آخر الأخبار

التواصل

دنيا البنات

28 يناير 2013

الفايننشيال تايمز: استمرار الغضب فى مصر.. النخبة السياسية فشلت فى تحقيق التوافق.. وازدياد الأزمات بين الإسلاميين والمعارضة.. وحلفاء الرئيس يتذرعون بالمؤامرات الخارجية

اشتباكات فى التحرير



قالت صحيفة الفايننشيال تايمز، إن العنف الذى تشهده مصر فى الذكرى الثانية للثورة يظهر الانتقال المتعرج للديمقراطية، مرجعة سبب الفوضى العميقة فى البلاد إلى حالة عدم التوافق السياسى والانقسامات الواسعة بين الإسلاميين الذين يحكمون والمعارضة الليبرالية واليسارية.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن ذكرى الثورة والحكم المثير للجدل الخاص بقضية مذبحة بورسعيد، أشعلا الفوضى المتعمقة فى فشل النخبة السياسية الجديدة لتشكيل توافق يمهد الطريق لإصلاحات حيوية ويعزز الثقة فى الانتقال الديمقراطى للبلاد.

وترى الصحيفة، أن كلا من الرئيس والمعارضة الليبرالية يبدوان صما حيال الصخب السياسى فى الشارع، حيث سارع حلفاء مرسى من الإسلاميين سريعا، لإلقاء لوم الاضطرابات على المؤامرات الخارجية. 

وتضيف أن رد جبهة الإنقاذ الوطنى كان سيئا مثل الحكومة، فلقد أصدرت مجموعة من المطالب تخص الانتخابات البرلمانية فيما يعد انتهازية سياسية لغضب الشباب من ممارسات الحكومة الإسلامية.

وفى الشوارع، أصبحت مطالب المحتجين أكثر انتشارا واللاعبين أكثر غموضا. وقد ضاعت جزئيا الروح المدنية الحية للثورة مع ظهور ما يسمى بحركة البلاك البلوك التى تشتبك مع الشرطة. فالمشهد السياسى الذى يتسم بالاستقطاب أصبح أكثر انشقاقا، فى ظل تسلل مجموعات غامضة إلى فراغ السلطة.

ويتفق معظم المراقبين على أن ممارسات جماعة الإخوان المسلمين تسببت فى الشعور بالضيق والاستياء الحالى، فعقب توليه السلطة همش مرسى المجلس العسكرى ولكنه بدد حسن النية بإصداره الإعلان الدستورى الذى منحه سلطات استبدادية ودفع بدستور غير توافقى.


وتؤكد الصحيفة أن أى ثقة يمكن أن يكون مرسى أو حلفاؤه الإسلاميين قد ربحها قبلا، قد تلاشت بالفعل، كما أن المفتاح الرئيسى من ثوريين وليبراليين ويساريين، الذين صوتوا له فى الانتخابات باتوا يشعرون بمزيد من الخداع والغضب.

وتوضح أن تحقيق التوافق السياسى لا يقتصر فقط على الفوز بالأغلبية، بل أنها عنصر أساسى لإصلاح مؤسسات النظام القانونى وقوات الأمن وكذلك الرعاية الصحية والتعليم التى تراجعت خلال عقود من الإهمال والفساد.

3 فضائح لصفقات حكومة الإخوان تتحدى الخرسانة والزجاح العازل


منال لاشين تكتب : 3 فضائح لصفقات حكومة الإخوان تتحدى الخرسانة والزجاح العازل
 منال لاشين

مبكرا بدأ مرسى يعزل عنه داخل أسوار الاتحادية ويحيط القصر عالى الأسوار بمزيد من التحصينات المانعة للصوت والصورة.
 
الآن يتم تغيير زجاج نوافد قصر الاتحادية إلى زجاج مضاد للرصاص، عازل للصوت ومانع للرؤية. الآن يتم تغطية حمام السباحة بالقصر. ومنذ أحداث الاتحادية التى اندلعت عقب فضحية الانقلاب الدستورى ومرسى وموكبه وحراسته يغيرون فى اتجاهات المرور ومواعيد مغادرة القصر بحثا عن خروج آمن، ولكن كل محاولات العزلة والتكتيم والتعميم. ربما ينحج الزجاج الفاميه الغامق فى حجب رؤية ما يجرى داخل القصر، أو يمنع حمام السباحة الرئاسى المغطى أعين جيران مرسى. ربما تحمى هذه الإجراءات العاجلة المتعجلة معا كواليس ومشاهد تجرى فى القصر الرئاسى، لكن فى عالم السياسية لا يوجد حاجز قادر على حجب كل الحقائق. وبشكل خاص عندما تتعدى هذه الحقائق حدود الوطن، وتتخذ بعدا دوليا وعربيا وإقليميا.
 
بل إن بعض هذه الحقائق أو بالأحرى الفضائح تفجرت من داخل القصر الجمهورى نفسه. وخرجت من تحت أنف وسمع وتواجد مكثف لمساعدى مرسى من قيادات وأشاوش الإخوان. من متحدثين رسميين ومخططين من وراء الستار. وأمام عدسات المصورين وأهل الفضائيات التى سمح لهم المتحدث الرسمى بالحضور لالتقاط لحظات مجد لمرسى.
 
أتحدث عن صفقات الاقتصاد الخفى بين مرسى وحكومته وإخوانه من ناحية، وبين ثلاث دول عربية وإقليمية من ناحية أخرى.
 
أتحدث عن صفقات تمت فى الخفاء، والأخرى فى غيبة السوبر ماركت والثالثة لم تتم من الأساس. وبالنسبة للصفقة الأخيرة.. فإن الامتناع عن عقدها هو العار السياسى والاقتصادى فى حد ذاته.
 
وأحيانا تكون التهمة الامتناع عن فعل الصواب أو اتخاذ القرار السليم، فى بعض الأحيان.
 
يدير مرسى وإخوانه الاقتصاد المصرى على طريقة تجار العملة فى السبعينيات، فى تلك الحقبة كانت تجارة العملة غير مشروعة وصفقاتها تتم دوما فى الليل أو خلف الأسوار وتحت ستائر الكتمان. ورغم أن مرسى وحكومته قد صدعونا كل يوم بل وكل ساعة بحكايات الحوار المجمتعى. فإن علاقات مصر الاقتصادية مع الخارج تتم فى سرية وبدون أدنى شفافية. فنحن لا نعرف الإجابة عن أسئلة مهمة وخطيرة.
 
أسئلة من نوع لماذا حصلنا على قرض سلعى من تركيا ولم نحصل على قرض مشابه من دولة عربية شقيقة مثل الجزائر؟ أسئلة من نوع ما هى الوعود التى وعد بها خيرت الشاطر قيادات قطر ثم تراجعت عنها الحكومة المصرية؟ ولماذا رفض الوزراء الذين اختارهم مرسى بنفسه التوقيع عن صفقات الاستثمار المباشر مع قطر؟
 
منذ وصول الإخوان للحكم وقطر هى كعبة الاستثمار والعلاقات الاقتصادية. وفى النصف ساعة الأولى لحكم مرسى تحدث الإخوان عن استثمارات قطرية بـ18 مليار دولار. فى شكل مشروعات استثمارية مع قطر. مشروع عقارى سياحى عملاق فى الساحل الشمالى وهذا المشروع بنحو 10 مليارات دولار. والآخر بنحو 8 مليارات جنيه وهو مشروع لتوليد الكهرباء والخدمات فى المنطقة المجاورة لقناة السويس.
 
لم نعرف الدوافع الاقتصادية لتفضيل قطر ومنحها هذه المشروعات عن غيرها من الدول العربية الشقيقة. ولكن الأخطر أننا لم نعرف شروط وتفاصيل الصفقتين.
 
تفاصيل محورية من نوع ثمن الأرض ونوع التعاقد حق انتفاع أم بيع آخر لأراضى مصر. لم نعرف الطرف الذى سيتحمل الكهرباء وبقية مكونات البنية الأساسية. ولا الجدول الزمنى لتنفيذ المشروعات والحوافز الاستثمارية التى ستحصل عليها قطر وشركاتها ولا حتى القوانين المصرية التى ستطبق على الصفقة.
 
كل ما نعرفة تصريحات عائمة من الشاطر وشريكه حسن مالك. وتصريحات مكررة من رئيس الحكومة هشام قنديل. ولكن الأسبوع الماضى حدثت مفاجأة غير سارة للإخوان. خلال المؤتمر الصحفى لرئيس وزراء قطر حمد بن جاسم كشف الرجل عن خلافات بين الجانيين المصرى والقطرى حول تنفيذ المشروعات وأنهما لجآ إلى مكتب فنى دولى.
 
ما لم يقله رئيس وزراء قطر أن معظم الوزارء المعنيين فى حكومة هشام قنديل قد أبدوا اعتراضات على الطريقة العشوائية التى كان سيتم بها تنفيذ المشروعات. وأن كل المستشارين القانونيين بهذه الوزارات قد حذروا من التسرع فى تنفيذ المشروعات. مالم يكشف عنه حمد هو الطرف الذى سيدفع أتعاب المكتب الاستشارى الأجنبى وأتوجس أن يقوم الطرف القطرى بتحمل التكاليف بحجة الأزمة المالية. ولكننى أخشى من عدم إعلان الحكومة عن تفاصيل الخلاف التى سيحسمها المكتب الاستشارى الدولى. فنحن أمام صفقات سرية لا يعلم الشعب المصرى عنها شيئا. ولم تنظر أو حتى تعرض على مجلس الشورى ذى الأغلبية من تيار الإسلام السياسى. فلم يستعرض قنديل ولا وزارؤه جميع تفاصيل الاتفاق المبدئى مع قطر. وهذه المشروعات العملاقة والكبرى تكاد تماثل فى حجمها وخطورتها اتفاقيات التنقيب عن البترول والغاز وكلاهما يعرض على البرلمان.
 
بالطبع أدرك أن قطر أمدت مصر بقروض مليارية ومنح، ولكن لا يجب أن يتم الربط بين هذا وذاك. فقد تخسر مصر من جراء هذه الصفقات أضعاف ما دفعته قطر كقروض ومنح. وقد نكتشف أن الامتيازات أو الحوافز التى قدمت لقطر فى المشروعين العملاقين أكبر مما دفعته قطر فى شكل دعم. فقد كشفت تجربة دول أمريكا اللاتينية أن الوضع الأفضل للحكومات هو عرض قائمة مشروعات على المستثمرين بشكل عام. وذلك دون الدخول فى صفقات مباشرة مع الدول. وقد كان من أهم أسباب أزمة دول شرق أسيا فى منتصف التسعينيات تورط الحكومات فى صفقات ثنائية. فتحمل حكومات دول شرق أسيا للكهرباء والبنية الأساسية زادت من الأعباء والتزامات هذه الدول. واحتدمت الأزمة مع زيادة أسعار الدولار، وقد أدى هذا الوضع إلى عجز خرافى فى موازنات هذه الدول.
 
ولذلك.. فإن السؤال عن تفاصيل الصفقتين هو سؤال مشروع وفرض عين. عايزين نعرف على بلاطة ماذا ستحقق قطر من وراء المشروعين من أرباح؟
 
 
الأسبوع الماضى زار اقتصادى جزائرى بلده عدة أيام، وقابل خلال هذه الزيارة مسئولين حكوميين ومستشارين للدولة وعدد من الخبراء الاقتصاديين. وتطرقت الحوارات إلى العلاقة مع الشقيقة الكبرى مصر. والزيارة التى قام بها رئيس الحكومة للجزائر.
 
فمنذ أشهر زار رئيس الحكومة الدكتور هشام قنديل الجزائر والتقطت له الصور، وأقيمت له استقبالات ومآدب رسمية. وكان فى معية قنديل رجال أعمال ضمن وفد ضخم. وكان المسئولين فى الجزائر فى انتظار أن يطلب قنديل قرضا سلعيا أو ماليا منهم. فمصر تمر بأزمة اقتصادية حادة. والجزائر دولة غنية لديها فائض مالى بنحو 180 مليار دولار. ومصر تستورد منها الحصة الأكبر من استهلاكها من غاز البوتجاز. ولذلك فقد كانت الجزائر هى الدولة أو بالأحرى الشقيقة الأقرب والأولى بطلب قرض منها. وكان من الممكن أن يقسم القرض إلى قسمين.. أحدهما مالى، والآخر سلعى فى شكل غاز بوتاجاز. وبذلك توفر الحكومة جانبًا من نزيف الاحتياطى النقدى الذى نشترى به غاز البوتاجاز. وفى حالة القرض السلعى من الجزائر.. فإن الأمور ستكون واضحة وسلسلة. تقوم الحكومة باستيرداد الغاز من الجزائر على دفعات كقرض سلعى، وتتسلم الهيئة العامة للبترول وشركاتها الدفعات. فالعلاقة هنا مباشرة وحكومية من الألف إلى الياء.
 
ولكن قنديل عاد بخفى حنين من الجزائر. وقد تصورت مثل غيرى أن الجزائر رفضت إقراض مصر، وأن تصريحات قنديل بعد الزيارة ونفيه طلب قرض من الجزائر نوع من تصريحات حفظ ماء الوجه. ولكن ما يثير الدهشة والريبة معا ألا تفكر مصر فى طلب قرض أو دعم من الجزائر لخروجها من الأزمة الاقتصادية. والأخطر ألا يتم عرض حتى مشروعات استثمارية فى مصر على الأشقاء فى الجزائر. وذلك على الرغم من أن الجزائر قد قدمت مساعدات عديدة قبل وبعد ثورة 25 يناير لمصر من خلال بعض التسهيلات فى صفقات استيرداد غاز البوتاجاز.
 
فى الوقت الذى لم تسع مصر للقرض الغاز من الجزائر، فإنها قبلت فى الوقت نفسه وربما سعت إلى قرض سلعى من تركيا. لقد أثار القرض التركى البالغ 2 مليار اعتراضات من بعض النواب الأتراك. وبدا لهم القرض مثيرا للرفض. فى حين أننا لو حصلنا على قرض من الجزائر لبدا الوضع أكثر منطقيا. فمصر والجزائر دولتان عربيتان، وقد ساندت مصر عبدالناصر الثورة الجزائرية، ولمصر فى النخبة الجزائرية والسياسية أصدقاء وداعمون وعارفين بفضلها. ولكن المشكلة فى القرض السلعى التركى. فنحن لا نعرف حتى الآن ما هى السلع التى سنستوردها من تركيا بمليار دولار. هل لهذه السلع بدائل فى الصناعة المصرية والمنتجات المصرية. ومن الذى قام باختيار السلع. هل للقطاع الخاص علاقة بالقرض السلعى من تركيا. من الذى أعد تقييم أسعار هذه السلع. أسئلة كثيرة تخبئ حكومة مرسى الإجابة عنها. ولكن لم يمر وقت طويل وإلا سيكشف الستار عن إجابات كل هذه السلع. فتركيا لم تستطع التكمتم على الصفقة. وخاصة داخل البرلمان التركى.

27 يناير 2013

بالصور.. فنانة معمارية تبنى قلعة "سنو وايت" على أرض الواقع


قلعة سنو وايت

قلعة سنو وايت


قلاع خيالية تشبه ما تراه فى قصص الأطفال التى تعلب سندريلا أو سنو وايت بطولتها تبنيها المهندسة المعمارية المبدعة "برنت كريستنسن" - التى عاشت حياتها كلها بين جبال الألب فى ولاية "يوتا"، واستوحت منها فكرة تحويل قصر الأحلام إلى حقيقية باستخدام الثلج الأبيض وقدرتها الابتكارية الكبيرة.

وقال موقع الـ"أوديى سنترال" إن "كريستنسن" قررت بين ليلة وضحاها تحويل الفناء الكبير المواجه لها والذى يلعب فيه أطفال العائلة إلى قصور خيالية جميلة يعيشون فيها ويكونون هم أبطالها، وتقول الفنانة صاحبة الخمسون عاماً:
"البناء بالثلج هو هوايتى المفضلة، وأكثر مجال أبدع فيه، وقديما كنت استخدم إطار خشبى كبير لرش المياه عليه، وتركها تتجمد حتى تتكون رقاقات ثلج ثم استعملها كأساس لبناء القلاع والقصور، ولكن عندما جاء الربيع ذاب الثلج وتسبب الخشب فى فوضى كبيرة".

وأضافت،" الآن استخدم الثلج فقط فى البناء، وهذا يعطنى لون أكثر بياضاً وإبهارا، ويحافظ على الفناء جميلا حتى بعد ذوبان الثلج".

وجدير بالذكر أن آخر قلعة ثليج بنتها "برنت" طولها 25 قدما، كما تلعب الإنارة ووسائط الإضاءة دوراً كبيراً فى أعطاء الإيحاء بالطابع الخيالى للقلعة كذلك.













26 يناير 2013

نيويورك تايمز: احتجاجات أمس تعيد للأذهان ثورة 2011.. والمصريون عادوا إلى الميدان بعد فشل الإخوان.. هوة عداء عميقة وانعدام الثقة بين الإخوان ومعارضيهم.. واشنطن بوست: عقلية الإخوان تكشف خطورة حكمهم لمصر



قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الغضب والعنف الذى شهدته أنحاء مصر من الإسكندرية حتى أسوان، فى الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، يشير إلى دراما هوة العداء وانعدام الثقة العميقة بين الإخوان المسلمين ومعارضيهم.

وبعد مرور عامين على الثورة التى أطاحت بمبارك، وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن شريحة واسعة جدا من الشعب المصرى لديها شكوك عميقة تجاه أيديولوجية جماعة الإخوان التى باتت تسيطر على الحكم.

وهذه الشكوك تضاعفت الشهر الماضى عندما قام الرئيس محمد مرسى، الذى ينتمى للإخوان، بالاستيلاء على سلطات تتجاوز القضاء فى سبيل ضمان أن يدفع حلفاؤه الإسلاميين بدستورهم، على الرغم من اعتراضات مختلف طوائف المجتمع المصرى غير الإسلامية.

وتقول الصحيفة أنه فى مشاهد تعيد للأذهان الـ18 يوما لثورة يناير 2011، بدت الفوضى أكثر وضوحا مما هو عليه خلال الفترة السابقة التى ورثها مرسى وحلفاؤه، وسط لومهم ومسئوليتهم عن مشكلات مصر التى لا تعد ولا تحصى.

فبعد أكثر من ستة أشهر من تولى مرسى منصبه، عاد المصريون إلى الميدان لائمين الإخوان لفشلهم فى تلبية مطالب الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية، وبدلا من النهوض بالدولة، عاش المصريون خلال عامين من بعد الثورة فى اضطرابات وشبه انهيار اقتصادى.

وتضيف أن الدستور الذى دفع به الإخوان المسلمون الشهر الماضى، تسبب فى انقسام عميق فى الدولة، وسط شكاوى من افتقاره الواضح لضمان الحريات الفردية، وقد امتلأ الميدان أمس باللافتات التى تطالب بإسقاط الدستور. 

وأشارت صحيفة واشنطن بوست، إلى أن مئات الآلاف من المصريين احتشدوا فى الذكرى الثانية للثورة التى أطاحت بمبارك وسط لافتات تنادى بإسقاط حكومة الإخوان المسلمين الفاسدة، وتتساءل "أين العدالة الاجتماعية، فى مؤشر واضح على أنهم لم يروا الكثير من التقدم منذ سقوط الديكتاتور".

وأشارت الصحيفة إلى أن النقطة المركزية لاحتجاجات الجمعة كانت الدستور، الذى تؤكد المعارضة أنه مدفوع من جانب الرئيس وحلفاؤه الإسلاميون دون النظر إلى الأقليات والجماعات الأخرى.

وعلى الرغم من اختفاء قيادات جماعة الإخوان المسلمين عن المشهد أمس، إلا أن الصحيفة تقول إن مقابلة صحفية مع الأمين العام محمود حسين، كشفت عن جوانب عديدة فى الشقاق بين الإخوان وكافة القوى السياسية والجماعات المعارضة، حيث زعم حسين أن جماعات المعارضة لا تطرح اعتراضات محددة على الدستور، وأن هذه الجماعات تتصرف بصورة غير قانونية باستمرار احتجاجاتها ضد الدستور. 

وترى الصحيفة أن هذه التصريحات لا تشير فقط إلى شعور الإخوان بأن الدستور عادل، لكنها تسلط الضوء على تفكيرهم فى المحتجين بأنهم بلطجية يتصرفون خارج نطاق القانون. 
وفى ظل استعداد مصر لانتخابات برلمانية فى غضون شهور قليلة، فإن عقلية جماعة الإخوان المسلمين تكشف عن مدى خطورة العقلية التى يحكمون بها مصر.

22 يناير 2013

عجبا

عجبت ممن يدعى حبى وهو من يؤذينى ويجرحنى.


عجبت ممن يريد مساعدتى وهو طالما حاول ان يكسرنى.

عجبت ممن يريد ان يمسح دموعى وهو من تسبب ببكائى.

عجبا لأناس لا ينتمون لبنى الإنسان .

عجبا لمسخ يحاول ان يكون انسان.

18 ديسمبر 2012

همس الكلمات


اذا كنت مؤمن بفكرك حافظ عليه , فأنهم سيهاجموك , سيتهموك بالخيانة , سيتهموك بالجهل , سيتهموك بالكفر , سيتهموك بعدم الوطنية , ستشعر بالوحدة مع فكرك , لكنهم لن يتوقفوا عن مهاجمتك الا عندما تصبح واحد منهم بأسلوبهم , بطريقتهم , بشكلهم .. اثبت مكانك !

باسم يوسف وقصيدة جامدة عن نعم ولا .. خان .. يخون .. إخوان


خان ..................يخون ...................إخوان 

15 ديسمبر 2012

الدستور فى زمن اللا توافق

فى ظل التخبط الذى نشهده أجد الكثير من التعقل فى مقالات وآراء الأستاذ فهمى هويدى 
وهذا مقال الأستاذ صباح اليوم 


وقعت على ثلاث قراءات متباينة لمشروع الدستور يوم الخميس الماضى (12/12). صحيح أن ذلك التباين ظهر فى كتابات وحوارات عدة طالعناها فى الآونة الأخيرة، لكنها كانت فى أغلبها آراء لأفراد. وقد استوقفنى فيما تم نشره يوم الخميس أنه كان تعبيرا عن مواقف ثلاث مجموعات تبنت مواقف متناقضة على النحو التالى:

• ظهر إعلان مدفوع الأجر على نصف صفحة فى أكثر من صحيفة صباحية، صادر عن «التحرك الشعبى لرفض الدستور»، مذيلا بإشارة تقول إنها حملة يرعاها الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى. والإعلان يصف الدستور بأنه يسعى «لتقسيم مصر» وتحت العنوان برزت بلون أحمر الهتافات التالية (التى لا أعرف لماذا كتبت بالعامية): يسقط الدستور اللى ما بيحميش العمال، يسقط الدستور إللى ما بيديش تأمين صحى لكل المصريين ــ يسقط الدستور اللى حايبيع التأمين الصحى ــ يسقط الدستور اللى بيقسم البلد ــ يسقط الدستور اللى مش عايزنا نعرف الحقيقة ــ يسقط الدستور اللى يخلينى تحت رحمة الشرطة ــ وفى ختامه هتاف آخر يقول: أنا غير موافق على الدستور اللى بيقسمنا.

• فى نفس اليوم أبرزت صحيفة «الوطن» على الصفحة الأولى خبرا تحت العنوان التالى: السلفية الجهادية تصدر قائمة بـ20 مادة «كافرة» فى الدستور. وفى نص الخبر أن الجماعة المذكورة أصدرت قائمة تضمنت ما اعتبرته مواد «كفرية» فى الدستور. وقالت إن تلك المواد دفعتهم إلى اتخاذ قرار بمقاطعة الاستفتاء. وفى رأيها أن المواد العشرين تضيِّع الإسلام فى مصر وتكرس الدولة الكفرية. فالمادة التى كرست مبدأ السيادة للشعب وانه صاحب الحق الوحيد فى تأسيس السلطات يعد كفرا واضحا. كما ورد فى المواد: 5 و79 و101 و116. أضاف الخبر المنشور أن بيان الجماعة السلفية الجهادية تمسك بأن الشريعة هى مصدر جميع السلطات، واعتبر نص القسم الذى يردده، رئيس الجمهورية ونواب البرلمان، وكذلك نص المادة الثانية من الدستور بأنها من دلائل الشرك بالله، كما وصف المواد التى تحدثت عن المواطنة والمساواة بين الناس باعتبارها مخالفة صريحة لقوله تعالى: أفنجعل المسلمين كالمجرمين.

بسبب تلك الملاحظات وأمثالها فإنهم أعلنوا مقاطعتهم للاستفتاء وحذروا من إقراره. «حتى لا يخرج من ملة الإسلام من يشترك فى وضع البذرة الأولى لدولة الكفر» ــ (للعلم فإن السلفية الجهادية تمثل شذوذا بين التيار السلفى).

• فى الوقت نفسه، تلقيت على بريدى الإلكترونى بيانا خلا من التوقيع تحت عنوان: 44 كذبة عن الدستور تضمن قائمة بالمطاعن وأوجه النقد التى وجهت إليها والرد عليها. فى تقديمه أشارت الجهة التى أصدرته إلى أن بعض وسائل «الإعلام الفاسد» التى يملكها رجال أعمال تابعون للنظام السابق روجت لتلك الأكاذيب التى لا أصل ولا وجود لها فى المشروع. الكذبة الأولى أن الدستور إخوانى ويثبِّت أقدامهم فى السلطة، وقد تم الرد عليها بأنه لا توجد فى النص المعلن مادة واحدة لها علاقة بالإخوان من قريب أو بعيد. من الأكاذيب الأخرى الإدعاء بأن الدستور يؤسس لدولة دينية. وفى الرد عليه أن الدستور توجد به مواد تسعى لتطبيق مبادئ الشريعة فى إطار الدولة المدنية. منها أيضا الإدعاء بأن الدستور يظلم الأقباط. وفى الرد على ذلك ذكر البيان أنه يعطى المسيحيين لأول مرة فى تاريخ مصر حرية بناء دور العبادة بدون قيد أو شرط، كما أنه يعطى لهم الحق فى الاحتكام لشريعتهم فى الأحوال الشخصية واختيار قياداتهم الروحية. منها كذلك ان الدستور يسمح للرئيس بتغيير حدود البلاد أو التنازل عن أراضى الدولة لغير المصريين. وفى الرد أنه لا توجد مثل هذه المادة على الإطلاق. منها أيضا حكاية سماح الدستور بزواج القاصرات، التى ذكر أن النصوص لم تتعرض لها من قريب أو بعيد.

على هذا المنوال رد البيان على الشائعات الأخرى التى أثيرت حول المرأة والحريات العامة وحرية الصحافة واستقلال القضاء ووضع الجيش والمحاكمات العسكرية وتمثيل العمال والفلاحين فى البرلمان...إلخ.

لا أستطيع القول بأن هذه القراءات تمثل الرأى العام فى مصر، لكننى أزعم أنها قد تعبر عن بعض أوجه الاختلاف فى قراءته، وهو اختلاف أزعم أنه فى ظل الاستقطاب الراهن صار أعمق وأوسع بكثير مما نظن. الأمر الذى أقنعنى بتعذر إمكانية التوافق حول أى بديل له، حتى فى ظل انتخاب جمعية تأسيسية أخرى تبدأ الرحلة من الصفر. بل أذهب إلى أن تشكيل تلك الجمعية والمعايير اللازمة لذلك سوف يصطدم بعقبة انعدام التوافق، التى صارت عقدة لا حل مرئيا لها فى المناخ السائد. وربما كان المخرج الممكن من الأزمة، إذا وافقت الأغلبية فى الاستفتاء على المشروع. هو تجميع انتقادات العقلاء والخبراء التى قيل لنا إنها تنصب على نحو 15 مادة، ثم الالتزام بتعديلها من خلال البرلمان الذى سينتخب بعد ذلك. وهو المسعى الذى يبذله الآن نائب رئيس الجمهورية المستشار محمود مكى. أما إذا لم توافق الأغلبية على المشروع فلن يكون أمامنا سوى أن نبدأ الرحلة من بدايتها. وأرجو أن يطول بنا العمر حتى نشهد نهايتها توافقا على تأسيسية أخرى تعد دستورا جديدا.

بقلم ا/ فهمى هويدى 

نريد تحقيقًا نزيها


نريد تحقيقا نزيها بقلم  ا/ فهمى هويدى 
لا أريد أن أصدق أن للإخوان يدا فى جرائم التعذيب والقتل التى وقعت حول قصر الاتحادية فى ذلك اليوم المشئوم (الأربعاء 5/12) الذى اشتبك فيه مؤيدو الرئيس محمد مرسى ومعارضوه، ورغم أن أغلب وسائل الإعلام المصرية تصر على أن الإخوان هم الفاعلون. كما أن اللقطات المصورة التى تنقلها وسائل التواصل الاجتماعى تكاد تجمع على ذلك، فاننى أحسب أن أمرا جللا من ذلك القبيل ينبغى ألا يترك للادعاءات والظنون وانما يجب ان يقطع فيه الشك باليقين. ولذلك اليقين مصدران رسميان أولهما تحقيقات النيابة وثانيهما تحريات أجهزة الأمن. ذلك اننا حتى الآن لم نتلق بيانا رسميا يحسم اللغط المثار حول ما جرى. ولايزال مصدرنا المتاح حتى الآن هو ما تناقلته وسائل الإعلام على ألسنة الشهود والضحايا.

ونحن نفكر فى الموضوع ينبغى أن نضع فى الاعتبار عدة أمور هى:

• إن الشرطة غابت عن المشهد على نحو يثير الدهشة والتساؤل. ذلك أنه حين يكون هناك صدام متوقع بين المؤيدين والمعارضين حول قصر الاتحادية، فإن مسئول الأمن يتعين عليه أن يتحرك لتأمين قصر رئاسة الدولة من ناحية، ولكى يحول دون تصادم المتظاهرين من الجانبين من ناحية ثانية، وحين لا يحدث ذلك فاننا ينبغى أن نبحث عن تفسير مقنع للغياب.

• إن قرار قادة حزب الحرية والعدالة الذى دعا المؤيدين للتوجه إلى الاتحادية كان خطأ كبيرا، لان من أصدره كان ينبغى أن يتوقع اشتباكا مع المعارضين، فضلا عن أنه وفر فرصة مواتية لتأجيج الصراع والايقاع بين الطرفين.

• إن المعارضين والمؤيدين كانوا سلميين فى أغلب الوقت. طول النهار وحتى الثامنة مساء حسبما فهمت، ولكن بوادر الاشتباك لاحت بعد ذلك عندما أرخى الظلام سدوله. وبعد ذلك تحول التراشق بالكلمات إلى تراشق بالطوب ثم بالخرطوش والأسلحة النارية والبيضاء.

• إن اجتماع الطرفين المشتبكين بهذه الصورة أمام الاتحادية، كان بمثابة دعوة ضمنية للطرف الثالث الساعى إلى تعميق الوقيعة وتأجيج الحريق لكى يتقدم ويحقق مراده. وليس سرا أن البلطجية الذين تحركهم وتمولهم أطراف مجهولة لنا على الأقل حتى الآن يمثلون رأس حربة فيما نسميه الطرف الثالث. وإذا كان غياب الشرطة قد أثار بعض الأسئلة فإن هذه الخلفية تثير اسئلة مضاعفة ليس فقط حول مصدر العنف وإنما أيضا حول الأطراف التى تقف وراءه. وللأسف فاننا لم نتلق إجابة شافية حول أى منهما. فلا عرفنا لماذا لم تقم الشرطة بواجبها، ولا تيقنا من حقيقة الطرف الذى استخدم السلاح أو مارس التعذيب. حتى الشهادات والأخبار حملت الإخوان المسئولية عن العنف الذى وقع، لم يتم التحقيق فيها، رغم انها وفرت قرائن تثير الشبهات والشكوك. إلا أن الرواية الإخوانية تؤكد أنهم كانوا الطرف المجنى عليه وليس الجانى. وتدلل على ذلك بأنه بين القتلى التسعة ثمانية أشخاص من الإخوان، وأن 1230 شخصا من أعضائها أصيبوا فى تلك المواجهة، منهم 633 أدخلوا إلى 19 مستشفى فى القاهرة، وخرجوا تباعا خلال الأسبوع الماضى، ولم يبق منهم سوى 80 شخصا لايزالون تحت العلاج. فضلا عن ان هناك آخرين أصيبوا وعولجوا خارج المستشفيات، أو أصيبوا ولم يبلغوا. فى هذا السياق يضيف محامى الجماعة الأستاذ عبدالمنعم عبدالمقصود أنه إذا كان لدى الإخوان «ميليشيات» كما تروج وسائل الإعلام، وإذا كانوا قد ذهبوا إلى الاتحادية مسلحين حقا، هل كان يمكن أن يسقط منهم ذلك العدد من الشهداء والمصابين؟

استوقفنى فى أحاديث مصادر الجماعة أنهم يشيرون بأصابع الاتهام إلى دور لأسماء بذاتها من الفلول. وإلى بعض عناصر الأجهزة الأمنية، فيقولون مثلا إنهم أبلغوا بمعلومات عن سيارة بى.إم.دبليو فضية برقم تم التقاطه اشتركت فى إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين حول الاتحادية مساء الأربعاء، كما ان رصاصا كان يطلق من بناية معينة فى المنطقة تم رصدها. لكن تلك المعلومات أهملت ولم يبذل جهد يذكر فى تتبعها أو جمع أدلتها. يقولون أيضا إن الهجوم على مقر الجماعة فى المقطم كان مرتبا وانه استغرق عشر دقائق فقط تم خلالها استهداف أماكن معينة فى المبنى ذات أهمية خاصة، كانت مرصودة سلفا. يضيفون إلى ذلك أنهم اتهموا أحد ضباط الأمن فى مدينة نصر بتلفيق اتهامات كيدية ضد عناصرهم واستخدم شهودا مزيفين لهذا الغرض...الخ.

إن أكثر ما يثير الدهشة أن بين أيدى الجميع كمًّا غير قليل من الصور وأشرطة الفيديو التى أظهرت بعض الجناة والمجنى عليهم. ولم أفهم لماذا لا تجمع كل تلك الصور ويستدعى الأشخاص الذين ظهروا للتحقيق معهم والتعرف على هويتهم الحقيقية. فإذا كانوا ينتمون إلى الإخوان فيتعين اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم. وعلى الجماعة أن تعتذر لنا علنا عما اقترفه أولئك الأعضاء من جرائم. وإذا لم يكونوا كذلك، فمن واجب جهات الاختصاص أن تحدد لنا من هم الجناة، وان تقتفى آثارهم حتى نعرف من وراءهم. أما حين يترك الأمر للتخمين والادعاء وإجراء المحاكمات على صفحات الصحف وخلال البرامج التليفزيونية، فان ذلك يصبح مصدرا إضافيا للبلبلة، فضلا عن أنه يغدو موقفا مشكوكا فى براءته.


29 نوفمبر 2012

هؤلاء هم الإخوان


المشكلة لا تتوقف عند هذا فقط ولكن المشكلة عندما يكون هذا هو الفكر الذى يتعامل به الإخوان مع الشعب المصرى لأنى أرى اننا انقسمنا فريقين الفريق الأول هم المصريون والفريق الآخر الإخوان فأنت الآن اما انك مصرى او اخوانى
بربط هذا الفكر بما سيحدث يوم السبت ( يوم المرحمة كما أطلق الإخوان عليه ) والذى قالوا  عنه انه سيتم منع البلطجية ( وطبعا الذى سيحدد من هو البلطجى ومن غير البلطجى هم الإخوان انفسهم ) وسيتم تسليمهم للسلطة وبالتالى ومن منطلق هذا الفكر سيكون يوم السبت هو يوم المجزرة للمصريين على ايدى الإخوان .

22 نوفمبر 2012

الإخوان المتأسلمين


بدأ الإخوان المتأسلمين فى الكشف عن نواياهم الحقيقية والتى كانت ظاهرة للعديد منا ولن ننخدع يوم فى قناع البراءة والدين الذى احترفوا ارتداؤه من سنوات عديدة واليوم بدأ هذا من يدعى المرسى بتنصيب نفسه إله واعتبر مصر بشعبها من رعاياه بل عبيده فهو الحاكم بامره لا يجوز الطعن على أى قرار من قراراته يقيل من يشاء ويعين من يشاء يحصن من يشاء ويحاكم من يشاء 
ايها المرسى انت لست برئيسا لمصر فمصر أكبر من ان يحكمها أمثالك او احد من جماعتك فانتم اصغر واقل واحقر شأنا من هذا بل انت رئيس الاخوان فقط تخططون أو يخطط لك وتصدر الأوامر لك لتعلنها علينا فى نفس وقت خروج جماعتك تؤيدك وتناصرك وتهتف لك وكأن الشعب يؤيدك ونسيت او تناسيت ان نصف الشعب يكرهك بل يحتقرك انت وجماعتك فحزب الحرية والعدالة هو الحزب الوطنى فى ثوبه الجديد لم يتغير شىء بل زدتم على ذلك اشاعة ونشر ان من يعارض الاخوان المتأسلمين انما هو من الفلول والمأجورين والبلطجية واتباع مبارك ضد الدين والإسلام ويرفض تطبيق شرع الله مع انكم اول من يخالف هذا الشرع وتسترتم خلف رداء الدين فكذبتم واخلفتم وعودكم وتلونتم بكل الألوان فانتم المنافقين ولن نترك لكم مصر لتفعلوا فيها ما تسول لكم به انفسكم بل سنحاربكم لآخر قطرة دم فى عروقنا فالخلاص منكم هو هدفنا وان شاء الله سنحقق هذا .








17 نوفمبر 2012

ن. تايمز تكشف سر قلق واشنطن من العدوان على غزة




مفكرة الاسلام: اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم السبت أن الإدارة الأمريكية تجد قلقًا بالغًا من تصاعد وتيرة العنف في قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن ترى أن العدوان "الإسرائيلي" قد يؤدي من ناحية إلى رفع حصيلة الضحايا المدنيين، ويساعد حركة المقاومة المسلحة حماس من ناحية أخرى، ما يلحق مزيدًا من الأضرار بمكانة ووضع "إسرائيل" في المنطقة.
وقالت الصحيفة في سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني: "على الرغم من أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن دعم الولايات المتحدة لحق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها من صواريخ غزة، حث مسئولو الإدارة بشكل خاص "إسرائيل" بعدم تصعيد وتيرة العنف، حيث يرى بعض المسئولين الأمريكيين أن هذا النزاع قد يصب في مصلحة حركة حماس".
وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الأمريكيين يشعرون بالخوف من أن هذا التصعيد قد يلحق أضرارًا بعلاقات "إسرائيل" الهشة مع مصر والأردن، في الوقت الذي تتعرض فيه كلا الدولتين لضغوط من شعبها.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس أوباما أجرى أمس اتصالاً هاتفيًّا للمرة الثانية في هذا الأسبوع برئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتانياهو لبحث مستجدات الوضع في "إسرائيل" وقطاع غزة، وبحثا خلاله خيارات تهدئة الوضع في "إسرائيل" وغزة.
كما أجرى مسئولون في البيت الأبيض والبنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية اتصالات هاتفية مع نظرائهم "الإسرائيليين" حول هذه الأحداث.

02 نوفمبر 2012

فنان إندونيسي ينقش الآيات القرآنية على قشر البيض


حقق الفنان الإندونيسي وحيدي سوسانتو شهرة كبيرة على الصعيد المحلي بسبب ابتكاراته من الأعمال الفنية الفريدة من نوعها.
وبعد ثلاث سنوات من بدئه في رسم لوحات فنية بألوان الزيت -كان يرسمها في أوقات فراغه- شرع في استخدام قشر البيض في كتابة آيات قرآنية ورسم لوحات للمشاهير.
وبعد تأثره بكمية قشر البيض التي تلقى في القمامة بعد أن تناول معارف له كمية من البيض اتفق سوسانتو مع أصحاب أكشاك الطعام التي تقدم البيض لزبائنها على إمداده بقشر البيض الذي يستخدمه منذ ذلك الوقت كمكون رئيسي في أعماله الفنية.
وقال سوسانتو وفق رويترز: "بدأت لأني رأيت الكثير جدا من قشر البيض يهدر في الحي الذي أقطنه".
وترك الموظف السابق عمله في عام 2010 ليتفرغ تمامًا لأعماله الفنية.
ويجمع سوسانتو قشر 400 بيضة أسبوعيًا ويمضي ما بين أربعة أيام وأسبوع في رسم قطعه الفنية بالخط العربي وما بين ثلاثة الى أربعة أسابيع في رسم لوحاته الفنية التي يكون مقررًا سلفًا رسمها.
وقال سوسانتو: "في البداية ابتكرت كتابة على الفسيفساء بقشر البيض لمجموعتي الشخصية فقط لكني بدأت أتلقى طلبات لرسم لوحات لوجوه على أسطح الفسيفساء."
وأشارت رويترز إلى أن هذه الأعمال تحتاج الى جهد مكثف وساعات من الصبر والتركيز.
وتبدأ العملية بقيام سوسانتو بغسل قشر البيض بمنظفات وماء ثم وضعه بنظام في الشمس ليجف وللقضاء على أي آثار للرائحة به.
وبعد ذلك يصنف القشر في مجموعات اعتمادا على اللون الخارجي لقشر البيض ويستخدم غراء وظهر فرشاة لتثبيت قشر البيض بحرص على اللوحة المرسومة على قماش.
وتوضع قطع الخط العربي التي يرسمها سوسانتو داخل مئات المساجد في أنحاء اندونيسيا.
وتشمل لوحات الوجوه التي يرسمها مشاهير مثل باراك أوباما والرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو وسلطان برونوي حسن بلقيه.
ولفتت أعمال سوسانتو أنظار الاندونيسيين فبدأت مع أوائل عام 2012 تنهال عليه طلبات لشراء لوحاته الفنية.

20 يوليو 2012

وول ستريت جورنال: وفاة عمر سليمان نهاية لنظام مبارك


رأت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأمريكية، أن وفاة عمر سليمان، نائب الرئيس المصري السابق حسني مبارك، تأتى مع فترة تغيير مضطرب فى مصر، حيث ظل سليمان حيا لفترة طويلة بما يكفى ليشهد تنصيب محمد مرسى رئيسًا، وهو القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، التى أمضى سليمان الجزء الأكبر من حياته فى محاولة قمعها.  
واعتبرت الصحيفة أن رحيل سليمان يمثل من نواح كثيرة نهاية مكتملة لنظام الرئيس السابق حسنى مبارك أكثر من تنازل مبارك نفسه عن السلطة فى فبراير عام 2011.
وأشارت الصحيفة إلى أن سليمان كان يعتبر على نطاق واسع أحد أهم شخصيات النظام السابق وكان شخصًا غامضًا فى كثير من الأحيان الذى أدت اتفاقياته مع إسرائيل والحكومات الغربية إلى بقاء نظام مبارك على مدار عقود قبل اندلاع ثورة 25 يناير.
واستعرضت الصحيفة تاريخ عمر سليمان بدءًا من عمله فى المخابرات وحتى صعوده إلى واجهة الأحداث أثناء الثورة باختياره نائبا للرئيس مبارك فى الأيام الأخيرة له فى الحكم.
وأضافت: "سليمان اختفى عن الأنظار لما يقرب من عام بعد سقوط مبارك قبل أن يفجر مفاجأة بإعلان خوضه السباق الرئاسى فى شهر إبريل الماضى، وهى المحاولة التى لم تكتمل لأسباب قانونية".
وأعرب الكثير من النشطاء عن اعتقادهم بأن تلك كانت محاولة من فلول جهاز المخابرات القوى، أغضبت المطالبين بالديمقراطية، الذين اعتقدوا أن سليمان يقود ثورة مضادة.
ويقول عمر عاشور، الزميل بمعهد بروكنجز، إن هذا ما سيذكر به عمر سليمان هو أنه الرجل الذى كان يقود مشروع عودة نظام مبارك.
من جهة أخرى
طالبت الجماعة الإسلامية في مصر بالتحقيق في وفاة اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع رئيس جهاز المخابرات المصرية السابق، مشيرة إلى أنه كان خزينة أسرار نظام مبارك.
وأصدرت الجماعة اليوم الخميس بيانا طالبت فيه بالتثبت من حقيقة وفاة رجل المخابرات اللواء عمر سليمان للكشف عما إذا كانت هذه الوفاة حقيقية طبيعية أم أنها محاولة للإفلات من المحاكمات التى تنتظره، أم أنها تمت للتخلص التام من خزينة الأسرار التى يحملها، مشيرة إلى أنه كان ركنا من أركان نظام مبارك، وتعاون مع دول أجنبية بما يضر بمصالح الشعب المصرى وشعوب أخرى مجاورة، وفقا لصحيفة المصريون.
وأكد الجماعة أن عمر سليمان و أفنى عمره فى خدمته والتستر على جرائمه والتى اتخذت أشكالا عدة من تعذيب إلى تصفية جسدية، وتعذيب مواطنين أبرياء ورعايا دول أخرى بالوكالة لصالح أجهزة مخابرات أجنبية لا تسمح قوانينها ولا أخلاقياتها المزعومة بذلك.
وطالبت بدفنه بعيد عن مظاهر التكريم لأنه لا ينبغى تكريم من أجرم فى حق شعبه وأمته فى حين أن مناضلى الوطن والذين أفنو أعمارهم فى معارضة النظام السابق مازالوا يعانون الحرمان السياسى بسبب معارضتهم النظام الذى كان أحد زبانيته عمر سليمان .
وأكدت أن في وفاته عظة وعبرة لكل من ساهم فى دعم استمرار النظام السابق، تدفعهم للتوبة والخروج من المظالم التى وقعوا فيها قبل حلول الأجل والوقوف أمام الله عز وجل، حيث يحاسبهم على كل صغيرة وكبيرة.
وكانت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية قد أوضحت أن وفاة سليمان جاءت بمثابة مفاجأة، نظراً لعدم وجود أي تقارير مسبقة عن مرضه أو عن ذهابه للولايات المتحدة لتلقي العلاج، مشيرة إلى وجود حالة من التضارب والغموض حول وفاة سليمان، ونقلت الصحيفة عن السفير المصري بالولايات المتحدة، نبيل فهمي، قوله: "أعتقد أن الكثير من الأسرار ستموت معه"، واصفاً عمر سليمان بأنه كان "مهنياً".

الجميع مرتبكون - فهمي هويدي


ثلاث مشكلات تواجه القوى السياسية التي تصف نفسها بالمدنية فى مصر، الأولى أنها قائمة على مجموعة من الأكاديميين والهواة، الثانية أن حضور مؤسسيها على شاشات التليفزيون وفى الفضاء الثقافي والإعلامي أكثر من حضورهم على أرض الواقع. الثالثة أنهم يعرفون ما يخاصمونه ويرفضونه، لكنهم لا يعرفون ما الذى يقبلون به. أعنى أنهم يعرفون ما يريدون هدمه ولكن ليسوا على اتفاق على ما يريدون بناءه.

المشكلة الأولى تشترك معهم فيها التيارات الإسلامية، إذ الجميع حديثو عهد بالممارسة السياسية، صحيح أن التيارات الإسلامية لديها أعداد كبيرة من الدعاة الذين يعتلون منابر المساجد كل أسبوع، فضلا عن أن لهم حضورهم المشهود فى الكثير من المناسبات، لكن الدعاة غير السياسيين، وكل طرف له لغته وأساليبه وجهوده. مع ذلك فليس هناك شك فى ان الجماعات السياسية الأخرى التى برزت بعد الثورة كانت جاذبة لأعداد كبيرة من الأكاديميين من ذوى التوجه العلمانى واليسارى، إلى جانب العناصر العلمانية الأخرى بين المثقفين والفنانين. وهؤلاء وهؤلاء انخرطوا مع جموع الثوار واندفع بعضهم باتجاه الاصطفاف الذى أفرز الاستقطاب الحاصل. وكان الهواة فى الصف الأول منه. ولأنهم جدد فى الساحة فقد كانوا الأكثر تطرفا والأقل استعدادا للحوار أو التلاقى مع الآخرين. وذلك جانب فى الصورة يهدد بتعطيل الاجماع الوطنى.

المشكلة الثانية من مخلفات النظام السابق الذى قام بتجريف الساحة السياسية ولم يسمح لأى فصيل سياسى ان يعمل وسط الجماهير إلا بإذن منه. فى ذات الوقت فإنه كان يؤثر تحويل الأحزاب إلى مجرد «ديكور» يتم التجمل به، الأمر الذى أحدث فراغا هائلا بعد سقوط النظام، حيث اكتشفنا أن ذلك البلد الكبير لا توجد به أحزاب حقيقية، وحين دخلنا فى طور الترشح للانتخابات صارت شاشات التليفزيون هى الساحة الوحيدة التى يتنافس عليها السياسيون. وترتب على ذلك ان الناس شاهدوا صور اللاعبين السياسيين واستمعوا إلى كلامهم، لكنهم لم يختبروهم فى أى وقت. ولم يصادفوهم على أرض الواقع، فى الوقت الذى كانت التيارات الإسلامية لها معاقلها وفى مقدمتها المساجد، إضافة إلى الجمعيات الخيرية التى ظلت تديرها، غير ما تيسر من الأنشطة الخدمية الأخرى. وقد أثبتت التجربة أن الذين يعيشون مع الناس يظلون أقرب إلى قلوبهم عن أولئك الذين يرونهم على شاشات التليفزيون. وهو ما يفسر ضمن أسباب أخرى. حصول الإسلاميين من إخوان وسلفيين على أكثر من 70٪ من مقاعد مجلسى الشعب والشورى، فى حين كانت حصة المجموعات السياسية الأخرى متواضعة فى تمثيلها. وما يلفت النظر فى هذا السياق أن تلك الجماعات السياسية مازالت متحصنة ببقائها فى القاهرة، ومكتفية بالحضور فى الفضاء التليفزيونى. ولم تلحظ لها جهدا يذكر فى التلاحم مع الناس، علما بأن هؤلاء وغيرهم لاتزال أمامهم فرصة واسعة للنزول إلى الشارع وإعداد أنفسهم للمشاركة فى انتخابات المجالس المحلية، التى تمكنهم من إثبات جدارتهم بالتفاعل مع المجتمع، وهو الاختيار الذى إذا نجحوا فيه فإنه يمهد الطريق أمامهم لكسب ثقة الناس وإقناعهم بأنهم حقا «خير من يمثلهم». الأمر الذى يمكنهم من منافسة التيارات الإسلامية فى الساحة التى استأثروا بها طويلا.

المشكلة الثالثة معقدة لأنه من الواضح حتى الآن أن تلك الأحزاب المدنية لا يجمع بينها سوى معارضة التيار الإسلامى أو كراهيته من قبل البعض، وفيما عدا ذلك فقلوبهم شتى، إذا استخدمنا المصطلح القرآنى. وقد أبرز الدكتور سامر سليمان هذه النقطة فى مقاله الذى نشرته له جريدة «الشروق» يوم الأحد الماضى 8/7، إذ تحدث عن اصطفاف تلك المجموعات فيما سموه التيار الثالث، وذكر أن مؤسسيه مختلفون حول فكرته. فمن قائل إنه وسط بين الإخوان والعسكر وكأنه كيان يفصل بينهما فقط. وقائل إنه ضد الاثنين، وقال ثالث ان التكتل ليس ضد التيار الإسلامى فى حين أن ذلك وحده ما يجمع بين الشيوعيين والعلمانيين المشاركين فى التكتل. الرابع قال انه تحالف مدنى اجتماعى مع ان أحد أبرز أركانه اعتبره حزبا رأسماليا.. وهكذا. وقد علق الكاتب على هذه الصورة بقوله انها مجموعة «كسيحة» من الناحية السياسية.

الصورة ينبغى ألا تكون مصدرا للإحباط واليأس، لأنها تعكس حالة الارتباك المتوقعة فى بداية تأسيس النظام الديمقراطى. وفى مرحلة كهذه لا ينبغى أن تتوقع نشوء أحزاب جديدة كاملة الأوصاف. وإنما يتعين علينا أن نصبر بعض الوقت لكى تتيح لمختلف القوى السياسية ان تصوب مسارها بما يسمح للجماعة الوطنية بأن تنضج مشروعها وتتماسك لتسهم بشكل جاد فى تأسيس النظام الديمقراطى الجديد، ومن ثم تنشغل بمستقبل الوطن بدلا من الاستغراق فى التجاذبات الراهنة التى تعطل التقدم فى ذلك الاتجاه.