آخر الأخبار

التواصل

دنيا البنات

22 أكتوبر 2011

رصد النعيم الذي عاش فيه الطغاة و نهايتهم المأساوية

2011 هو العام الأكثر سوادا لأسر الطغاة العرب الذين عاثوا فى أوطانهم فسادا بل وتركوا أبناءهم يتعاملون مع أبناء أوطانهم وكأنهم عبيد يعملون على اسعاد زعيم البلاد وأبنائه وكل شىء فى البلاد من ارض واموال وبشر كان تحت أرجل سيد البلاد وأنجاله.







(أَلَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخِرِينَ كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) سورة المرسلات

 خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (البقرة اية 7) 
لم يتعظ هؤلاء من أمثله لزعماء سبقوهم فى مواجهة الانتقام الإلهى وغضب شعوبهم فالرئيس العراقي السابق صدام حسين الذى جر بلاده إلى حالة فوضى لم تخرج منها حتى الآن فى الوقت الذى كان يقمع كل من يتحدث عن أسلوبة فى إدارة البلاد كان نجليه يطعمان أسودهم داخل القصور التى أقاموها على حساب قوت أبناء بلادهم.


فيديو عدى صدام حسين يطعم اسود فى قصره



ولكن القدر لم يترك دعوات الشعب العراقى تذهب هباء دون أن يدفع نجلا صدام الثمن بعد أن تم اغتيالهما على أيدى القوات الأمريكية فى يوليو 2003 قبل ان يخرج والدهما ذليلا من حفرة تحت الأرض ثم يعدم فى نهاية عام 2006 بعد محاكمة أثارت جدلا واسعا حولها فى ذلك الوقت.
ولم يتعظ باقى الحكام العرب بما جرى لصدام لأن الولايات المتحدة كان لها اليد العليا فى عقاب صدام واسرته, بينما أغلبهم يقدم خدمات جليله لواشنطن ربما أكبر حتى مما يتوقعه مسئولو البيت الأبيض.
ولكن نهاية عام 2010 حملت تطورات تاريخية فالشعوب العربية الصامته لم تعد كذلك، انتفض العرب بحثا عن الحرية فانتفض الشعب التونسى ليطيح بفساد رئيسه بن على وزوجته وابنته، بعد أن تمتعوا داخل قصورهم بأموال الشباب التونسى الذى قادت ثورته روح محمد البوعزيزى الذى أحرق نفسه بعد أن أهانه نظام بن على وهو يبحث عن رزقه ليدفع هو وأسرته بالكامل الثمن ويرحل هو وزوجته خوفا من بطش شعبه بطائرة لا تعرف الى اين ستهبط قبل أن تستقبله المملكة العربية السعودية ليعيش خلف كل الأضواء، تطارده هواجس الخوف من الملاحقات القضائية له ولزوجته وابنته.






شاهد كيف كان يعيش بن على وزوجته وابنته باموال التوانسه



ومع بداية عام 2011 كان الانتقام القدرى أكثر عنفا واول من دفع الثمن الأسرة الأقوى فى المنطقة العربية أسرة الرئيس المخلوع حسني مبارك التى لم تكن تتخيل ان يأتى اليوم الذى يجلس مبارك ونجليه داخل قفص محاكمة ليدفع ثمن لهوه واولاده وزوجته بأموال الشعب المصرى ليمتلكوا أرصدة خيالية داخل البلاد وخارجها بل ويعقدون صفقات لحسابهم فوق جثث شباب مصر بداية من اتفاقية الغاز وحتى بيع أراضي الوطن, لينتهى به الامر هو واولادة على سرير طبى وينادى قاضى داخل محكمة عليه كمتهم ربما ينتظره حكم بالإعدام.



شاهد مبارك وابناؤه فى القفص


الامر تجاوز مبارك وبن على لباقى الشعوب العربية التى خرجت تطالب بحريتها من الطغاة الذين نصبوا انفسهم اولياء فالرئيس اليمنى على عبد الله صالح لم ينجو من غضب شعبه برغم محاولاته الفاشلة تصوير الامر على أنها احتجاجات للشيعة من أجل الاستيلاء على الحكم ويصوب أسلحة الجيش الذى أنشىء للدفاع عن اليمنيين إلى صدورهم  إلا أن شرفاء الجيش انضموا لحماية شعبهم الذى فاض به الكيل فأنتقم من صالح وشوه وجهه فى محاوله لقتله.



شاهد الرئيس اليمنى محروقا ومشوها


اما القذافى الذى عبث بكل ليبيا هو وأبناؤه كيفما شاءوا طوال 42 عاما واشترى ألقابا عجيبة للدلالة على زعامته فهو زعيم ليبيا العظمى وملك ملوك افريقيا ذهب باكبر المحافل الدوليه بأفكارا أقل مايقال عنها انها تهريجا لا تليق باصغر أطفال الشعب الليبى ليدفع القذافى هو ابناؤه الثمن الافدح بعد أن لطخ يديه بدماء ابناء شعبه ليخرج هو الآخر من قبو تحت الارض ليقع بيد الشعب الغاضب الذى أهانه شر إهانه قبل ان تخرج روحة بين أيديهم وقبلها خسر نجله سيف العرب الذى قتل هو وابنائه الثلاثة داخل منزلة بعد قصف لحلف الناتو  ثم توالت الانباء عن مصرع ابنائه






شاهد مقتل ابن القذافى واحفاده


مقتل القذافى واهانته على يد الثوار



ولازال باقى الطغاة لايتعظون بنهاية أقرانهم فلازال بشار الأسد يسعى لنهاية مأساويه هو الآخر رافضا التوقف عن قتل ابناء وطنه ولم يكتف صالح اليمن بالإنذار الذى أدى لإحراق جسدة بالكامل أو يبدوا أن القدر اختار 2011 ليكون عام آيات الله فى الطغاة .

مصدر طبي :مبارك بكي بشكل هيستيري وكاد قلبه أن يتوقف بعد رؤيته مقتل القذافي

نقلت تقارير إعلامية اليوم السبت عن مصدر طبي مصري تدهور حالة الرئيس المخلوع حسنى مبارك، الذي يخضع للحبس الاحتياطي بالمركز الطبي العالمي، فور تلقيه خبر مقتل العقيد الليبي معمر القذافي ومشاهدة صوره..وقال المصدر إن مبارك انتابته حالة بكاء هيستيرية حادة كادت أن توقف قلبه لمجرد سماع تلك الأخبار، لولا تدخل الأطباء وإعطاءه جرعات مهدئة



وأضافت التقارير التي نشرتها مواقع عربية فلسطينية وخليجية مثل "دنيا الوطن" الفلسطينية و"آرام" الأردنية عن المصدر أن مبارك سيطرت عليه حالة الخوف والرعب الشديد ، حينما شاهد القذافي مقتولا، وأخذ يبكى بشكل هيستيري خوفا من أن يلقى نفس مصير القذافى.

وأوضح المصدر أن القوات المسلحة كثفت تواجدها الأمنى حول المركز الطبي، و شددت الإجراءات الأمنية في الدورالذى يقع فيه جناح مبارك ، لاسيما وهو يحاكم حاليا بتهمة قتل الثوار أثناء إندلاع ثورة 25 يناير.

والمعروف أن مبارك والقذافى كانت تربطهما علاقات جيدة، و قد كشفت مصادر صحفية مصرية أنها قد حصلت على وثائق من مقر «إدارة مكافحة الزندقة» بالعاصمة الليبية طرابلس، عن تصفية أجهزة الأمن الليبية لمصريين من أعضاء الجماعة الإسلامية المصرية فى ليبيا عام 2007 بالتعاون بين نظامى حسنى مبارك ومعمر القذافى آنذاك.

صورة شهادة وفاة القذافي التي كلفت ليبيا 50 ألف شهيد

ورقة كلفت الشعب الليبي50 ألف شهيد
pic.twitter.com/hVVtLplP

21 أكتوبر 2011

يسري فودة يقرر الإنسحاب من قناة "أون تي في"


قال الإعلامي يسري فوده صاحب برنامج أخر كلام إنه قرر تعليق برنامج “آخر كلام” إلى أجل غير مسمى.
 مشيرا إلى إن هذه طريقته في فرض الرقابة الذاتية: أن أقول خيراً أو أن أصمت.


وأعرب فودة في بيان صحفي نشره على صفحته على فيسبوك عن تقديره لقناة أون تي في والفترة التي عمل فيها داخلها وكل صوت حر شريف .. مشيرا إلى أنه رصد تدهور ملحوظ في حرية الإعلام المهني في مقابل تهاون ملحوظ مع الإسفاف “الإعلامي”.
 هذا التدهور و ذلك التهاون نابعان من اعتقاد من بيده الأمر أن الإعلام يمكن أن ينفي واقعاً موجوداً أو أن يخلق واقعاً لا وجود له.
 وأكد أن تلك هي المشكلة الرئيسية و ذلك هو السياق الأوسع الذي لا أريد أن أكون جزءاً منه .
جاء بيان يسري فوده تعليقا على إلغاء حلقة البرنامج أمس والذي اعد خلالها لاستضافة كل من علاء الاسواني  و إبراهيم عيسى و ياسر رزق للتعليق على حوار أعضاء المجلس العسكري مع قناتي دريم و التحرير حول أحداث ماسبيرو .

البيان 

ثلاثة أشياء أحاول دائماً أن تبقى نصب عيني: ضميري أمام الله و واجبي تجاه الوطن و حرصي على قيم المهنة.
 هذه كلها الآن تدفعني إلى إصدار أول بيان في حياتي لمن يهمه الأمر بعد مسيرة صحفية تقترب اليوم من نحو عشرين عاماً تقديراً لمن شرفوني بثقتهم و احتراماً للذات.
تتخذ الشهور التسعة الأخيرة من هذه المسيرة موقع القلب بعد ثورة وسيمة في بلادنا يشعر كثير منا أنه لا يراد لها أن تبقى وسيمة. و ليس سراً أن جانباً كبيراً من عقلية ما قبل الثورة لا يزال مفروضاً علينا بصورته التي كانت، إن لم يكن بصورة أسوأ. و لأنه ليس من أجل هذا يقدم الناس أرواحهم و أعينهم و أطرافهم فداءاً لحرية الوطن و كرامة العيش فلابد لكل شريف من وقفة.
وقفتي كمواطن يخشى على وطنه لا حدود لها، لكن وقفتي اليوم كإعلامي تدعوني إلى رصد تدهور ملحوظ في حرية الإعلام المهني في مقابل تهاون ملحوظ مع الإسفاف “الإعلامي”. هذا التدهور و ذلك التهاون نابعان من اعتقاد من بيده الأمر أن الإعلام يمكن أن ينفي واقعاً موجوداً أو أن يخلق واقعاً لا وجود له. تلك هي المشكلة الرئيسية و ذلك هو السياق الأوسع الذي لا أريد أن أكون جزءاً منه.
و رغم إدراكي لحقيقة أن جميع الأطراف في مصر الثورة كانت، و لا تزال، تمر بمرحلة ثرية من التعلم تغمرنا بالتفاؤل، في أحيان، و تصيبنا بالإحباط، في أحيان أخرى، فإن حقيقة أخرى ازداد وضوحها تدريجياً على مدى الشهور القليلة الماضية تجعلنا نشعر بأن ثمة محاولات حثيثة للإبقاء على جوهر النظام الذي خرج الناس لإسقاطه بعدما ملأ الأرض فساداً و فجوراً و عمالة. و قد اتخذت هذه المحاولات طرقاً مختلفة، بعضها موروث و بعضها الآخر مبتكر، و إن كانت جميعاً عمدت في الفترة الأخيرة إلى وضع ضغوط، مباشرة و غير مباشرة، على من لا يزالون يؤمنون بالأهداف النبيلة للثورة و يحاولون احترام الناس و احترام أنفسهم، و ذلك بهدف إجبارهم على التطوع بفرض رقابة ذاتية فيما لا يصح كتمه أو تجميله.
لقد كنت، و سأبقى دائماً، فخوراً بقناة “أون تي في” و بما قدمه شبابها في أصعب الظروف، مثلما كنت، و سأبقى دائماً، فخوراً بكل صوت مصري حر جرئ لا يخشى في الحق لومة لائم أينما كان، و مصر مليئة بالأحرار. و رغم أنني لا أجد في نفسي ما يدعوني إلى البحث عن طريق آخر فإنني أجد في نفسي أسباباً كثيرة تدعوني إلى تعليق برنامج “آخر كلام” إلى أجل غير مسمى. هذه طريقتي في فرض الرقابة الذاتية: أن أقول خيراً أو أن أصمت.
و هذه صرخة من القلب دافعها حب الوطن و مبتغاها وجه الله، و بين الدافع و المبتغى إيمان عميق بأن مصر تستحق أفضل من هذا بكثير.

صور واضحة جداً لجثتي القذافي و نجله المعتصم


أفاد مصورو وكالة فرانس برس، أن جثة الزعيم الليبى المخلوع معمر القذافى، الذى قتل الخميس فى الهجوم الأخير على مسقط رأسه سرت، كانت موجودة مساء الخميس فى مدينة مصراتة ومعها جثة ابنه المعتصم.

وأشار مصور من فرانس برس إلى أنه رأى جثة معمر القذافى فى منزل فى مصراتة، حيث تمكن من التقاط صورة تظهره عارى الصدر وبطنه مغطى بالدم، كما يبدو محاطاً بمتفرجين كانوا يلتقطون صوراً بواسطة هواتفهم النقالة.

كما أن مصوراً آخر من فرانس برس شاهد فى هذا المنزل جثة المعتصم القذافى، أحد أبناء معمر القذافى، ولفت شهود أيضاً إلى وجود جثة الزعيم الليبى المخلوع فى المدينة الرمز للانتفاضة الليبية.













































20 أكتوبر 2011


ويكليكس : مجدي الجلاد ينفذ مخطط إسرائيلي لتشويه الإسلاميين

كشفت أحدث الوثائق المسربة عن موقع ويكليكس أنه في إحدي البرقيات تم الكشف عن علاقة الصحفي مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم بدوائر إعلاميةإسرائيلية تم توجيهه من خلال تلك الدوائر لتنفيذ مهمة الإنتقاد الدائم للإسلاميين في العالم العربي و بخاصة مصر و التركيز علي جماعة الإخوان المسلمين و ذلك للعلاقة الوثيقة بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر و حركة المقاومة الإسلامية حماس و خاصة أن الإخوان يوفرون الدعم المعنوي و المادي لحكومة حماس في غزة





و أشارت الوثيقة لمالك صحيفة المصري اليوم رجل الأعمال صلاح دياب و شراكته مع إسرائيليين من خلال شركة"بيكو" التي تعمل في مجال الإستثمار الزراعي و دورها في إغراق السوق المصري بالتقاوي الإسرائيلية.

مقتل القذافى - الصور الاوليه - 20-10-2011

محمود جبريل يؤكد مقتل القذافي في سرت