آخر الأخبار

التواصل

دنيا البنات

26 أكتوبر 2011

صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.. تفاصيل لم تذكر


انتهى الجزء الأول من صفقة مبادلة مئات الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وعاد من عاد إلى بيته، وأُبعد من أُبعد مرغما إلى خارج فلسطين حيث الأردن أو تركيا أو سوريا أو قطر، ولكن ظلت تفاصيل هامة غائبة عن المشهد في تنفيذ الصفقة وسط غمرة الاحتفاء بها، ثم بدأت تتكشف وتجذب حولها التساؤلات.
ومن بين هذه التفاصيل ما يخص لقاء التلفزيون المصري مع شاليط، وعدم تحقيق المخابرات الإسرائيلية معه بعد عودته، ولماذا غاب رفع الحصار عن غزة عن الصفقة.
شاليط برفقة أحمد الجعبري
عاد شاليط إلى منزله بإسرائيل بعد غياب خمس سنوات قضاها فى الأسر لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وفى المقابل اضطرت إسرائيل إلى الإفراج عن 1027 من الأسرى الفلسطينيين لدى دولة الاحتلال، وذلك فى إطار صفقة تبادل الأسرى التى بدأت مرحلتها الأولي بالإفراج عن 477 أسيرا منهم الثلاثاء 18-10-2011.
وقبل أن يعود جلعاد إلى وطنه أجرى التلفزيون الرسمي المصري لقاء مع الجندي الأسير وهو الحوار الذى لاقي استياءً عامًا فى إسرائيل؛ فانتقد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية "يجال بالمور"، بشدة المقابلة، وقال لمراسل الإذاعة العامة الإسرائيلية، إن وزارة الخارجية أصدرت بيانًا حادًا ينتقد تلك المقابلة؛ لأنها فرضت على شاليط قبل عودته إلى بلاده، زاعما أنها انطوت على انعدام الحساسية تجاهه، على حد قوله.
ووصف "بالمور" المقابلة بالأمر "المخزى" الذى لا يمكن للتلفزيون المصرى أن يفتخر به، على حد وصفه.
وفى نفس الوقت نقلت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلى عن مسئول إسرائيلى رفيع بالجيش، وقريب من مباحثات صفقة التبادل قوله: "إن قيام التلفزيون المصرى بإجراء حوار مع شاليط مخالف لبنود الصفقة التى تم الاتفاق عليها من قبل".
وقال الكاتب الإسرائيلي زئيف كام فى مقال نشر الأربعاء 19-10-2011 بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن الحوار الذي أجري بعد لحظات من تسليم جلعاد لمصر بواسطة حماس، لم يكن حوارًا معه، ولكن في الحقيقة كان حوارًا أجري به.
وأضاف أن الحوار مع جلعاد بالنسبة للمصريين يتعلق في المجمل بصورة انتصارهم فى الوساطة، وهى صورة مهمة جدا بالنسبة للمصريين، دون الأخذ فى الاعتبار أن الأمر يتعلق أيضًا بشاب هزيل، مُستنزف، وخائف، ولم تكن لديهم أى مشكلة في إضافة المزيد من الحطب لنيران المعاناة التي مر بها طوال السنوات الخمس الماضية.
واعتبر "كام" أن حوار التليفزيون المصرى مع شاليط يمثل هدية لكليات الإعلام في أنحاء العالم، "والسبب بسيط: أخيرا يستطيعون أن يعرضوا على الطلاب الصغار كيف يبدو حوار لا علاقة له بالصحافة".
وفى المقابل خرجت الصحف الإسرائيلية، الأربعاء، بدون مقابلات مع شاليط الذى يبدو أنه لم يسأل عن تفاصيل حياته فى الأسر، فقد منعه الجيش الإسرائيلي من إجراء مقابلات إعلامية، كذلك لم يقدم شاليط إلى التحقيق أو الاستجواب، فقد قدمت أسرته طلبًا إلى الجيش الإسرائيلي بعدم استجواب شاليط مثلما حدث مع الأسرى السابقين الذين تعرضوا للتعذيب على يد الجيش لمعرفة معلومات منهم عن تفاصيل الحياة فى الأسر.
تفاصيل لم تذكر
فى نفس الوقت يبدو أن هناك جزءا آخر مختف من الصفقة، فتنص الصفقة على رفع الحصار المفروض على غزة منذ العام 2005، وذلك حسبما قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس وعضو فريق التفاوض مع إسرائيل؛ إلا أنه لم يذكر خلال عملية الإفراج عن الأسرى أي أمر يخص رفع الحصار، أو تحديد جدول زمني بخصوصه.
كذلك نقلت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية الثلاثاء 18-10-2011 عن مسئولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن صفقة شاليط تشكل نقطة تحول في العلاقات بين إسرائيل وحماس، موضحين أن خطوات مختلفة اتخذت بالفعل لتخفيف الحصار على غزة في الشهور الأخيرة "في إطار وقف إطلاق نار غير رسمي بين حماس وإسرائيل".
حظيت عملية التبادل بأكبر قد ممكن من التعتيم الإعلامي، فلم يكن يدري أحد ما هى تفاصيل الصفقة، وكيف تتم وغير ذلك من التفاصيل التى ظلت محجوبة عن الإعلام حتى انتهت فأصبحت متاحة للجميع.
وبدت الصفقة "معقدة"، إذ تسلَّم الجانب المصري "شاليط" الثلاثاء من حركة "حماس" عند معبر رفح، كما تسلم الأسرى الفلسطينيين الذين توجه بعضهم إلى الضفة الغربية، فيما توجه آخرون إلى قطاع غزة.
ووسط الترقب، دخل شاليط في تمام الساعة العاشرة وخمس دقائق بتوقيت القاهرة صباح الثلاثاء، بصحبة رئيس كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحماس، أحمد الجعبري، معبر رفح تحيط بهما مجموعة كبيرة من المسلحين من الكتائب، ظهر منهم القادة في الكتائب، نافذ صبيح ورائد العطار، وترجل شاليط من سيارة من نوع "ماغنوم" كان يستقلها مع قادة كتائب القسام.
وكان في استقبال شاليط وفد مصري رفيع المستوى اصطحبه إلى مقر الاستخبارات المصرية في معبر رفح، وتم إجراء لقاء سريع معه للاطمئنان عليه، ثم انضم إلى الاجتماع وفد من الصليب الأحمر الدولي ووفد من حماس برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق.
وبدا شاليط نحيلا زائغ العينين، ثم التقى وفدًا أمنيًا إسرائيليًا شاليط فى معبر رفح، وأجريت له بعض الفحوصات الطبية وهو في حوزة "حماس"، قبل السماح بإطلاق الأسرى الفلسطينيين.
وعندما اطمأن الوفد الإسرائيلي على شاليط، أفرج عن نصف عدد المحررين، ثم تحفَّظ الجانب المصري على شاليط ليتم الإفراج عن النصف الثاني من المرحلة الأولى من الصفقة، التي تضم 477 أسيرًا.
وقامت مصر بدورها بتسليم شاليط إلى الجانب الإسرائيلي الذي قام بنقله إلى داخل الحدود الإسرائيلية، ودخل الأسرى الفلسطينيون المحررون إلى معبر رفح يستقلون عددًا من الحافلات ملوِّحين بعلامات النصر ومكبِّرين، وسط أجواء مفعمة بالفرحة، واستقبلهم أبو مرزوق ووفد "حماس" ووفد أمني مصري.
الأسرى أرقام
وإلى الإعلام أيضا، ولكن الغربي منه الذى ركز بشكل كبير على عائلة شاليط ومعاناتها فى ظل غياب الابن طول هذه السنوات، فيما تحولت الأسر الفلسطينية إلى أرقام على الشاشة أو في الصحف دون تفاصيل عن كيفية حياة عائلات أكثر من ألف أسير على مدار سنوات، تجاوز بعضها الـ25 عاما.
"نهاية الكابوس"، "شاليط إلى الحرية"، "عودة جلعاد"... هذه عينة من العناوين التي اعتمدتها وسائل الإعلام الأمريكية والفرنسية والبريطانية لتغطية صفقة تبادل الأسرى.. أما الفلسطينيون فتحوّلوا إلى مجرّد أرقام.
فبينما كان الأسرى الفلسطينيون يعانقون عائلاتهم في قطاع غزة، كانت قناة C N N الأمريكية مشغولة في إعداد تقرير يركز على "معاناة" أسر إسرائيلية من "الجرائم الفظيعة التي ارتكبها إرهابيون فلسطينيون".
وفيما كان أكثر من مئتَي ألف شخص يحتشدون للقاء الأسرى المحررين، كانت مذيعة المحطة الأمريكية نفسها قلقة بشأن "اللون الشاحب الذي ساد وجه جلعاد شاليط في إطلالته التلفزيونية الأولى".
ولعل العبارة الأكثر تكرارًا في تغطية الصفقة في الإعلام الغربي كانت "إسرائيلي واحد مقابل ألف فلسطيني"، وهي العبارة نفسها التي ركّزت عليها "سي. بي. إس" الأمريكية في تغطية تمحورت في أغلب جوانبها حول حياة جلعاد شاليط، ومقابلته بعد خروجه من الاعتقال.

بعد خطوبة دامت 18 عاما، أسير فلسطيني يستعد لحفل زفافه


وصلت عائلة الاسير الفلسطيني المحرر (ضاهر قبها) برفقة خطيبته إلى غزة يوم الثلاثاء قادمة من الضفة الغربية حيث سيقام حفل زفافه الجمعة.
وقالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في بيان ان "عائلة الاسير قبها المكونة من والده وشقيقته وعمه وخطيبته وصلت قبل ظهر اليوم الى معبر رفح (الحدودي مع مصر) قادمة من جنين مرور بالاردن" , وذكرت مصادر محلية في غزة انه سيقيم حفل زفافه الجمعة في فندق على شاطئ بحر مدينة غزة , وكان قد عقد خطوبته قبيل اعتقاله حيث افرج عنه بعد قضائه 18 عاما في السجون الاسرائيلية في اطار صفقة مبادلة الجندي لاسرائيلي جلعاد شاليط مع اسرى فلسطينيين.
وقد وصلت عدة عائلات اسرى محررين من الضفة الغربية الى غزة لرؤية ابنائهم الذي نقلوا الى قطاع غزة بعد اطلاق سراحهم , وشملت الدفعة الاولى من صفقة الاسرى 477 اسيرا محررا بينهم 161 محررا من سكان الضفة الغربية والقدس نقلوا الى غزة، وهم يقيمون في فنادق في غزة مؤقتا الى حين تجهيز شقق سكنية مفروشة لهم

25 أكتوبر 2011

صحفية باليوم السابع تكشف خداع يسري فودة حول منع برنامجه

مازال تعليق برنامج "آخر كلام" للإعلامي يسري فودة، مثار حديث الفيسبوكيين علي الصفحات والجروبات، خاصة بعدما طالب اللواء إسماعيل عتمان من فودة العودة إلي برنامجه وإلي جمهوره المتشوق له، نافيا تماما أن يكون المجلس هو سبب منع الحلقة الأخيرة من البرنامج.


ليعقبه بيان ليسري فودة شاكرا اللواء عتمان علي مشاعره النبيلة، قائلا بأنه مازال حتى الآن يوجد عدة أسئلة ليس لها أجوبة ناهيا بيانه بأن القناة ليست لها علاقة بمنع الحلقة الأخيرة، تاركا الجمهور للاستنتاج.


وبين هذا وذاك، ظهر علي الفيس بوك مقالة بعنوان " حقيقة يسري فودة بخصوص منع حلقته" بقلم رحاب صحفية ومذيعة براديو اليوم السابع و مقدمة برنامج "الشعب يريد" من موقعها على تويتر " http://twitter.com/#!/rehab86 حيث كتبت رحاب الآتي:

" عايزة أقولكم علي سر المجلس العسكري لم يتدخل من قريب أو بعيد في منع حلقة علاء الأسواني ويسري فودة هو الي عامل الحركات دي كلها....ححكيللكم الحقيقة في موضوع يسري فودة وامري لله تابعوا التويتات دي بس أحب أكد اني بحب يسري وبحترمه بس أنا مبحبش البطولات إلي من ورق....أول الموضوع بدأ لما يسري فودة كان طالب مقابلة أعضاء المجلس العسكري في البرنامج بتاعه ومني الشاذلي برضه كانت طالبه المقابله هي وإبراهيم عيسي.....المجلس العسكري اختار انه يعمل حوار مع مني الشاذلي ورفض مقابلة يسري فودة واختار إبراهيم عيسي بالاسم عشان يشارك الحلقة مع مني......فودة اتجنن لما عرف أن المجلس حيعمل مقابلة مع مني واختار إبراهيم عيسي وهو لا وحتى مرضيش يطلع حلقة يوم حلقة المجلس العسكري وقال لالبيرت مش طالع......اليوم الي بعدها قال حيعمل حقلة يعلق فيها علي حوار المجلس العسكري وحيجيب علاء الأسواني فالبيرت رئيس القناة قاله مش عيب نعمل حلقة عشان نعلق.....علي حلقة برنامج تاني دي محدش عملها في الدنيا قام فودة اتنفض وقاله هذا تدخل لا اقبله انت حد من الجيش طلب منك كده قاله لا والله انا الي بقول........راح فودة زعل وكلم الأسواني وقاله مفيش حلقه النهاردة وحكلمك بعدين راح الأسواني قال في الصالون الثقافي بتاعه إن الحلقة اتلغت بضغوطات من المجلس......والدنيا اتقلبت عشان يسري والبيرت كلمه قاله أنت بتحرجني ليه تعالي اطلع بالحلقة انا مقولتلكش متطلعش وعشان كده اون تي في قالت محدش ضغط علينا....الفكرة من الحوار إن محدش يعمل من حد بطل انتهي عصر الالهة .. ونصيحة مني متتبهروش بحد قوي كده عشان متتصدموش....والله العظيم بقولكم الحقيقة ومن ناس مقربين .. يعني المجلس العسكري له مواقف غريبة آه بس مش للدرجة دي ومش حيعملها مع يسري فودة.

شاليط :سأفتقد شرفاء حماس فقد أكرموني و أكدوا أنهم لا يقتلون الأسير مهما حدث




أخلاق الآسرين .. وشهادة الأعداء / بقلم :هاني جريشة
مكثت فجرا أتأمل مجريات الاحداث على الساحة العربية، وتناقشت مع احد الاصدقاء حول ايهما اجدى في الحرب.. الاسر ام القتل ؟؟ فمال رأي صديقي نحو القتل معللا ذلك بأنه يحسم الموقف ويشفي صدور المؤمنين.. لكني خالفته الامر بأن الاسر له مكاسب وربحا قد يكون اقوى من القتل وعلى رأسها، انه يمكنك من اذلال عدوك ويضعفه امامك، ويعطي لك الفرصة في التفاوض والحصول على حقك المسلوب رغم انف عدوك، اضافة الى انه يدفع بك الى صدارة المشهد اذا قمت بعملية الاسر ونجحت فيها وتفاوضت حولها.
فثوار ليبيا بالرغم من نجاح ثورتهم وقدرتهم على استعادة بلادهم من براثن الطاغية الهالك معمر القذافي الا انهم بسبب قلة خبرتهم العسكرية وغياب حنكتهم السياسية، سيطرت حالة الفوضى والبلبلة عليهم وقت اعتقال القذافي مما ترتب عليه ظهور الصورة بأنهم يقومون بتعذيبه وهو واقع في الاسر لديهم، اضافة انهم قتلوه بعد اسره وان هذا الامر قد يحلهم الى المحاكم الدولية، فضلا عن امكانية خروج بعض الدعاة يستنكرون قتله وهو في الاسر،
 نحن لا ننكر طغيان القذافي وكيف دمر شعبه ولا ننكر نجاح الثورة الليبية في الاطاحة به لكن غياب حنكة الثوار قد يقلب الطاولة عليهم.
لكن بالانتقال الى 
مشهد اخر اكثر حنكة ودراية سياسية وعسكرية نرى ان فصيلا فلسطينيا كحركة حماس استطاع خلال خمسة اعوام ادارة صراع عملية صفقة الاسرى وتوقيع اتفاقية تبادل بالجندي المأسور لديها جلعاد شاليط بنجاح شهد له العالم اجمع بم في ذلك اوساطا سياسية اسرائيلية.
فعلى مدار ما يزيد من خمس سنوات نجحت حماس في اخفاء شاليط والاحتفاظ به حيا، ولم تستطع اسرائيل بكل ما تمتلكه من جواسيس وعملاء واجهزة استخبارتية واجهزة تجسس متقدمة وتكونولجيا الاتصالات لديها ان تتوصل الى مكان الجندي الصهيوني.. بل انها عمدت الى الحرب وفرض الحصار على قطاع غزة وتدمير البنى التحتية في القطاع للحصول على معلومة واحدة حول جنديها الا انها لم تحصل على شيء ونجحت حماس في التفاوض على المعلومات حول شاليط بأن قامت بتدبير صفقة تقضي باخراج الف اسيرة مقابل شريط مصور لشاليط يدل على انه مازال على قيد الحياة، ثم نجحت مؤخرا في عقد صفقة برعاية مصرية للافراج عن الجندي مقابل 1027 اسير واسيرة وابهرت العالم كله بنجاح الصفقة وارغمت اسرائيل على قبولها واذلال العدو الصهيوني وكسر انفه.
لكن ما اثار دهشتي واعجابي في الوقت ذاته ان بعد خروج شاليط من اسره يتحدث بشهادة حق حول آسريه فقد نشرت صحيفة يديعوت احرانوت
 عنه انه تلقى معاملة حسنة ممن اسروه، بل أغرب من ذلك قوله: " انه سيفتقد عددا من السجانين اعضاء حماس وسيفتقد طعامهم الشهي، وتفصيلا : قال شاليط :  كنت اقرا الصحف واستمع للإذاعة، وطعامهم شهي، تعلمت عن الاسلام الكثير خلال فترة سجني وقرأت الكتب، احتفظوا بالزي العسكري الخاص بي  ورفضت لبسه وقت الافراج عني ولبست الزي المدني، لم اعذب او يتم ضربي اثناء التحقيق،.. بعد يومين من الاسر ابلغوني اننا لا نقتل الاسير مهما حدث.. و كنت اشم الهواء وأرى الشمس، وعدتهم على ان لا اعود لحمل السلاح ضد الفلسطينيين " 
هل يمكن ان يدرك اي عقل ان يشهد العدو لأحد بهذه الاخلاق بأن يشتهي طعامهم ويفتقد تواجده معهم ويتعهد لهم بعدم العودة لحمل السلاح في وجوههم.. ان ما فعلته حماس بأسيرها لهو سحر، نعم لقد سحرتها بأخلاقها حتى انني كنت اظن ان شاليط لو استمر اكثر من ذلك في الاسر لأعلن عن انضمامه لصفوف المقاومة.  لا يمكن لأحد ان يتخيل ان الرجل الثاني في كتائب القسام احمد الجعبري والذي اتهمته اسرائيل بخطف الجندي شاليط وانه الوحيد الذي يعلم مكانه، ان يكون بهذه الدرجة من الحنان على أسراه، حين يمسك شاليط بقبضته اثناء تسليمه للجانب المصري ويطلب له الماء والطعام حتى في الساعات الاخيرة قبيل تسليمه، هل هذا هو القائد العسكري القوي الخشن الذي يرفض ان يخفي وجهه بين العسكريين والمطلوب لدى اسرائيل يتعامل بهذا المنطق..
انها اخلاق الفرسان.. اخلاق تربى عليها هؤلاء القادة ومبادئ نشأوا في ربوعها لتؤكد لهم انه وان كانت الحرب خدعة ويجب اغتنام الفرص فيها الا انها يجب ان تسمو فوقها اخلاق الفرسان.. فتحقيق النصر وحده ليس انتصارا ولكن النصر الحقيقي في ان يشهد لك العدو بالانتصار ويرفع لك القبعة احتراما وتقديرا لأخلاقك.   
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

دفن جثمان القذافي في مكان سري بصحراء سرت


أعلن المجلس الانتقالي الوطني الليبي، أنه تم دفن جثة العقيد معمر القذافي اليوم (الثلاثاء) في مكان سري بالصحراء فى ليبيا، ولم يعرف ما إذا كان المعتصم نجل القذافى الذى قتل معه يوم الخميس الماضى فى سرت قد تم دفنه بجوار والده أم لا؟ 



كان مسئولون بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي قد أعلنوا أمس أن جثمان الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي سيدفن في مكان سري بالصحراء الليبية، وأن لجنة خاصة ستحقق في ملابسات مقتله.

ضرب القذافى قبل قتله بالفيديو




24 أكتوبر 2011

ثائر ليبي يعترف صفعت القذافي علي وجهه ثم قتلته


ظهرت تفاصيل جديدة السبت بثتها مواقع الإنترنت ووكالات الأنباء، حول ملابسات مقتل العقيد الليبى الراحل معمر القذافى، وبدا من خلال التقارير والمقابلات التى بثتها وكالات الأنباء أن الثوار الذين اعتقلوه وقتلوه تباهوا بما فعلوه، إذ إنهم أنجزوا ما كان يحلم به كل ثائر ليبى، وهو القبض على معمر القذافى، كما تباهوا بما غنموه من أمتعة الديكتاتور الراحل وهو حذاء أسود ومسدس ذهبى ومنديل بنى.
وبثت وسائل إعلام ليبية السبت شريط فيديو لشاب يدعى سند الصادق عثمان العريبى، 22 عاما، وهو من مقاتلى الثوار، وينحدر من بنغازى قال فيه إنه هو من أطلق النار على القذافى، بعد إلقاء القبض عليه قرب سرت، وتحدث العريبى عن إلقاء القبض على القذافى، ثم إطلاقه رصاصتين عليه اخترقت إحداهما رأسه والثانية استقرت تحت إبطه.
قال العريبى إن القذافى ظل يصارع سكرات الموت أكثر من نصف ساعة، وإنه استطاع الحصول على خاتم زواجه من صفية فركاش، وعلى الرداء الذى كان يرتديه.
وأشار إلى أن الثوار شكوا فى البداية فى أنه معمر القذافى، كونه كان يرتدى قبعة، لكنهم استطاعوا معرفته من شعره، حينها بدأوا فى شده، وبعد أن أمسكوا به قال القذافى للعريبى: «أنا مثل والدك» فقام بصفعه، فرد القذافى: «أنا مثل أبيك»، فصفعه مرة أخرى وقام على إثرها بإمساكه من شعره، وأضاف أن ثوار مصراتة جاءوا إليه ليأخذوه منه، بينما هو يريد نقله إلى بنغازى، وبعد جدل حاد بين الطرفين أطلق رصاصتين عليه فى رأسه وأسفل إبطه.
وأضاف أن ثوار مصراتة أخذوا جثة القذافى لنقلها إلى مدينتهم، فقام باللحاق بهم بسيارته الخاصة، فهددوه بالقول «إذا دخلت مصراتة، فسوف نذبحك». وأشار إلى أن ثوار مصراتة أخذوا منه بندقيته ومسدسه بينما استطاع هو الحصول على خاتم زواج القذافى وردائه الملىء بالدماء.
وسط تضارب الأنباء حول طريقة وملابسات مقتل القذافى، أشار الدكتور إبراهيم تيكا، الطبيب الشرعى الليبى، الذى كشف على جثة القذافى إلى أنه قتل على أيدى الثوار، وليس فى اشتباكات، كما أشيع من قبل، وأضاف: «أثناء القبض على القذافى كان حيا، لكنه تم قتله لاحقا برصاصتين: واحدة فى أحشائه وأخرى فى رأسه أدت إلى موته». وتتعارض التفاصيل الجديدة مع الروايات الرسمية التى أعلنها مسؤولون كبار فى المجلس الوطنى الانتقالى، حول ظروف مقتل القذافى بعد اعتقاله حيا بأنه قتل خلال اشتباكات بين الثوار وأنصاره.
وعثرت الكتيبة التى اعتقلته على متعلقات القذافى الثمينة وأهمها هاتف خلوى وبندقية رشاشة وورقة صغيرة مغلفة بورقة شفافة، يقول أحدهم ساخرا إنها «تعويذة». وقال عمران شعبان، أحد عناصر الكتيبة، أن «آخر اتصال هاتفى تلقاه القذافى على هاتفه، الذى يعمل عبر الأقمار الصناعية كان من سيدة من سوريا»، موضحا أنه كان أول من قبض على القذافى، الذى كان مختبئا فى أنبوب لصرف المياه بسرت، مضيفاً: «عندما رأيته فوجئت إلى حد لم أستطع معه التفوه بأى كلمة ولا حتى التفكير، كانت مفاجأة كبرى، فقلت لنفسى هذه هى النهاية».
شاهد الفيديو



22 أكتوبر 2011

فهمي هويدي يكتب :تغيَّر الحاكم وليس الحكم




أثناء اجتماع لمجلس السلام والأمن فى جامعة تل أبيب، قال مئير دجان رئيس الموساد السابق إن الحكم فى مصر لم يتغير، وإن الذى تغير هو الحاكم فقط. وتطرق إلى المستقبل فى مصر وما يشاع عن احتمالات وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة قائلا: إن الشارع المصرى يموج بالحركة حقا لكن الإخوان لن يصعدوا إلى سدة الحكم، لأن خطوة من ذلك القبيل من شأنها أن  تجلب لمصر مصاعب شديدة فى السياسة الداخلية، فضلا عن أن المجلس العسكرى لن يسمح بذلك.

 هذا الكلام مقتطف من تقرير نشرته صحيفة «هاآرتس» فى 4/10 تضمن خلاصة للآراء التى أبداها رئيس الموساد السابق فى ذلك اللقاء، وقال فيها إن الخطر العسكرى الذى يهدد إسرائيل فى المستوى الأدنى من التاريخ، وإنها فى وضع استراتيجى جيد، وتنبأ بأن الرئيس بشار الأسد سيواصل أعمال القمع العنيفة فى سوريا. كما أبدى اعجابه بالذكاء السياسى لرئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، ودعا إلى استبعاد الخيار العسكرى فى التعامل مع إيران فى الوقت الراهن.

السمة العامة لما تنشره الصحف الإسرائيلية من تعليقات على ما يجرى فى العالم العربى، إنها تنظر إليه باستعلاء وازدراء شديدين. وما وقعت عليه منها على الأقل يكاد يجمع على أن العالم العربى ليس مهيأ للديمقراطية وأن المسلمين يؤمنون بحكم الفرد الذى هو جزء من عقيدتهم. وهذا الإيمان يشترك فيه المتدينون والعلمانيون. ففى المقال الافتتاحى لصحيفة يديعوت أحرونوت (14/9) كتب آمنون شاموش يقول محذرا مما سماه «الوهم الغربى والإسرائيلى» بأن العالم العربى متجه صوب الديمقراطية، مدللا على ذلك بأنه: فى أكثر البلدان المسلمة، ومنها العربية، يوجد وكان وسيكون نظم حكم فردية برلمانية، تختلف عن الديمقراطيات المعروفة فى العالم، وفى رأيه أنه ليس صحيحا أن هناك ربيعا عربيا، لأن ما تشهده هو مجرد ثورة عربية. وحتى إذا رفعت الثورة شعار الديمقراطية، فإنها ستنتهى بعد سنين من الاضطراب إلى حكم فرد يرتب من جانبه انتخابات «حرة» تأتى ببرلمان يناسب الحاكم. وإذا لم يتحقق ذلك فإنه سيفضى لإجراء انتخابات جديدة «ديمقراطية» أيضا تحقق للحاكم مراده.

الفكرة ذاتها عبر عنها آرى شبيط فى مقال نشرته هاآرتس فى 15/9. حين قال إن الربيع العربى ليس سوى كارثة عربية، حيث نتيجته أن حياة مئات الملايين من العرب ستصبح أصعب مما كانت. حيث سيكون هناك فقر أكثر وجريمة أكبر وخوف أشد فى الشوارع وقدر أكبر من قمع النساء ومطاردة الأقليات وكراهية الغرب.

خلاصة الكلام أنه لا أمل فى العالم العربى، الذى يرى أمثال هؤلاء الكتاب الإسرائيليين أن التعاسة قدره المحتوم. وان الاستبداد كامن فى ماضيه وحاضره بل ومستقبله أيضا، وهى رؤية لا تعبر عن الاستعلاء والازدراء فحسب، وإنما هى تميل إلى تصوير العالم العربى كما يتمنونه، الذى تظل إسرائيل فيه شعب الله المميز والمختار. إضافة إلى أنها تقرأ الإسلام والمسلمين بأعين المستشرقين الذين روجوا لفكرة الاستبداد الشرقى والحاكم الذى ينطق بأمر الله وحكمه.

 يلفت النظر فى هذا المنطق أن أصحابه لم يلقوا بالاً للملايين التى خرجت فى أنحاء العالم العربى، وقدمت الكثير من التضحيات، فى التعبير عن شوقها للحرية والديمقراطية. كأن الناس كانوا ضد أشخاص الحكام فقط وليسوا ضد الاستبداد والطغيان. وإذا صح أن الأنظمة لم تتغير كثيرا فى مصر وتونس مثلا، فمن الخطأ اعتبار ذلك وضعا نهائيا، لأن الطابع السلمى الذى اتسمت به الثورتان استدعى إقامة فترة انتقالية تمهد للتقدم صوب النظام الديمقراطى المنشود. وهذا ما لا تريده إسرائيل ولا تتمناه، لأن أى نظام وطنى حقيقى فى العالم العربى خصوصا فى مصر لابد أن يكون مشتبكا مع الغطرسة والعربدة الإسرائيليتين.

 لا أعرف مصدر الثقة التى تحدث بها رئيس الموساد السابق عن التعبير الحاصل فى مصر، وكونه طال الحاكم فقط ولم يشمل الحكم، ثم قوله إن المجلس العسكرى لن يسمح للإخوان بكذا أوكذ، الأمر الذى أعاد إلى ذهنى التساؤل عن طبيعة ومضمون التعهدات التى قدمها الرئيسان السابقان السادات ومبارك لطمأنة إسرائيل فى الحاضر والمستقبل. وهو تساؤل سيظل معلقا على جدران مصر حتى يقيِّض لنا الله من يكشف لنا عن إجابته، لكى نفهم حقيقة القيود التى تكبلنا وتجعل الإسرائيليين يتحدثون عن مستقبلنا بهذه العجرفة والصفاقة