكد المترجم الدكتور "وجيه حمد عبد الرحمن" والذي بعنوان "الغرب يتراجع عن الاختلاط" للمؤلف" بفرلي شو" أن الفطرة البشرية السليمة تؤكد على ضرورة فصل الرجال عن النساء، خاصة في المؤسسات التعليمية.  
مشيرا إلى أن العرف قد جرى في كثير من بلدان العالم بغض النظر عن معتقداتها على عملية الفصل، وكان هذا هو النظام المعمول به في بريطانيا حتى ستينات القرن الماضي.

وأخذ المترجم يعدد السلبيات التي جاءت في الكتاب والناجمة عن الاختلاط في العملية التعليمية؛ ليحدد  بعد ذلك الهدف من اهتمامه بترجمة لهذه الدراسة والتي  تمثل صرخة في وجه التيار الذي يرمي لطمس الفضيلة، بالقضاء على ما تبقى من مدارس غير مختلطة، كما أنه دعوة للعودة إلى الفطرة السليمة في نبذ الاختلاط في التعليم المدرسي، وهذا ما جعل وزير التعليم البريطاني كينيث بيكر يعلن أن بلاده بصدد إعادة النظر في التعليم المختلط بعد أن ثبت فشله. داعيا في الوقت ذاته دول العالم أجمع للاستفادة من نظام التعليم المطبق في المملكة العربية السعودية التي تمنع الاختلاط في مدارسها وجامعاتها، ويتم تدريس المدرسين للطالبات من خلال الدوائر التلفزيونية.

 في البداية يقول المؤلف أنه من أكثر الاعتقادات التعليمية شيوعاً في وقتنا الحاضر عدم التمييز بين الطلاب والطالبات في التدريس والمعاملة، وتجاهل الفروق الجنسية بينهم. ويعد هذا تغيراً ملحوظاً إذا ما قورن بالاعتقادات والممارسات التعليمية الماضية. لذا لم يتردد المعلمون في الماضي في معاملة الطالبات معاملة مغايرة لمعاملة الطلاب، فقد كان من المسلّم به أن يدرس الطلاب والطالبات بعض الموضوعات والمهارات المختلفة، وكان يلحق كل منهما بمدارس منفصلة لا سيما في مرحلة المراهقة؛ لأن التعليم في مجمله إعداد لمواجهة أعباء الحياة، وعليه فقد روعي لدى وضع المناهج الدراسية الوظائف المحتمل أن يشغلها خريجو المدارس بحيث تم الربط بينهما. وينوه المؤلف بمعدلات التعليم المرتفعة في المنهج الدراسي الذي كان يتلقاه الطلاب والطالبات بغض النظر عن جنسهم، ومع ذلك لم يكن التعليم مختلطاً لا في الفصول الدراسية ولا في المدارس، ولم تكن فكرة المساواة بين الجنسين سائدة كما هي اليوم.

وأشار المؤلف إلى تقرير (هادو – عام 1926 ) إلى ضرورة أن يراعي التعليم الفروق  بين الجنسيين وأن يلبي الحاجات والرغبات المختلفة، مع الوضع في الحسبان أن هناك قدرا مشتركا ينبغي أن يتعلمه كلا الجنسين.  رافضا تلك الأفكار التي تروج للمساواة التامة بين الجنسين، وتعتبر أن الفروق بين الذكر والأنثى هي فروق مزعومة وليست حقيقية ونتيجة للثقافة السائدة في المجتمعات.

يؤكد هادو في تقريره إلى ضرورة تعلم البنات للتدبير المنزلي، مع الانتهاء من تعليمها؛ لتكون قادرة في المستقبل على تحمل مسؤولية بيتها، وتنجح في أن تكون ربة منزل، وقد ورد هذا الرأي أيضا في "كتاب الاقتراحات" الصادر عام 1937 ،كما كرر تقرير كراوثر عام 1959م الرأي العام الذي طرحه هادو.، وفي تقرير نيسوم (Newsom) المعنون بـ (نصف مستقبلنا) عام 1963م فإنه يتحدث عن وجود فصول ومدارس غير مختلطة كأمر مسلم به في التعليم البريطاني، وأن الزواج وعمل المنزل ينبغي أن يشكلا جانباً أساسياً من الحياة المستقبلية للتلميذات.

 كما يشير المؤلف إلى كتاب (الاقتراحات) الصادر عن مجلس التعليم البريطاني عام 1973م، الذي أكد على أن أفكار الطلاب والطالبات في مرحلة المراهقة المبكرة تبدأ في التحول القوي نحو أدوارهم المستقبلية بصفتهم رجالاً ونساءً، وأنه ليس من المناسب بناء تعليمهم على مجرد التشابه في المقدرة العقلية بينهم، وأن تحمس الطلاب الطبيعي وحبهم للنشاط والحركة يجعل من المستحيل منح الطالبات فرصاً متساوية في المدارس الثانوية المختلطة.

ويرى المؤلف أن التعليم المختلط قد يتناقض أحياناً مع مصلحة الفتاة، وقد لا يفسح المجال أمام مساواة الفرص للجنسين على نحو حقيقي، ولعل هذا ينطبق على وجه الخصوص في مرحلة المراهقة في المدارس الشاملة، فالطلاب والطالبات ينمون بمعدلات متفاوتة في أثناء مرحلة المراهقة من الناحيتين الجسدية والذهنية، يضاف إلى ذلك أن الجنسين يخضعان لتأثيرات اجتماعية متفاوتة على نحو ملحوظ خلال مرحلة المراهقة، ويلاحظ المراقب للحياة المدرسية إلى أي مدى يتشكل فيه الطلاب على شكل جماعات مستلة على أساس الجنس حتى نهاية حياتهم المدرسية الإجبارية، وتقع بعض الغارات من قبل الطلاب ذوي الجرأة أو الناضجين مبكراً، من أجل إيقاع أحد أفراد المجموعة الأخرى، إلا أن عمليات الإيقاع هذه لا تمثل علاقة صداقة أصيلة، بل تعد رمزاً للانتصار من قبل الجانب المغير!

ويؤكد المؤلف على أن من ينادي بمساواة الجنسين يعترف بما ينتج عن تدريس الطلاب والطالبات في مدارس مختلطة، ومع ذلك فإنهم يتهربون من الحقيقة الجلية التي تلخص في أن حق العديد من الطالبات يهضم في المدارس والفصول المختلطة لمجرد كونها مختلطة، وإذا كانت الفتاة تتعلم على نحو أفضل، وتشعر بسعادة أكبر في المدارس والفصول غير المختلطة فإنه يتم التضحية بالمصالح الحقيقية لمثل تلك الفتاة، مقابل شعارات فارغة تطالب بالمساواة التامة بين الجنسين في التعليم دون النظر إلى الفروقات الجنسية بينهما.

ويتلخص رأي مؤلف كتاب (الغرب يتراجع عن التعليم المختلط) في أن الطلاب والطالبات قد يستفيدون على نحو أفضل بعيداً عن الاختلاط، وبمراعاتنا لمصالحهم بصفتهم رجال الغد ونساءه، ومحذرا من استجابة بريطانيا لدعاوي المساواة بين الجنسين وتطبيق التعليم المختلط  واستبداله بالتعليم غير المختلط.



لتحميل نسخة كاملة من الكتاب 



http://www.archive.org/download/ikhtelat/ikhtelat.pdf






17 أكتوبر 2011

بالصور.. الجيش ينفذ مشروعا قتاليا لاقتحام وعبور قناة السويس

نفذت عناصر من وحدات الجيش الثانى الميدانى تدريباً عملياً لاقتحام وعبور قناة السويس بإستخدام القوارب المطاطية ووسائل العبور الذاتى لمركبات القتال وناقلات الجند المدرعة والمعديات والكبارى سريعة الإنشاء، أظهر التدريب المستوى المتميز لرجال القوات المسلحة وما وصلت اليه التشكيلات والوحدات من كفاءة واستعداد قتالى عالى، تؤكد أنهم امتدادا لجيل أكتوبر الذى نجح فى اجتياز أصعب مانع مائى شهدته الحروب الحديثة وتحقيق الانتصار العظيم قبل ثمانية وثلاثين عاما.

جانب من التدريبات

تضمنت مراحل التدريب الذى استمر على مدى عدة أيام، رفع درجات الاستعداد القتالى للقوات المشاركة والتحرك ليلاً مع استخدام الطبيعة الطوبوغرافية للأرض، وعبور القوات المانع المائى لقناة السويس بإستخدام كافة الوسائل المتاحة وبالوسائل الذاتية للمركبات وناقلات الجند المدرعة للوصول الى الضفة الشرقية للقناة وتأمين رأس كوبرى بالتعاون مع الابرار الجوى الصديق, وتنفيذ أعمال الإصلاح والنجدة والإخلاء بمهارة فائقة لاستكمال عمليه العبور.

وفتح رجال المهندسين العسكريين بفتح كبارى المواصلات وكبارى الإقتحام سريعة الإنشاء وإستخدام المعديات بإعتبارها من الوسائل الرئيسية لعبور القوات الميكانيكية والمدرعة وباقى الأسلحة المعاونة لما تحققه من معدلات تدفق عالية، وذلك تحت ستر عناصر القوات الجوية ووسائل واسلحة الدفاع الجوى والمدفعية التى قامت بتأمين قطاع العبور لاستكمال تنفيذ باقى المهام القتالية المخططة فى ظل النشاط المكثف للعدو الجوى والإلكترونى وإستخدامه للغازات الحربية والمواد الحارقة.

أظهر التدريب مدى ما وصل اليه المقاتلين من مهارات ميدانية عالية، وتفهم القادة والضباط لمهامهم ومسئولياتهم المكلفين بها وإتخاذ القرارات الحاسمة لمجابهه المواقف الطارئة والسيطرة على القوات طبقاً لمتغيرات المعركة.

حضر التدريب اللواء إبراهيم نصوحى رئيس هيئة التدريب للقوات المسلحة واللواء أ.ح محمد فريد حجازى قائد الجيش الثانى الميدانى وعدد من قادة القوات المسلحة ودارسى الكليات والمعاهد العسكرية.









فهمي هويدي يكشف الفخ الذي نُصب في موقعة ماسبيرو


هل وقعنا فى فخ نصب لنا؟ وهل تصبح موقعة ماسبيرو لغزا يضاف إلى قائمة الوقائع التى صدمتنا أثناء ثورة 25 يناير ولم نعرف لها مصدرا حتى الآن، مثل القناصة الذين كدنا نقتنع بأنهم هبطوا من السماء، والآمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين الذى لايزال شبحا معدوم الهوية.
لقد قيل لنا إن المسلمين هدموا كنيسة فى قرية الماريناب بمحافظة أسوان وأجبروا الأقباط على انزال الصليب من فوقها، وان جموع المسلمين شرعوا فى هدم بقية كنائس المحافظة، وذاعت الأخبار بسرعة البرق فى أرجاء مصر وخارجها، الأمر الذى وتر أجواء البلد وأثار الأقباط، ودفعهم إلى الإعلان عن خروج مسيرة احتجاجية لتوصيل رسالة الغضب إلى مقر التليفزيون فى ماسبيرو.
 وهى المسيرة السلمية التى انطلقت بعد ظهر الأحد 9/10، وانتهت بالفاجعة التى تحدثت بها الركبان، وأدت إلى قتل 25 مواطنا وإصابة أكثر من مائتين.
كما أنها أحدثت جرحا عميقا وداميا فى الوجدان المصرى، وأصابت بالتصدع علاقة الجيش بالمجتمع والأقباط بوجه أخص. ولاتزال تداعيات الحدث وأصداؤه تترى إلى الآن. كما أن جهود المجلس العسكرى لاحتواء الأزمة واسترضاء الغاضبين وترطيب جوانحهم تتجلى يوما بعد يوم.

لاحقا، بعدما وقعت الفأس فى الرأس، بدا أن الأمر فى الماريناب مختلف عما صور لنا فى القاهرة، وأن المشكلة لم تكن هناك، لكنها كانت هنا فى العاصمة. إن شئت الدقة فقل إن المسألة كانت «حبة» فى الماريناب لكنها تحولت ليس فقط إلى «قبة» فى القاهرة، وإنما صارت قنبلة مدوية وشديدة الانفجار.

فى 13/10 نشرت صحيفة الوفد كلاما على لسان أسقف أسوان، الأنبا هيدرا، نقلا عن مقطع فيديو بثته قناة «الكرامة» التليفزيونية القبطية، مما قاله الأنبا هيدرا أن الكنيسة المشار إليها كانت فى الأساس عبارة عن بيت قديم مملوك لواحد من الأقباط، تعارف المسيحيون من أهالى القرية على أن يؤدوا فيه صلواتهم وشعائرهم. وبعدما أصبح المبنى متهالكا وآيلا للسقوط، فإن كاهن الكنيسة القمص مكاريوس استغل علاقاته الطيبة بجهاز الإدارة واستخرج رخصة بإحلال وتجديد المكان لتقوم مكانه كنيسة مارجرجس. أزال القمص مكاريوس المبنى القديم وشرع فى إقامة المبنى الجديد، لكنه تجاوز الارتفاعات المقررة، وحينئذ تدخلت الإدارة الهندسية وطلبت منه إزالة الارتفاع غير القانونى، ولم يطلب منه أحد إزالة الكنيسة.

ذكر أسقف أسوان أيضا أن أناسا من خارج القرية جاءوا لزيارة أقاربهم فيها أثناء عيد الفطر واستغربوا وجود الكنيسة التى لم يروها من قبل، وبدأوا فى إثارة الأهالى من المسلمين. لكن قوات الأمن استطاعت تهدئة الموقف بحيث لم يتمكن أحد من المساس بمبنى الكنيسة، وكل ما حدث أنه فى أعقاب ذلك طلبت الإدارة الهندسية إزالة الارتفاعات غير القانونية. وظل المبنى الأساسى كما هو.

يوم السبت الماضى 15/10 أجرت صحيفة أخبار اليوم استطلاعا حول الموضوع، تضمن حوارا مع محافظ أسوان اللواء مصطفى السيد. لم تختلف المعلومات المنشورة فى جوهرها عما قاله الأنبا هيدرا. ولكن المحافظ أضاف بعض التفاصيل التى منها أن القرية يعيش فيها 40 أسرة قبطية وسط 50 ألف مسلم. منها أيضا أن راعى الكنيسة حين تجاوز الارتفاع القانونى المصرح به. فإنه بنى أربعة قباب على المنزل الذى ظل يوصف بأنه «مضيفة»، وعندما أثار ذلك انتباه الأهالى فإن الرجل تفهم الموقف وهدم ثلاثا منها. ولكن بعض الشبان ارتكبوا خطأ حين قاموا بهدم القبة الرابعة. وحدث اشتباك مع الأقباط جراء ذلك، أحرقت فيه بعض إطارات الكاوتشوك، فى حين لم تحدث أى أضرار بالمبنى. ولكن تمت السيطرة على الموقف بسرعة، وتم إلقاء القبض على ثمانية من الشبان المسلمين وستة من الأقباط، وأحيل الجميع إلى النيابة العامة التى أطلقت سراحهم بعد التحقيق معهم. وقد عاد الهدوء إلى القرية، لكن الحدث استغل إعلاميا وتم توظيفه فى القاهرة على النحو المأساوى الذى شهده الجميع.

إذا صحت هذه المعلومات فهى تشككنا فى دوافع استثمار الحدث لإطلاق تظاهرة القاهرة، مع إقرارنا بخطأ إقدام الشباب المسلم فى الماريناب على هدم القبة الرابعة التى أقيمت بالمخالفة للقانون. الأمر الذى يثير اسئلة كثيرة حول مختلف التداعيات التى حدثت بعد ذلك. وكان كل منها أسوأ من الآخر. إذ بعدما تحولت الحبة إلى قبة وصارت القبة قنبلة انفجرت فى وجوه الجميع، فإنها أصابتنا جميعا بتشوهات حاصرتنا فى الحدث وحجبت عنا رؤية المستقبل. فنسينا شعار الفقراء أولا، وصارت كل المنابر الإعلامية تهتف: قانون العبادة الموحد أولا!


ذكرتنى الجملة الأخيرة فى مقال الأستاذ ( فهمى هويدى ) بكتاب بروتوكولات حكماء بنى صهيون حيث يخبرنا هذا الكتاب أن الصهاينة يتعاملون مع العرب كالطفل الصغير الذى إذا أردت أن تصرف نظره عن شىء لا عليك سوى أن تلهيه بلعبة أخرى وبالتالى ينصرف إليها وينسى تماما طلبه الأساسى الذى يبكى ويصرخ من أجله .
وهذا ما حدث لقد نسينا كل شىء إلا قبة الماريناب وقانون العبادة الموحد والذى يواجه هو الآخر الرفض والنقض من قبل البعض لتزداد متاهتنا أكثر وأكثر وننسى ما يجب أن ننشغل به الآن .

إسرائيل تنشأ أول قاعدة عسكرية في جنوب السودان

تتجه جمهورية جنوب السودان إلى إنشاء خزان لتوليد الطاقة الكهربائية بمنطقة "نمولي" بتمويل خاص من إسرائيل، فيما حدد خبراء إسرائيليون فترة تقدر بشهرين لدخول المحطة حيز التشغيل الفعلي .

قاعدة عسكرية إسرائيلية جنوب السودان


ونقلت صحيفة "الانتباهة" الصادرة في الخرطوم اليوم عن مصدر مطلع بالجنوب - لم تسمه - أن القيادة العسكرية في قاعدة "بلفام" بجمهوية جنوب السودان شرعت كذلك في نصب أبراج للمراقبة الحدودية مع دولة السودان مزودة بأجهزة رصد حراري متطورة بعدة مناطق .
وحدد المصدر مناطق "راجا وشمال أعالي النيل وعلى الحدود بين النيل الأزرق وولاية الوحدة" لنصب هذه الابراج، وكشف عن بدء مستثمرين إسرائيليين العمل في محطة لتنقية المياه تقع ما بين النيل الأزرق ودولة إثيوبيا على حدود جنوب السودان .
وأوضح المصدر أن مبعوثين من تل أبيب ناقشوا مع حكومة جوبا إنشاء خزان لتوليد الطاقة الكهربائية في مدينة "نمولي" بجانب شق قنوات للمياه لتعويض الفاقد منها جراء التبخر، ونوه إلى اعتزام تل أبيب بناء ثكنات لقوات الحدود ومستشفيات عسكرية، وإنشاء مركز بحوث للألغام في جوبا، وإقامة قاعدة جوية في ولايتي الوحدة وأعالي النيل، بغية تدريب الطيارين الحربيين الجنوبيين .

سبعة أشياء يجب ألا تمارسها بعد الأكل‏



-( 1) لا تشرب الشاي لأن أوراق الشاي تحتوي على نسبة عالية من الحمض وهذه المادة ستؤثر على البروتين المتواجد في الأطعمة التي نستهلكها وتجعلها جافة وعسيرة الهضم

(2)لا تأكل الفواكه بعد الأكل مباشرةإن أكل الفواكه مباشرة بعد الأكل يتسبب في إنتـفاخ البطن بالهواء
لذا يجب الحذر و أخذ الحيطة في عدم تناول الفواكه قبل مضي ساعة إلى ساعتين من الأكل أو قبل ساعة من الوجبة الغذائية


(3) لا ترخي حزام السروال لاترخي حزام (مشد) السروال بعد الأكل لأن ذلك يتسبب في إلتواء الأمعاء وتسكيرها


(4) لاتستحم بعد الأكل إن الاستحمام بعد الاكل يسبب أرتفاع تدفق الدم لليدين, الأرجل وبالتالي سيقلل تدفق الدم في مناطق كثيرة من الجسم وبالأخص حول منطقة البطن وعليه سيضعف ذلك الجهاز الهضمي


(5) لا تمشي الكثير من الناس يعتقدون بجدوى المشي بعد الأكل
(مائة خطوة ستجعلك تعمر تسعة وتسعين عام)
في الحقيقة أن هذا غير صحيح
لأن المشي سيعطل الجهاز الهضمي من إستخلاص الغذاء من الأطعمة التي أكلناها



(6) لا تنم في الحال إن النوم بعد الأكل مباشرة يتسبب (يعطل) إكمال عملية هضم الطعام بشكل جيد
بالنتيجة سيقودنا ذلك إلى عدوى معوية أو إلتهاب معوي



(7)لا تدخن تجربة من خبير تدخين(مدخن) سابق تدخين سجارة واحدة بعد الأكل تعادل تدخين عشر سجائر في الأوقات الأخرى
(لذلك نسبة الإصابة بالسرطان أكثر في حالة التدخين بعد الأكل مباشرة)


16 أكتوبر 2011

عقولنا معهم وضمائرنا عليهم ...بقلم : فهمي هويدي


أحزان الأحد الدامى وضعتنا فى مأزق التعارض بين صوت العقل وصوت الضمير. لا أعرف عدد الذين يشاركوننى هذا الشعور، لكننى أتحدث عن نفسى على الأقل مسجلا حيرتى إزاء استحقاقات النداءين، ذلك أننى أعتبر نفسى أحد الذين يعتبرون الاصطفاف وراء المجلس العسكرى ضرورة وطنية فى المرحلة الراهنة. وأضع أكثر من خط تحت الكلمتين الأخيرتين، لكى أضفى صفة التأقيت على ذلك الاصطفاف الذى أدعو إليه. ولكى يكون واضحا فى الأذهان أن الالتفاف حول المجلس العسكرى يجب أن يستمر إلى أن يسلم السلطة لمن يختارهم الشعب بديلا مدنيا يقود سفينة الوطن إلى بر الأمان.

لا أخفى شعورا بالامتنان والتقدير للدور الذى قام به المجلس، منذ اللحظة التى أعلن فيها انحيازه إلى مطالب الشعب وثورته. ولن ينسى له أنه بموقفه ذاك أنقذ مصر وشعبها من كارثة التوريث التى كانت تنسج خيوطها منذ سنوات وشارفت بلوغ التمام. بل أنقذ الوطن من براثن العصابة التى اختطفته طوال ثلاثين عاما، وراحت تعتصره وتفترسه لكى تستأثر بأفضل ما فيه.

من ناحية ثانية، فإننى لا أرى فيما هو قائم بديلا عن المجلس العسكرى، وأزعم أن بقاءه بصورته الراهنة وحتى قيام السلطة المدنية المنتخبة، يظل أفضل بكثير من الصياغات البديلة التى يتداولها البعض منذ عدة أشهر، لسبب جوهرى هو أن النظام السابق بعدما قوض خلايا المجتمع الحية حتى أمات السياسة، فإنه طمس معالم الخريطة السياسية للبلد، بحيث لم نعد نعرف من يمثل ماذا، وحتى أصبح الحضور فى الساحة السياسية بعد ثورة 25 يناير قائما على علو الصوت الذى تكفل به الضجيج الإعلامى، إذ صرنا إزاء كيانات ولافتات تملأ الفضاء فى حين لا أثر يذكر لها فى الشارع. وضجيج من ذلك القبيل يصلح لإطلاق مظاهرة وربما حشد مليونية لكنه لا يصلح لإقامة دولة.

أدرى أن شعبية المجلس العسكرى تراجعت بصورة نسبية ولم تعد كما كانت عليها منذ ثمانية أشهر. خصوصا أنه حُمِّل بأوزار وآثار النظام السابق، وما كان بمقدوره أن ينهض بكل أعباء التركة الثقيلة التى ورثها. ولكننى أتحدث عن التحول الجوهرى والاستراتيجى الذى يحسب له غير غافل عن الأخطاء «التكتيكية» التى وقع فيها، والتى اعتبرها دون ذلك التحول مرتبة وأهمية. علما بأن نسبة غير قليلة من تلك الأخطاء وقعت بعدما طالت مدة بقائه فى السلطة، استجابة لضغوط ومطالبات الجماعات السياسية التى اعتبرت الاحتكام إلى الشارع تهديدا لوجودها. الأمر الذى يعنى أن بعض الأخطاء التى وقعت إبان إطالة المدة لا يتحمل مسئوليتها المجلس العسكرى وحده، ولكن تلك الجماعات السياسية شريكة فى تلك المسئولية.

هذه حسابات العقل البارد التى اهتزت عندى يوم الأحد الدامى (9 أكتوبر الحالى).. وكان صوت الضمير هو الذى أحدث تلك الهزة، التى لا أستطيع أن أتجاهلها أو أقاومها. لقد تحولت الصور التى رأيتها لضحايا هجمة المدرعات على المتظاهرين فى ذلك اليوم. وكذلك القصص والروايات المروعة التى سمعتها على ألسنة أهاليهم إلى سياط تلهب الضمير وتعذبه، أما أصوات الملتاعين ونحيبهم فقد كانت من النوع الذى يمزق نياط القلب ويصيب الإنسان بزلزلة تسحق إرادته وتلاحقه بأصدائها السوداء فى الصحو والمنام.

لن أختلف مع من يقول بأن ما رأيناه وسمعناه وقرأناه يعبر عن وجهة نظر واحدة، وأن وجهة النظر الأخرى لم تسمع، كما أن هناك تحقيقات جارية لم تنته بعد. ذلك أفهمه وأقدره، لكننى أزعم أن الذى جرى ما كان له أن يقع تحت أى ظرف. إذ ما تمنينا أن تطيح المدرعات بأى إنسان مهما كان جنسه أو ملته وتدهسه بالصورة البشعة التى طالعناها فى التسجيلات، وما تمنينا أن يتم ذلك بمدرعات الجيش بوجه أخص. وإذا كنا قد عهدناه من جانب أجهزة القمع فى ظل النظام السابق، فإنه يصدمنا ويفجعنا حين يصدر عن الجيش بمكانته العزيزة علينا وهالة المحبة والفخار التى درجنا على أن نحيطه بها. وهى المشاعر الدافئة التى تضاعفت بعد موقفه المشرف من الثورة.

لقد أصبحنا إزاء معادلة صعبة يختزلها السؤال التالى: كيف يستطيع المرء أن يستجيب لنداء عقله ويرضى ضميره فى نفس الوقت؟ ــ أعنى كيف يمكن أن يظل المرء متضامنا مع المجلس العسكرى ومحتفظا بسخطه واحتجاجه على ما نسب إليه من ممارسات؟ ــ فى هذا الصدد لا مفر من الاعتراف بأن الحفاظ على التوازن بين كفتى التضامن والسخط ليس بمقدور كل أحد. وإذا كنت قد اعتبرتها من جانبى معادلة صعبة، فينبغى أن تعذر الشباب إذا ما ضاقت صدورهم إزاء الهول الذى رأوه وسمعوه، فاستبد بهم السخط وما عادوا قادرين على كتمان غضبهم، الأمر الذى أنساهم النصف الملآن من الكوب. لا أعرف ما إذا كان المجلس العسكرى مدركا لذلك التحول أم لا، لكننى لا أخفى أننى صرت أعيشه كل يوم ليس فقط فيما أتلقاه من اتصالات ورسائل، وإنما أيضا لأن أصداءه وصلت إلى أسرتى وصارت تعشش فى بيتى.

تحقيق قضائى إسرائيلى يثبت أن رصيد مبارك فى بنوك تل أبيب 1.6 مليار جنيه


كشف التحقيق مع مستشار مالى إسرائيلى متهم بالفساد، عن وجود ارصدة مالية للرئيس السابق مبارك فى بنوك الدولة العبرية تزيد على 1.6 مليار جنيه .


واصدر المدعى العام الاسرائيلى - حسب تقرير نشرته صحيفة "روزاليوسف" الصادرة صباح الاحد 16 اكتوبر -  قرارا بحظر نشر التحقيقات التى تجرى مع مستشار البنك المركزى الاسرائيلى"نتانئيل شارون" المتهم بإجراء 700 عملية مالية وهمية على ارصدة عائلة مبارك، محققا لنفسه ربحا يقدر بـ350 الف شيكل (حولى 570 الف جنيه مصرى )، بعد حصوله على توكيلات - موثقة فى مصر والخارجية الاسرائيلية - تتيح له تنفيذ عمليات مضارية مالية على ارصدة عائلة مبارك وعدد من رموز نظامه .. ولكن شارون اجرى العمليات لحسابه الشخصى بعد تأكده من سقوط مبارك وسجنه هو واعوانه اصحاب الارصدة.
استخدم  المستشار الاسرائيلى 60 مليون شيكل فقط  من ارصدة مبارك الشخصية التى تزيد على مليار شيكل (1.6مليار جنيه مصري) - حسب ما ورد فى التحقيقات- وحقق من ذلك ربحا صافيا لنفسه قدره 40 مليون شيكل(حوالى 62 مليون جنيه مصرى ).
بدأت التحقيقات مع شارون بتهمة الفساد واستغلال منصبه للتربح عندما لاحظت مراقبة التعاملات المالية فى البنك المركزى الاسرائيلى وجود عمليات مضاربة على ارصدة مبارك وعائلته المعلوم انهم فى وضع لا يسمح لهم بهذه الاعمال كون انهم محبوسون على ذمة قضايا فى مصر، الامر الذى اثار الشكوك و الريبة، فتم القبض على شارون الذى اعترف بكل التفصيلات فى التحقيق القضائى الذى يجرى معه قبل ان يصدر النائب العام الاسرائيلى قرارا بحظر النشر فى القضية

15 أكتوبر 2011

تقرير أمريكى يحذر القاهرة من مجاعة محتملة فى الفترة القادمة

فى ظل الأحداث المتلاحقة التى يعانى منها الشارع المصرى، من إضرابات واحتجاجات مستمرة، تغاضى البعض عن قضايا ربما تكون الأخطر فى المستقبل القريب.

تحذيرات من مواجهة مصر لمجاعة محتملة

حيث لفت موقع "فرونت بيدج" الأمريكى إلى المجاعة التى من المحتمل أن نواجهها خلال الفترة المقبلة، فى ظل وجود 40 مليون مصرى من إجمالى 82 مليون تقريباً، يعيشون تحت خط الفقر.

وأشار الموقع إلى أنّه بالرغم من هذه الكارثة، إلا أنّ أحداث ماسبيرو وما يعقبها، فضلاً عن الشكاوى، والوقفات الاحتجاجية ضد المجلس العسكرى، هى ما تتصدر عناوين الصحف المصرية كل يوم، غير متطرقة فى الوقت ذاته إلى كيفية إطعام ملايين الفقراء الجوعى فى زمن الركود الاقتصادى والاضطرابات السياسية.

وقال الموقع، إن القاهرة هى أكبر مستورد للقمح فى العالم، وبشكل مخيف، فقريباً سوف تنفذ أموال الدولة لشراء الأغذية الضرورية لإطعام الجماهير الفقيرة، ناقلة عن تقرير صحيفة فاينانشل تايمز الأسبوع الماضى، أن احتياطى البنك المركزى من العملات الأجنبية تراجع 10 مليارات دولار منذ فبراير الماضى، فالاحتياطات الحالية تكفى لتغطية الاحتياجات لمدة 4 شهور تقريباً.

ولفت الموقع إلى أنّ كمية القمح الموجودة فى المخازن، من المتوقع أن تسد الاحتياجات حتى شهر مارس المقبل فقط، مضيفاً أنّ عجز الحكومة المصرية عن إطعام هؤلاء الملايين من الفقراء سيؤدى إلى انهيار الدولة، وحالة من الفوضى ذات أبعاد كارثية.

وأوضح التقرير المطول عن الحالة الاقتصادية المصرية، والمستقبل المشئوم الذى يواجه البلاد أنّ خيارات القاهرة لوقف الانزلاق نحو المجاعة تبدو محدودة، فالسياحة التى تعتبر من أكبر وسائل دخل العملات الأجنبية، انخفضت بشكل رهيب منذ اندلاع ثورة 25 يناير، حتى إن السياح الذين يأتون إلى مصر، يزورون أماكن معينة فقط، متجاهلين أماكن أخرى، مثل الأقصر وأسوان.

وأضاف التقرير، أن الحل لا يمكن العثور عليه أيضاً فى القطاعات الزراعية، حيث إنّ هذا المجال "متخلف" جنباً إلى جنب مع التعليم، الذى يمكن الاعتماد عليه فى بعض الأحيان لخلق أناس يمكنهم المساهمة فى حل أزمة الغذاء التى تلوح فى الأفق.

وتطرق التقرير إلى أنّه لو أصابت المجاعة بالفعل الشوارع المصرية، فإن جنوب أوروبا سوف يشهد رحلات هائلة من النازحين، عابرين البحر الأبيض المتوسط بحثاً عن الغذاء، والأمان، محذراً فى الوقت نفسه إسرائيل، والغرب، حيث يجب أن يستعدا فى حال ضرب المجاعة لمصر، لأنها فى ذلك الوقت ستقع فريسة، تحت براثن الإرهابيين، وستكون معقلاً أساسياً لهم.

لماذا اعتذرت إسرائيل لمصر وليس لتركيا؟


ليس من اخلاقيات إسرائيل الاعتذار لكنها فعلتها‏,‏ وللمرة الأولي منذ قيام دولة إسرائيل عام‏1948,‏ ورغم صلف الدولة العبرية اعتذرت رسميا لمصر عن مقتل جنودها علي الحدود برصاص الجيش الإسرائيلي‏.‏


في الوقت الذي انتظرت فيه تركيا أياما وشهورا طويلة وإسرائيل تعلن أنها لن تعتذر لتركيا. السؤال: لماذا اعتذرت؟ ومضمون ودلالة الاعتذار.
في البداية يقول
اللواء عبدالمنعم كاطو الخبير الاستراتيجي, إن هناك عدة أسباب لذلك الاعتذار غير المسبوق من قبل إسرائيل, أولها: الضغط المصري في أن تقوم علاقة السلام بين البلدين علي الشفافية والاحترام المتبادل والبعد عن التأثيرات التي تؤدي الي توتر أو صدام, وأن مصر مصممة علي أن تحترم إسرائيل الاتفاقية بكل بنودها.
بالاضافة الي أن هناك تغييرات كبيرة في مصر, وهذه التغييرات لها تأثيراتها علي المنطقة, ومن مصلحة إسرائيل التهدئة مع مصر. ويضيف, أن الدور الذي لعبته  مصر في إنهاء صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, لابد أن يكون له مردود وهو الاعتذار لمصر, ومحاولة ارضاءها.
 في حين يري اللواء د. عبدالمنعم سعيد محافظ شمال سيناء الأسبق, أن إسرائيل أرادت أن تسبق نتائج التحقيق الجارية بخطوة من خلال اعتذار رسمي لمصر حتي لا تتعرض لادانة شديدة, ومن أجل تخفيف نتائج التحقيق المشترك مع الجانب المصري.
كما أن إسرائيل لا تريد أن تتسع وتكبر ملفات التوتر مع مصر بعد اشتعال الخلافات مع تركيا والجانب الفلسطيني, وفي ظل قلقها وترقبها للثورات العربية, علاوة علي الأحداث الداخلية التي تشهدها في الوقت الحالي.
اما
الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية بمجلس الشعب السابق, فيري أن التقييم الإسرائيلي لمصر تغير بعد ثورة25 يناير, وأن ذلك أحد أهم نتائج هذه الثورة.
فهل كان من الممكن أن تمر أحداث اقتحام السفارة الإسرائيلية هكذا لو لم يحدث هذا التغيير الكبير, كما أنها أيضا لا تريد أن تخسر الجميع مثل تركيا, وأوضاع قلق في سوريا فمن الطبيعي أن تلجأ إسرائيل الي التهدئة مع مصر, وهي خطوة غير مسبوقة تبرز الاثار الايجابية لتغيير شخصية مصر بعد الثورة.
ويشير
كاطو الي أن مضمون الاعتذار يعني اعتراف إسرائيل أنها اخطأت, وأن الجيش الإسرائيلي أيضا أخطأ في قتل الجنود المصريين, وأيضا تريد أن تقول إن الحادث لم يكن مدبرا, ولم يكن هناك قصد أو نية, وأن المسئولين عن الحادث سيتم التحقيق معهم, وكذلك الاعتراف بحق الشهداء في التعويض.
الأمر المهم في مضمون الاعتذار أن إسرائيل تريد أن تغلق هذا الملف, وتريد أن تخفف من سقف التوتر في مصر.
وفي حين يري
اللواء علي حفظي محافظ شمال سيناء السابق, أن إسرائيل اعترفت بالخطأ, وتريد أن تعيد ترتيب أوراقها, ولا تريد التعقيد في ظل موقف رسمي مصري ضاغط, ورأي شعبي ساخط, وأن النظام في السابق لم يكن يضغط عليها, ولم يصدر عن الشعب رد فعل عنيف, لذلك لم تكن في حاجة الي اعتذار في السابق, أما الآن فالوضع مختلف, فالنظام والشعب تقاربت مواقفهما, لذلك حسمت إسرائيل عزمها بالاعتذار للتهدئة مع مصر, وتأكيد أن ماحدث كان خطأ غير مقصود, وأنه ليس أزمة مفتعلة, فهناك في علم الإدارة مايسمي بالإدارة بالأزمات من خلال افتعال أزمة ما لتحقيق أهداف. فمصلحة إسرائيل الآن التهدئة مع مصر, بل وترضيتها, ويري كاطو أن دلالة هذا الاعتذار تعني أن إسرائيل حريصة علي معاهدة السلام, ولا تريد رفع سقف التوتر معها, وتريد أن تعيش في المنطقة كدولة ذات تأثير في المنطقة, كما أنها تعلم أن مصر في المستقبل سوف تتحول الي دولة مؤثرة في المنطقة وفي العالم.
وهو ماتجلي في انجاز صفقة تبادل الأسري التي هي في صالح مصر وإسرائيل وفلسطين, وهو مايعني أن مصر بدأت تأخذ دورها الاقليمي الطبيعي في المنطقة, وأن ماحدث هو بداية للدور الاقليمي الحقيقي, ويوضح ما وصلت اليه الدبلوماسية المصرية من قوة بعد ثورة25 يناير, وكذلك بداية التأثير الحقيقي في المجال الحيوي لمصر.
ويرفض
الدكتور مصطفي الفقي وضع مقارنة بين تركيا ومصر, قائلا إن إسرائيل تعي أن مصر دولة جارة ذات حدود مشتركة, ومن المهم بالنسبة لها أن تحافظ علي هذه العلاقة مع مصر خاصة أنها ترتبط معها باتفاقية سلام, وهناك احتكاك كثير مع مصر.
في حين يري
اللواء عبدالمنعم كاطو, أن تركيا لم تقطع علاقاتها مع إسرائيل لكنها استغلت تغيير السفراء الإسرائيليين, ولم تصدق علي اعتماد السفير الجديد, فهي لم تطرد السفير, ومن المعروف في حالة قطع العلاقات الدبلوماسية أن الملحق العسكري هو أول شخص يغادر, ولكن ظل الملحقان العسكريان التركي والإسرائيلي, وكذلك استمرت العلاقات العسكرية والاقتصادية بين الجانبين, ولم تجمد الاتفاقيات. الرسالة التركية لم تكن لإسرائيل بل للولايات المتحدة الأمريكية, ومجلس الأمن الذي لم يدن إسرائيل, فإن مايربط إسرائيل وتركيا مصالح وليس حدود مشتركة, لذلك إسرائيل لم تكن مضطرة للاعتذار, ولكن مع مصر هناك حدود مشتركة, وحروب سابقة, ومعاهدة سلام قائمة. وحول تأثير أحداث السفارة علي الاعتذار الإسرائيلي, أضاف كاطو أن الجانبين الإسرائيلي والأمريكي يقدران الموقف المصري في هذا الشأن, وقيام القوات الخاصة بانقاذ طاقم السفارة في ظل ثورة شعبية وانفلات أمني هذا أمر مقدر من الجانب الإسرائيلي والامريكي.