آخر الأخبار

التواصل

دنيا البنات

16 فبراير 2011

كيف تعالج عناد زوجتك

أكدت أحدث الدراسات البرازيلية أن العناد عاطفة قوية ومركزة داخل المرأة وليس سلوكا مكتسبا كما يعتقد البعض، وبما أن المرأة عاطفية أكثر من الرجل، فإن عنادها يكون أقوى تركيزًا منه ، بهدف إقناع الرجل بشخصيتها، وإيقاعه في حبائل الحيرة أحيانًا ، ليضطر إلى تغيير موقفه منها.


ووفقا للدراسة، فإن العناد عاطفة عشوائية ، وبالتالي فهو يعتمد بشكل كلي على الخيال ، لذا فالمرأة تعشقه وتتدلل به على الرجل لتقيس من خلاله مدي حبه وتفاعله معها، لذا تنصح الدراسة الرجال بضرورة إعطاء قيمة أكبر للزوجات ، وإظهار قدر كافٍ من الاحترام لشخصياتهن لتتخلي المرأة عن هذه العادة السيئة.
وبغض النظر عن الأسباب التي قد تدفع المرأة إلى أن تصبح عنيدة في التعامل مع زوجها طوال الوقت - سواء كان رد فعل لتسلط الزوج، أو مجرد تقليد لأمها، أو نتاجاً لتربيتها، أو لطبيعتها المدللة - فإن هناك بعض النصائح على الزوج اتباعها حتى يصل لأرضية مشتركة من التفاهم مع زوجته، تجعلها بالتدريج تتخلص من آفة العناد، وهى كالتالي:
تأكد عزيزي الرجل أن حبك لزوجتك وعطفك الدائم عليها وعدم إهانتها من أفضل الوسائل التي تساعدها في التخلص من صفة العناد السيئة ، فالمرأة تحتاج دائماً إلى من يقدرها ويحترمها لتهب له كل حياتها.
قلص عناد زوجتك باحترام مشاعرها، وكن مثل قطعة الإسفنج التي تمتص الغضب والعناد، وعليك الاعتياد على فن الحوار، وفن تهوين المشكلات الصعبة.
انتبه إلى أن عنادها يشير إلى عدم تكيفها مع الظروف المحيطة، فابحث عن الحل.
كن حليماً قدر الإمكان، وتكلم معها بما قلّ ودل ، واجعل حديثك معها هادئاً ومفيداً، يحمل طابعاً إيجابياً، بعيداً عن الثرثرة مع الاحتفاظ ببعض الغموض، واحرص على أن يكون كلامك في مكانه من دون تقلب.
خذ وقتاً لترتاح إن اشتدت الأمور، وابدأ في محاسبة نفسك، وعاتب زوجتك بأسلوب جاد على نقاطها السلبية، ولكن لا تلجأ لأسلوب المقارنة ( بالجارة، زوجة أخيك، ابنة خالك) فلكل أسرة عالمها المنفصل.
وأخيراً الصمت والتجاهل هما قمة العقاب في العلاقة الزوجية، من دون أن تقسو عليها بالكلام، أو تمد يدك لتؤذيها، فهذا ينقص من هيبتك ورجولتك.
واعلمي عزيزتي الزوجة أن العند لا يولد إلا العند، فلا تتمادي في هذه الصفة وحاولي قدر الإمكان أن تتخلصي من هذه العادة السيئة قبل أن تدمري حياتك الزوجية.

15 فبراير 2011

حوار هيكل مع روبرت فيسك


أجرى الصحفي والمراسل البريطاني الشهير، روبرت فيسك، حوارا مهما مع الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية اليوم الثلاثاء، وُصف هيكل فيه بأنه محارب وكاتب حكيم، وربما أهم مؤرخ وشاهد على تاريخ مصر السياسي الحديث.


في هذا الحوار، يتحدث هيكل عن خطايا النظام السابق، بعد أن أبعده هذا النظام وعتم عليه لسنوات طويلة.
يقول هيكل، البالغ من العمر 87 عاما، إن "مبارك خان روح الجمهورية، وبعدها أراد استكمال الخيانة من خلال نجله جمال"، مضيفا "لقد كانت خطة، مشروع بأكمله وليست مجرد فكرة، هذا البلد ضاع منه آخر 10 سنوات، بسبب مسألة التوريث، وكأن مصر هي سوريا أو هاييتي".
أهم ما يميز هيكل أنه يتمتع بذاكرة حادة، وتحليل سياسي ثاقب، كما كان هيكل واحدا من أهم رجال الدولة في عصر كل من الرئيس جمال عبد الناصر وأنور السادات، كان هيكل متنبئا بانفجار حتمي في مصر، تحت وطأة فساد وعنف نظام مبارك.
ورغم أن ذاكرة هيكل وتحليلاته، تجعل جمهوره من كل الفئات وخاصة الشباب منهم في حالة سكون تام، وهم يصغون إليه، فإن أكثر ما يندم هيكل عليه هو فقدانه شبابه، إذ أكد أنه كان يتمنى لو شارك شباب الثورة، ونزل معهم إلى ميدان التحرير.
ورغم توقعه للثورة منذ زمن، فإن هيكل دهش عندما رأى الملايين تتحرك، وقال إنه لم يكن متأكدا إذا كان سيعيش ليشهد تلك اللحظة، كان هيكل خائفا من احتمالات الفوضى، لكنه أضاف "جيل مصر الجديد كان أكثر حكمة منا بمليون مرة، تعاملوا بتحضر وبوعي وذكاء، فلم يحدث الانفجار".


وأشار هيكل إلى قلقه الآن بسبب "عدم استعداد أحد للخطوة القادمة، فقد حدث كل شيء فجأة في الأيام الماضية، لا أحد يريد للجو أن يهدأ، الكل لديه توقعات وآمال عريضة، وفي ظل هذه الظروف، يصبح اتخاذ القرارات الصائبة صعبا"، وأوضح أن هناك ضغطا من أمريكا وإسرائيل، وحتى من الدول العربية على مصر، بالرغم من أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة نفسه لم يكن مستعدا لما حدث.


"مبارك وضعنا كلنا في حالة ترقب، كأنه في فيلم لألفريد هيتشكوك، لكن مبارك كان يرتجل بدون حبكة، كثعلب كبير"، بحسب وصف هيكل، وقال إنه لم يصدق أذنيه عندما سمع خطاب مبارك يوم الخميس، لأنه على ما يبدو أن النظام كان يعتقد أنه بمجرد تفويض السلطات لعمر سليمان نائب الرئيس السابق، سيرحل المحتجون من الميدان.


وأشار هيكل إلى أنه كان راضيا عندما ظل مبارك صامتا في بداية احتشاد المحتجين في ميدان التحرير، كان يحاول المراوغة كالثعلب، لكن هذا أعطى الفرصة لزيادة أعداد المحتجين، لقد بدأ العدد في الميدان بحوالي 50 إلى 60 ألف متظاهر، ووصل الأمر بهم خلال 18 يوما إلى ملايين، صمت مبارك غير المعادلة كلها، لأنه بدا وكأنه لم يفهم الموقف بأكمله حتى مرور أول 6 أيام في الثورة.


ووصف الكاتب الكبير الثورة المصرية بأنها "مأساة تاريخية"، في إشارة إلى المئات من الشهداء الذين سقطوا، مؤكدا سعادته لوجود الجيش، لكن المهم هو وجود الناس، الذين ما زالوا متحيرين ومندهشين مما حققوه مؤخرا.


يقول هيكل "الفرق بيني وبين مبارك، هو أنني لم أحاول أبدا إخفاء عمري الحقيقي، مبارك كان يصبغ شعره ليرى شابا كل مرة ينظر فيها إلى المرآة، لكن كل الشيوخ يكابرون"، وأضاف، "مبارك كان مرعوبا من كشف الملفات الرسمية في حال تنحيه، ومن أن يتم كشف أسرار النظام".


لكن هيكل أعرب عن خوفه من أن يسيء بعض السياسيين إلى هذا الحدث القيم، مؤكدا أنه يريد كشف كل الملفات للتحقيق بنزاهة فيها، بدافع الشفافية، وليس الانتقام، على ألا يتم تركها لبعض الأفراد لاستخدامها فيما ينفع مصالحهم فقط.


ووصف هيكل أحداث الثلاثة أسابيع الماضية بأنها "ساحقة، لا يمكن الوقوف أمامها، ولم يسبق لها مثيل"، وأضاف "في الثورات، لا يوجد شكل محدد، كل الناس تريد التغيير من الحاضر إلى المستقبل، كل ثورة لها ظروفها بالنسبة لمكان بدايتها وشكل تحركها، لكن الثورة في مصر بينت أن أعدادا ضخمة من المصريين يمكنها هزيمة الرعب الذي خلقه النظام"، مشددا على أن هذا سيغير العالم العربي جذريا.


كانت فكرة هيكل عن مبارك جيدة في بداية توليه الرئاسة، فقد أفرج مبارك عن المعتقلين منذ أيام السادات، وكان منهم هيكل نفسه، كما أنه كان رجلا من المؤسسة العسكرية، وهي تحظى باحترام وشعبية بين المصريين، وظن هيكل أن مبارك الذي شهد مقتل السادات على يد شعبه سيتعلم الدرس التراجيدي، أن المصريين عندما يفقدون صبرهم، ينفجرون، وظن هيكل أيضا أن مبارك رجل مؤمن بروح الجمهورية، وسيكون جسرا جيدا للمستقبل، لكنه لم يكن.


يشرح هيكل: "عندما قرر عبد الناصر التنحي بعد هزيمة 1967، أثبت الشعب أنه أقوى من النظام وأعادوه إلى الحكم، والآن أصبح الشعب أكبر من النظام نفسه. لكن الجميع ينسى هذه الحقيقة بمجرد اعتلاء السلطة والهدوء المصاحب لذلك، وبمرور الأيام تنسى قوة شعبك، وتقبض على السلطة أكثر".


وختم هيكل حواره قائلا: "الآن لدينا أنصاف سياسيين يريدون استغلال الثورة، ومنهم من بدأ بالفعل في الترويج لأنفسهم، لكن النظام يجب أن يتغير، الشعب المصري أوضح جيدا ما يريد، يريدون شيئا مختلفا".

فتاوى الشيخ محمد حسان بدعة الإحتفال بالمولد النبوي

الفيديو الرهيب الذي أسلم بسببه 13 عالم غربى فى المؤتمر العالمى

ادخلوها سالمين

اللحظات الاخيرة و خناقة جمال وعلاء مبارك

14 فبراير 2011

يحدث فى العالم العربى الآن

مصر
* أنباء عن تدهور الحالة الصحية للرئيس محمد حسنى مبارك ( الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية ) تفيد بإصابته بغيبوبة متكررة ورفضه لتناول العلاج
* المجلس الأعلى للقوات المسلحة كلف رئيس مجلس الدولة السابق المستشار طارق البشرى بتشكيل لجنة جديدة لتعديل الدستور المصرى
* استعادة بعض القطع الأثرية التى فقدت من المتحف المصرى بالقاهرة
* استمرار تعليق عمل البورصة بسبب البنوك وقرار بغلق البنوك من جديد
* مجلس الجامعة العربية يطالب موسى بالإستمرار فى منصبه
* 300 من ضباط وأفراد الشرطة ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بمحاكمة العادلى
* شيخ الأزهر : استعادة هيئة كبار العلماء من كافة العالم الإسلامى
* عماد أديب يعتذر عن عدم تولى وزارة الإعلام ويقترح إلغاءها


السودان
* 105 قتلى فى اشتباكات بجنوب السودان 
* اختيار اسم ( السودان الجنوبى ) كاسم لدولة الجنوب الجديدة


تونس 
* ترفض اقتراح روما لمواجهة الهجرة


الأردن 
* اصابة شخصين خلال اعتصام فى مدينة الزرقا


اليمن
* الاف الطلاب والمحامين يتظاهرون فى صنعاء للمطالبة برحيل صالح
* مسلحون مؤيدون للحكومة اليمنية يطاردون المحتجين
* المعارضة اليمنية توافق على استئناف الحوار مع الحزب الحاكم بموجب مبادرة الرئيس


فلسطين
* سقوط النظام المصرى يشعل الخلاف بين حماس وفتح
* استقالة حكومة فياض 
* حماس : استقالة حكومة فياض لا قيمة لها


سوريا
* المعلم : التزام مصر بكامب ديفيد شأن داخلى ويؤكد رفض دمشق لهذه الإتفاقية


البحرين
* اشتباك بين الشرطة والمحتجين فى يوم غضب البحرين


العراق
* القمة العربية بموعدها فى نهاية مارس


إيران
* تحاصر موسوى بسبب دعم مصر
* تحبط المظاهرات بإغلاق الطرق المؤدية إلى قادة المعارضة وتعمل قوات الشرطة على التصدى بقوة لمسيرات المعارضة

كليب شهداء الثورة المصرية انا بحبك يا بلادى

إلى كل شهداء الثورة
إلى كل شهداء مصر
ضحيتم بحياتكم فوهبتوا لنا الحياة
لن ننساكم ابدا

صحف العالم تحاول رصد الأحوال فى مصر بعد الثورة


في تحقيق لمراسلتها في شرم الشيخ المصري، تحاول صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم رصد الملامح الأولية للمحطة الجديدة من حياة الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك المتواجد في المنتجع الواقع على البحر الأحمر منذ تنحيه عن الحكم يوم الجمعة الماضي.
ففي تقرير بعنوان "الرئيس المهزوم يتكيَّف مع حياة العزلة على الواجهة البحرية"، تروي لنا المراسلة، هارييت شيروود، كيف نجحت بالوصول إلى مدخل الفيلا الخاصة بعائلة الرئيس في المنتجع الهادئ، والذي يبعد مئات الأميال عن ميدان التحرير في العاصمة القاهرة، مركز الزلزال الذي أطاح بنظام مبارك.
وتروي لنا كيف أنها علمت يقينا بأن مبارك موجود بالفعل في شرم الشيخ، وذلك من خلال دردشة قصيرة مع أحد ضباط الأمن في المقر الذي يخضع لحراسة أمنية مشددة.
تسأل المراسلة: هل مبارك موجود في الداخل؟
تأتيها الإجابة بشكل عفوي ومقتضب على لسان ضابط الأمن الذي ارتدى زيا مدنيا: "نعم هو موجود".
خوف وحذر
"ترتسم فجأة علامات الخوف والحذر على وجه الضابط الذي ربما أحس بأنه تبرَّع بتقديم أكثر مما ينبغي من المعلومات المتعلقة بصاحب البيت"، تقول المراسلة.
تفاوتت التقديرات بشأن ثروة أسرة مبارك التي يسعى ناشطو الثورة الآن لملاحقتها.
- هل يحب الرئيس أن يتحدث إلى الصحافة؟
- لا.
- هل عائلته معه؟
- لا تعليق.
- هل يستقبل زوارا؟
- لا تعليق.
- هل يمكنني أن التقط بعض الصور؟
- كلاَّ.
- هل يمكنني أن أتجول في المكان لبعض الوقت؟
- لا.


هكذا يدور بعدئذٍ الحديث المتحفظ للغاية بين المراسلة، التي تجرَّأت واقتحمت مقر الشخص الذي كان حتى الأمس القريب رئيسا لأكبر دولة عربية: محمد حسني مبارك.


حراسة أمنية مشددة وتعتيم إعلامي كامل على كل ما يحيط بسكن الرئيس السابق وخطط تحركاته للمرحلة المقبلة: كلاب بوليسية، تفتيش لكل شخص أو شيء يقترب من المكان.


تقول المراسلة إنها قصدت المكان سعيا للحصول على إجابات تتعلق بالرئيس السابق، فوجدت نفسها مضطرة لتقديم إجابات على الكثير من الأسئلة التي انهال بها عليها ضباط الأمن: اسمك، جنسيتك، اسم مؤسستك الإعلامية، سبب مجيئك إلى هنا، وأسئلة كثيرة وكثية أخرى.


تعود بعدها المراسلة "بخيبة أمل" لتصف لنا كيف وجدت منتج شرم الشيخ شبه المهجور، رغم أنه يعج عادة بآلاف السياح الذين ينشدون شمسه الدافئة وشواطئه الجميلة في مثل هذه الأيام من كل عام.
وتنقل عن إحدى السائحات البريطانيات في المنتجع، واسمها مورين كوك، قولها: "هم لا يريدون أي مشاكل هنا، فهم يعتمدون على السياحة".
أمَّا الناطور ناصر، فله رأي بالساكن الجديد في المنتجع، أي مبارك، إذ يقول: "نحن حزينون للغاية أن نراه يرحل. لقد كان رجلا صالحا. وعلى الحزانى منَّا على فراقه أن يظلوا صامتين".


سجين أم في عطلة؟
صحيفة التايمز هي الأخرى تحاول رصد تحركات مبارك في المنتجع، فتنشر تقريرها عن الموضوع تحت عنوان مثير اقتبسته من عبارة جاءت على لسان إحدى العاملات في مطبخ "الفندق" (الفيلا) الذي يقيم فيه الرئيس المصري السابق، إذ تقول: "لسنا متأكدين إن كان مبارك سجينا هنا أم يمضي عطلة".


تقول العاملة: "لقد وصل إلينا طعامه المفضَّل، والذي يأتينا التموين منه فقط عندما يتواجد هنا في شرم الشيخ، ويشمل ذلك أشهى الأغذية الأوروبية والكافيار، وأجود أنواع اللحوم وعلب الشوكولا السويسرية".


وبعد الحديث المقتضب عن حياة البذخ، التي تقول التايمز إن مبارك لا يزال يواظب عليها في شرم الشيخ، رغم أنها كانت أحد الأسباب التي حدت بشباب الثورة للإطاحة بحكمه بعد ثلاثين عاما من وجوده في السلطة، تنقلنا الصحيفة إلى عالم التكهنات بشأن الوجهة المقبلة للرئيس المصري السابق.


تقول الصحيفة إنها علمت أن من بين تلك الخيارات المطروحة أمامه إمارة دبي، أو مدينة العين، في الإمارات العربية المتحدة أو مدينة بادن بادن بألمانيا حيث قد يضطر للذهاب إلى هناك لمتابعة علاجه الطبي الذي كان قد بدأه في أعقاب إجرائه عملية جراحية فيها العام الماضي.


تنقل الصحيفة عن عمال "الفندق" تأكيدهم إنهم شاهدوا مبارك في المبنى، لكن جرى تحذيرهم بشدة من مغبة مناقشة أي أمر يتعلق بوجوده هناك.


ملاحقة ثروة مبارك


يخشى البعض من عودة الجيش لإحكام قبضته على مقاليد الحكم في البلاد ومصادرة الثورة.


صحيفة الفايننشال تايمز تهتم اليوم بمتابعة ملف ثروة عائلة مبارك ومتابعة القائمين على الثورة لها بعد إسقاطهم لنظام مبارك في الحادي عشر من الشهر الجاري.


تقول الصحيفة إن تركيز نشطاء الثورة ينصب الآن على هدف رئيسي: إسقاط امبراطورية المال والفساد الضخمة التي أشادها النظام السابق وأعوانه خلال الثلاثين سنة الماضية، وإعادة إعمار البلاد وبنائها من جديد.


وتضيف أن البداية هي ملاحقة وتعقب ثروة عائلة الرئيس التي يقدِّرها الثوار والمقربون منهم بحوالي 70 مليار دولار، ويرى الخبراء المستقلون أن الرقم مبالغ به للغاية، طالما يعتقد هؤلاء أن ثروة مبارك وأفراد أسرته لا تتجاوز في أحسن الأحوال حاجز الثلاثة مليارات دولار.


هذه التفاصيل تكشف عنها الصحيفة في تقرير لمراسليها، تشارلز كلوفر ومايكل بيل، يلقيان الضوء من خلاله على ثروة أسرة مبارك وصفقات الأراضي والعقارات التي كان يبرمها أفراد العائلة أو رجال الأعمال المقربون من النظام السابق.


يقول التحقيق إن القائمين على الثورة يعكفون الآن على التدقيق بصفقات الأراضي التي أُبرمت خلال العقود الثلاثة المنصرمة التي أمضاها مبارك في الحكم، والتي تقدَّر قيمتها بمليارات الدولارات، وتشمل المدن التي تم بناؤها على مشارف العاصمة القاهرة، والمنتجعات والمشاريع العملاقة على شواطئ البحر الأحمر، وفي مناطق أخرى من البلاد.
وترى الصحيفة أن أي قيادة جديدة للبلاد قد تعيد النظر بالكثير من تلك العقود والصفقات، إذ ستنصب جهود الناشطين وخبراء القانون ممن شاركوا في الثورة على التدقيق بكل ملفات الفساد في البلاد، وبالتالي بإعادة رسم تلك الصفقات بناء على أسس جديدة تقوم على الشفافية والعدالة والصالح العام.


تقول الصحيفة إن معظم المشاريع وصفقات الأراضي الكبرى في مصر كانت تتم بتلزيمها بشكل مباشر من قبل الحكومة لرجال أعمال لديهم حظوة لدى القيادة، ولقاء أسعار بخسة، وبدون إتاحة فرص متساوية لمنافسيهم عبر طرح تلك الأراضي والمشاريع في مناقصات عامة.


وينقل التقرير عن حمدي الفخراني، وهو محامٍ في القاهرة سبق له أن تقدم بالعديد من الطعونات بعدم قانونية مثل تلك الصفقات، قوله: "كانت الأراضي تُباع بسعر دولار أمريكي للمتر المربع الواحد".


ويدلل التقرير على مثل تلك الصفقات "الجائرة" بمشروعي "مدينتي" و"الرحاب" شرقي القاهرة، واللذين كانت قد طورتهما مجموعة هشام طلعت مصطفى، رجل الأعمال البارز والقيادي في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقا، والذي يمضي حاليا عقوبة بالسجن بعد إدانته بمقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم عام 2008.


ومن المسارات الهامة الأخرى التي يرى التحقيق أن الثورة سوف تدقق بها وتسعى لتصحيها أيضا، تقول الصحيفة، ملف ثروة عائلة الرئيس السابق، بما في ذلك العقارات والشركات والأرصدة في المصارف الوطنية والعالمية.


ومن أهم الشركات التي ترى الصحيفة أنها ستكون محل تدقيق وملاحقة خلال الفترة المقبلة شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك)، وهي إحدى شركات التطوير العقاري الكبرى فى مصر ويملكها والد زوجة علاء مبارك، النجل الأكبر للرئيس المصري السابق.


وتنقل الفايننشال تايمز عن هشام قاسم، وهو محلل وناشر، قوله: "إن نظام مبارك كان يستخدم الأراضي كأداة ليس فقط لكسب ود حلفائه، بل من أجل التحكم بالقطاع الخاص الذي كان يخشى أن ينمو نفوذه السياسي إلى درجة تصعب معها السيطرة عليه في حال تمتع بالاستقلالية عن الحكومة".


لكن أحد مدراء الصناديق السيادية، الذي تحدث إلى الصحيفة بشرط عدم الكشف عن اسمه، يحذر القائمين على الثورة من مغبة اتخاذ إجراءات صارمة إلى درجة قد يتسببون من خلالها بهروب رأس المال والمستثمرين من البلاد، إذ يقول:


"عليهم تحقيق نوع من التوازن ما بين عملية لا بد من القيام بها وبين المطاردة. فإذا ما بدأوا بالمطاردة، فإن الناس قد يأخذون أموالها ويمضون بها إلى مكان آخر".


قبضة الجنرالات
وفي تحقيق تنشره على صفحتها الأولى تحت عنوان "الجنرالات المصريون ينوون أن يحكموا حتى تُجرى الانتخابات"، تسلِّط صحيفة الجارديان الضوء على الصراع "الخفي-الظاهر" بين المجلس العسكري الأعلى، الذي يدير حاليا شؤون البلاد، وبين المتظاهرين الذين قادوا ثورة إسقاط نظام مبارك.


يقول تقرير الجارديان، والذي أعده مراسل الصحيفة في القاهرة، كريس مكاجريل، إن رفض الجيش الأحد مطالب المتظاهرين بالنقل السريع للسلطة إلى إدارة مدنية وإعلانه الحكم بقانون الطوارئ إلى حين إجراء الانتخابات في البلاد "شكَّل صفعة إضافية تُضاف إلى الضربة التي أقدم عليها الجيش في وقت سابق من اليوم نفسه عندما أرسل قواته لإخلاء ميدان التحرير من المعتصمين فيه بالقوة".


وتنقل الصحيفة عن محمود نصار، وهو أحد منظمي المظاهرات في ميدان التحرير، قوله: "إن الثورة مستمرة، فمطالبنا لم تتحقق بعد، والكل مدعوون للانضمام إلينا".


وفي تحقيق مطوَّل آخر للمراسل نفسه، بالاشتراك مع زميله جوليان بورجر، وتنشره الصحيفة على كامل صفحتيها الرابعة والخامسة عشرة، نقرأ المزيد عن تفاصيل معركة الشد والجذب بين العسكر ونشطاء الثورة.


يقول التحقيق، الذي جاء تحت عنوان "الثورة لم تكتمل. فإن غادرنا الميدان، فسوف تموت"، إن عتاة المتظاهرين يرابطون في مركز الزلزال (ميدان التحرير)، وإن فكك الجنود خيامهم.


مخاوف من العسكر
صحيفة الإندبندنت هي الأخرى تعزف على وتر المخاوف من عودة العسكر لإحكام قبضتهم على الحكم في مصر بعد رحيل مبارك، فتنشر تحقيقا لمراسلها في منطقة الشرق الأوسط، روبرت فيسك، جاء على كامل صفحتها الأولى بعنوان: "هل يُحكم الجيش قبضته على مصر؟"


يركِّز فيسك في تحقيقه على الخطوات التي اتخذها صديقا مبارك، أي وزير الدفاع، المشير حسين طنطاوي، ورئيس الوزراء، أحمد شفيق، بإخلاء المعتصمين من ميدان التحرير، وحل البرلمان بمجلسه، وتعليق العمل بالدستور، والإعلان بأن "الأولوية الآن هي للسلم وللأمن ولمنع الفوضى وغياب النظام".
يتوقع المراقبون أن يمتد تأثير ثورتي تونس ومصر إلى بلدان عربية أخرى.
ويرصد الكاتب في مقاله أيضا ردود الفعل العربية والدولية المختلفة على الثورة المصرية، وإن توقف مليا عند ردة فعل كل من المغرب والجزائر وليبيا.


يرى فيسك أن قادة تلك الدول فشلوا حتى بتهنئة مصر على نجاح ثورتها، وإن كان يرى الكاتب في الإقدام على مثل تلك الخطوة بمثابة الاعتراف بتوديع أولئك القادة والزعماء لعروشهم هم.


ومن سيل التحققات ومقالات الرأي والتحليل التي ترصد الهزات الارتدادية لزلزال مصر الكبير (الثورة)، إلى لغة الكاريكاتير الساخر، حيث نطالع على الصفحة الحادية والعشرين من التايمز رسما تزامن نشره مع عيد الحب "فالنتاين"، وإن كان موضوعه ذي صلة بما يشهده العالم العربي من تطورات جسام.


يظهر في الرسم قائد عربي ولَّى هاربا، وآخر أزيح عن كرسيه فطار في الجو، وأربعة آخرون لا يزالون يجلسون على كراسيِّهم، وإن تفاوتت درجات القلق والخوف على وجوههم وفي عيونهم.


وفي الوسط رسم لقلب كُتبت بداخله كلمات قصيدة قصيرة تقول كلماتها:


ذبُلت الزهور
وسُحق الخصوم
ولم يعد هنالك من طاغٍ مستبد!
إن الشعب إليكم آتٍ!
وصلتنى هذه الكلمات وأعجبتنى كثيرا وأردت أن تشاركوننى هذه الكلمات الرائعة



 شوفت مساجين بتهرب لكن عمرى ما شوفت مساجين بتسلم نفسها
شوفت ناس بتسرق بس عمرى ما شوفت حد بيرجع اللى سرقه
شوفت الطائفية بين المسلمين والمسيحين بس عمرى ما شوفت مسلمين بيحموا كنيسه
ولا عمرى شوفت مسيحيين عاملين كردون على مسلمين بيصلوا
شوفت ناس بتموت بعض قدام عين الحكومه بس عمرى ما شوفت ناس بتحمى بعض فى غيابها
يارب نفضل كده على طول وهو دا التغيير الحقيقى !
عاشت مصر ... تحيا مصر و شعب وشباب وارض وتراب مصر

HAPPY VALENTINE DAY

يحتفل العالم اليوم بعيد الحب
فرأيت أن أهدى لكل المحبين تلك الخاطرة الرقيقة
ربما ترسلها لمن تحب
فأكون قد شاركتكم حبكم
ولكن لى رجاءا
قبل أن ترسلها لمن تحب اقرأ كلماتها جيدا
إن وجدت نفسك تشعر بصدق بكل كلمة فيها أرسلها
أما إذا لم تمس تلك الكلمات قلبك فلا ترسلها
بل لاتقول كلمة ( أحبك ) إلا إذا شعرت بها
فالحب أغلى وأنقى وأطهر من أن يكون مجرد وسيلة لتحقيق متعة وقتية لك
أو أن يكون وسيلة ترضى بها غرورك بأن هناك من يحبك
لا تقول كلمة ( أحبك ) إلا إذا كنت تستطيع أن تحمى هذا الحب
ولو كنت غير قادر فلا تجرح قلب آخر معك
من الممكن أن تكون كل جريمته أنه أحبك بصدق
إلى كل المحبين احذروا فكلمة الحب أمانة فحافظوا عليها
إلى كل محب قلب حبيبك لديك أمانة فحافظ عليه
وكل عام وأنتم دائما فى حب
إليكم هذه الخاطرة

ثورة مصر - ياللي عاش حبك يعلم

13 فبراير 2011

رسالة إلى كل مصرى

من النهاردة دى بلدك انت 
لا تلقى  بالقمامة فى الشارع 
لا  تكسر إشارة 
لا تدفع رشوة
لا تزور ورقة
لا تظلم أحد 
احترم القانون
اشتكى أى جهة تقصر فى عملها 
فرصتك تبنى بلدك بإيدك


هذه الرسالة متداولة بيننا كمصريين على الموبايلات وفى نهاية الرسالة نطلب من وصلت إليه الرسالة بالنشر 
ولذلك أقوم بنشرها هنا لتصل إلى كل مصرى لا أستطيع أن أرسلها له على هاتفه الشخصى 
رجاءا من كل مصرى يقرأ الرسالة أو تصل إليه أن ينشرها ولا يعطى الفرصة لأى فرد أن يتهاون فى حق بلدنا مصر 
فهذه فرصتنا لنبنى مصر جديدة كما نريد وكما يليق بمصرومكانتها العظيمة

يحدث فى العالم العربى الآن

مصر
* الجيش يحل البرلمان ويعطل العمل بالدستور
* اختفاء 17 قطعة أثرية ثمينة بينها قناع توت عنخ آمون
* الجيش يفتح المرور بميدان التحرير
* البورصة تجمد أسهم وسندات وزراء ورجال أعمال
* شفيق : موقفنا الإقتصادى الداخلى صلب ومتماسك
* مظاهرات حاشدة فى مبنى الإذاعة والتليفزيون اعتراضا على الفساد الإدارى والمالى
* وقفة احتجاجية لأصحاب شركات الدواء المحلية أمام وزارة الصحة
* مجلس الوزراء : من الممكن تعديل بعض المناصب الوزارية
* عمرو موسى يعرب عن ثقته فى مستقبل مشرق لمصر
* صحفيو وكالة الشرق الأوسط يقررون إقالة رئيس مجلس الإدارة
* وزير الداخلية يعد متظاهرى الشرطة بتحسين أوضاعهم المالية


باكستان
* تطلب من بريطانيا تسليم مشرف 


الجزائر 
* المعارضة الجزائرية تعلن مسيرة فى 19 من الشهر الجارى فى العاصمة الجزائرية
* الأمن الجزائرى يجهض مظاهرات المعارضة


فلسطين 
* استقالة عريقات من دائرة شئوون المفاوضات
* رياض المالكى : مجلس الأمن يبدأ الأربعاء مناقشة ادانة الاستيطان الإسرائيلى


سوريا
* قمة سورية - عراقية فى دمشق تبحث تعزيز العلاقات على كافة الأصعدة
* سوريا لا تحبذ التشكيل الحكومى فى لبنان


لبنان
* حزب الله أبلغ ميقاتى رفضه الإشارة إلى المحكمة فى البيان الوزارى
* ميقاتى يستبعد من حكومته شخصيات سنية معارضة للحريرى


السعودية
* نائب خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس مجلس الوزراء القطرى


العراق 
* ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الإنتحارى ضد زوار شيعة فى سامراء إلى 33 شخصا


اليمن
* الاف الشباب اليمنيين يتظاهرون فى صنعاء مطالبين بتنحى الرئيس صالح

12 فبراير 2011

هل تتمتع بطيبة القلب ؟

هل طيبة القلب صفة تتمتع بها ؟
قبل أن تجيب بنعم أو لا
أجب أولا عن هذه الأسئلة لترى إذا كنت طيب أم قاسى القلب
ما عليك سوى الأختيار ما بين ( أ ) أو ( ب )

السؤال الأول:
 «انثر الحب من حولك ولا تنتظر الرد»، «اعمل الخير وارميه البحر»، مقولتان...!
أ-  أميل للعمل بهما               ب- ليس دائما


السؤال الثاني:
الوفاء، التعاطف مع الناس، والتسامح مشاعر تدعم صفة الطيبة.
أ-  إلى حد كبير                  ب-  ليس مع كل الناس


السؤال الثالث:
هل تتمتع بقدر كبير من الرضا النفسي، متصالح مع النفس وتشعر بالأمان؟
أ- إلى حد كبير                   ب-  ليس دائما


السؤال الرابع:
 هل تعرف الفرق بين الطيبة والسذاجة الفكرية، والحد الفاصل بينهما؟
أ- نعم                              ب- أخاف من هذا الاتهام!


السؤال الخامس: 
هل تتصور العالم أمامك غابة مُوحشة، والناس وحوش تنهش؟
أ-لا                                ب- بعضهم!


السؤال السادس:
 «نعيش زمن المصالح»، «لا مكان للطيبة في عالمنا» مقولتان دارجتان!
أ- تصديقها خطر كبير         ب- إلى حد كبير


السؤال السابع: 
طيبة القلب والأفعال الإنسانية تفقدان معناهما بالمن والأذى.
أ- مذكور في القرآن             ب- إلى حد كبير


السؤال الثامن:
 الحياة مليئة بالصعاب، فهل تقابلها بمشاعر ساخطة مُتبرمة؟
أ- لا                               ب- حسب حجم المشكلة


السؤال التاسع:
 دائما ما تسعي أو تحلُم بآمال وتطلعات صعبة المنال!
أ- ليس دائما                     ب- نعم وأحاول جاهدا تحقيقها


السؤال العاشر:
 هل تتمتع مشاعرك بالصفاء، وملامحك بالبهجة والحضور، هكذا يقولون عنك!
أ- إلى حد كبير                 ب- ليس دائما


السؤال الحادي عشر:
هل أنت شخصية «حنونة» و«جبر الخواطر» ضمن قناعاتك الشخصية؟
أ- إلى حد كبير                 ب- إلى حد ما


السؤال الثاني عشر:
 هل تصل طيبتك إلى درجة التنازل والتغاضي عن مصالحك، والتهوين من قدرك؟
أ- لا                              ب- أكون متيقظ


 السؤال الثالث عشر:
هل الطيبة تعني الخوف والتردد، وضعف الشخصية، وعدم القدرة على تولي الصعاب؟
أ- معلومة خاطئة              ب- أحيانا كثيرة


النتائج


يا طيب القلب
إذا كانت أجوبتك أكثر من 9 «أ»:
 فهذا دليل على أنك تتمتع بطيبة جميلة عاقلة يحبها ويحس بها كل من حولك، وهي من الصفات الجمالية التي تغنى بها الشعراء، وكتب عنها الأدباء، فمشاعرك الطيبة تدفعك للعدل والهدوء في التعامل، وردود أفعالك تتسم بالإتزان والتعقل؛ فلا ترفض بقسوة أي رأي، ولا تمانع بحدة أفكار الآخرين، ولأن الطيبة من الصفات التي تعلو بصاحبها إلى درجة من الرقي فأنت لا ترضى بالإهانة أو أن يحدث خطأ في حقك يمسك.


وما أجمل العطاء وتقديم الحب والخير والوفاء للأهل والأصدقاء من دون انتظار للمقابل، أما روعتك فهي أنك تستغل هذه المشاعر الطيبة في توسيع رقعة صداقاتك وعلاقاتك بمن حولك.


نصيحتنا:
 شعرة رقيقة بين الطيبة وصفة السذاجة فاحذر؛ فما أحلى السلوك الطيب الممتزج بالوعي والنضوج، وتقديمه لمن يستحق.


لست شريرا
إذا كانت «ب» هي الغالبة على إجاباتك (أكثر من 9 أو تراوحت إجابتك بين «أ» و«ب»: فأنت دائما ما تتعامل بحذر وخوف مع من حولك، ولكن عليك أن تتذكر أن الإنسان فُطر على حب الخير والصفات الطيبة، والتي تنمو مع أيام الطفولة الأولى وفترة الشباب، فيتخذها الإنسان سلوكا هاديا له في حياته بعد ذلك، وإن لم يكتسبها لسبب ما، فطبيعته ستتجه إليه، والأمر ليس صعبا؛ فما الطيبة إلا مجموعة من مشاعر الحب والخير والإحساس بالأمان وعدم فرض نية السوء بالآخرين، وبعدها تستقيم الأمور وتشعر بالاختلاف.


نصيحتنا:
 احذر الاعتقاد بأن البطش والأخذ دون عطاء للوصول إلى ماتريد من صفات الشخصية العصرية.

مصر التى فى خاطرى

لقد نجحت مصر بأن تحصل على حريتها 
وكالعادة قدمت مصر شهداء من أبنائها لتتحرر
وهذا عهدنا لها دائما بأن نبذل لها كل غال 
ولا يوجد اغلى من أرواحنا نهديها لأم البلاد 
والآن وبعد انتهاء عهد فاسد ونحن نقف على أعتاب عهد جديد 
يجب أن نكون فى شدة الحذر من أى قوى داخلية أو خارجية تحاول أن تصعد على أكتاف هذا النصر 
وأن تتخذ منه أساسا لإقامة سلطانها عليه 
فمصر ليست كأى بلد فعندما تهب مصر يهب معها جميع العرب 
عندما تقول مصر كلمتها يستمع إليها كل العالم 
وهنا مكمن الخطورة 
نحن الان فى نشوة انتصارنا ونحتفل به وهناك الان ايضا من يرتب ويعمل بجهد لتكون له اليد العليا فى هذا البلد
ولذلك لابد أن ننظر للأمام بسرعة لابد أن نفكر ونخطط كيف ستكون بلدنا 
لابد أن نحدد بسرعة وبدقة ماذا نريد وكيف ستكون مصر فى المرحلة المقبلة 
وبما أننا قمنا بتغييرهذا العهد فيجب أن يتغير كل ما كان متعلق به وهذا ليس باليسير ويحتاج لجهد وعرق كل أبناء مصر 
ونريد أن يكون هذا الجهد مصرى خالصا بدون تدخل أى دولة أو أى جهة 
نحن لا نريد البرادعى وخلفيته الأمريكية
ولا نريد الإخوان وخلفيتهم الإيرانية ( مهما حاولوا نفى ذلك عن أنفسهم  أو إدعاء أنهم ليسوا بطلاب سلطة وأن كل هدفهم رؤية مصر حرة  عموما لنترك هذا الآن فالأيام القادمة كفيلة بكشف نوايا كل فرد منا )
أما بالنسبة للبيت الأسود ( الأبيض ) فلتغرب أمريكا بوجهها القبيح الدميم عنا 
لا نريد منها مساعدة أو دعم 
وعندما قال أوباما لقد سمعت صوت الشعب المصرى فأقول لك لا نريد اسماعك شيئا ولانريد منك شيئا 
الذى نريده فقط أن تكفوا ايديكم عنا وإن شاء الله سنقطع اليد الأمريكية نهائيا عن مصر والعالم العربى 
لقد سئمناكم على مدى عقود طويلة تحاولون أن تقدموا أنفسكم على أنكم الحليف الصديق وحقيقة الأمر أنكم ألد الأعداء 
فالمصريين يعلموا جيدا أنكم لا تريدون مصلحتنا ولا يهمكم استقرار مصر بقدر ما يهمكم حماية مصالحكم ومصالح طفلتكم القبيحة المدللة اسرائيل
اعتقد كفانا احتفالا بما حققناه من نصر ولنستعد فورا لمعركة لا تقل أهمية بل تزيد عن معركة اسقاط هذا النظام الفاسد
فالوقت الآن ثمين جدا يجب ألا نهدره .




بعد رحيل مبارك... مصر إلى أين؟

في حين احتفل المصريون حتى الفجر، السبت، بنشوة النصر وتنحي الرئيس، حسني مبارك، بعد حكم دام ثلاثة عقود ووصفته ردود الأفعال الدولية بأنه تغيير تاريخي ودرامي، حذر محللون أن التحدي الأكبر يكمن في حقبة ما بعد مبارك وإعادة بناء البلاد.


وقال كينيث بولاك، مدير مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط في معهد "بروكينغز": مشاكل مصر بدأت قبيل مبارك ولن تنتهي بعد الإطاحة به."
وأضاف في : "بل هي نتاج الفساد، وأنظمة راكدة وقمعية ساهم مبارك في ترسيخها لكنها "تتجاوز في وقتنا الراهن إلى ما أبعد من شخصه."
وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد شدد الجمعة بضرورة "حماية حقوق المواطنين المصريين ، ورفع قانون الطوارئ، ومراجعة الدستور وقوانين أخرى تضمن تثبيت هذا التغيير وتمهد لطريق واضح نحو انتخابات حرة ونزيهة."
وفي رد فعله على تنحي مبارك، من منصبه، قال أوباما، إن الشعب المصري قال كلمته، ومصر لن تعود كما كانت، و"هذا اليوم يوم الشعب المصري." 
وطالب أوباما الجيش المصري بأن يضمن انتقالاً ديمقراطياً يتصف بالصدقية، مشيراً إلى أن مبارك استجاب لمطلب الشعب بالتغيير.
ويتخوف مراقبون بشأن مدى استعداد الجيش للتخلي عن السلطة لصالح نظام ديمقراطي.
وقال دانيال بايمان، من "معهد بروكينز": "لمصر تاريخ طويل من الحكم العسكري".. لن يندهش أحد إذا لم يكن الجيش حريصاً على تمرير الأمور إلى الشعب المصري."
لكنه استدرك بالإشارة إلى التقدير الراسخ الذي يكنه الشعب المصري للمؤسسة العسكرية، فطوال فترة الإنتفاضة وقف الجيش موقف المحايد، بحماية كلا الطرفين، المحتجين ونظام مبارك، ودعا العديد من المحتجين حينها القوات المسلحة للتدخل وتولي زمام السلطة كحكومة تسير أعمال.
وأضاف بايمان: الأمل هو أن يدرك الجيش أن صورته المؤسسية ومبعث فخره سيتعرضان للضرر إذا ما أنشاء كيانا ديكتاتورياً آخر.
ويشار إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية أصدر، الجمعة، بيانه الثاني منذ بداية الأزمة في البلاد، وتعهد "بضمان" تنفيذ مطالب الشعب من تعديلات دستورية وانتخابات حرة حتى "تمام انتقال السلطة بشكل سلمي."
وبدوره لفت ماركو فيزينزينو، من "المشروع الإستراتيجي الدولي" إلى أن على المؤسسة العسكرية المصرية لإبداء مدى حرصها على مصالح الشعب، العمل أولاء على رفع قانون الطوارئ، الذي استخدمه مبارك طوال فترة ولايته لحكم البلاد بقبضة حديدية.
وكان متحدث باسم الجيش قد أعلن في بيان، الجمعة، أن رفع قانون الطوارئ مرهون بما تقتضيه الظروف."
وأشار بايمان إلى أن نشر دبابات في شوارع مصر واستمرار العمل بقانون الطوارئ، يؤكداً أن مصر مازالت تدار كدولة بوليسية، وهو أبرز نقاط محور الاحتجاجات التي خرجت إلى شوارع مصر في "يوم الغضب" في 25 يناير/كانون الثاني الفائت.
وأضاف قائلاً: "الشرطة ليست هناك بذات طريقتها القمعية، ولكن هناك دبابات في الشوارع وليس هناك بدائل منظمة.. السؤال هو هل هناك مؤشرات موثوق بها بأن الجيش على مسار لا يمكنه التراجع عنه."
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية إن الطريق إلى الديمقراطية عبر انتخابات حرة ونزيهة تعقد خلال ما بين ستة إلى سبعة أشهر.
وحيا وزير الخارجية المصري الأسبق الدور التاريخي للشباب المصري، وكذلك الجيش الذي دافع عن مصالح الشعب وحما المتظاهرين طيلة أيام "الثورة الشعبية"، التي تواصلت على مدى 18 يوماً، مؤكداً على أهمية الإصلاحات الديمقراطية في مصر. 
ويتفق المحللون على أن مستقبل مصر قد يتحرك نحو اتجاهات شتى، وعقب بايمان قائلاً: "عندما تكون جميع المؤسسات الفاسدة ، فلمن تسلم زمام الأمور؟ هناك نقطة شائكة: الشعب المصري توحد حول ضرورة رحيل مبارك، لكن هل سيتوحد بشأن ما سوف تبدو عليه بلادهم في السنوات المقبلة؟ أنت بحاجة لبعض الوحدة والرؤية."
وكان الرئيس المصري قد تنحى، الجمعة، عن حكم مصر، وذلك بعد 18 يوماً من المظاهرات المتواصلة وسقوط مئات القتلى " الذين ناهز عددهم المائة، عدا الجرحى.
ففي بيان مقتضب أصدره نائب الرئيس المصري، عمر سليمان، وقال فيه إن الرئس حسني مبارك يتنحى عن رئاسة الجمهورية ويكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد.

استخبارات أمريكا: ثروة مبارك 5 مليارات


ذكرت مصادر استخباراتية أمريكية اليوم السبت إن ثروة الرئيس المصري السابق حسني مبارك وعائلته تتراوح بين مليار و5 مليارات دولار . ونقلت شبكة "أي بي سي" الإخبارية الأمريكية عن مسئولة بارزة في الاستخبارات الأمريكية قولها "لا نعرف من أين جاءت وسائل الإعلام بتقارير أن أموال عائلة مبارك في البنوك الأجنبية تتراوح بين 40 و 70 مليار دولار".
وذكرت الشبكة أن الحكومة الأمريكية خصصت 335 مليون دولار لمساعدة مصر في شراء 9 طائرات فاخرة انضمت الى أسطول الطائرات الرئاسية.
وكانت السلطات السويسرية قد أعلنت أمس الجمعة أنها جمدت الأرصدة المحتملة لمبارك وزوجته ونجليه وعدد من أقاربهم وأعضاء حاشيته، بينهم رجل الأعمال أحمد عز أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني الذي كان يكاد يسيطر على صناعة الصلب.

نحو الفي متظاهر يخترقون الطوق الامني للمشاركة في مسيرة الجزائر

تصادمات فى الجزائر

مصر عبرت مرة ثانية ولكنها لن تعبر وحدها بل سيعبر معها كل العرب وها هى الجزائر تنتفض

حيث اخترق نحو الفي متظاهر لفترة قصيرة السبت الطوق الامني الذي فرضته الشرطة الجزائرية في وسط العاصمة لمنعهم من الوصول الى ساحة الشهداء حيث من المقرر ان تنطلق مسيرة محظورة تطالب بتغيير النظام.


الا ان الشرطة سرعان ما تمكنت من وقف تقدمهم، حسب ما افادت وكالة فرانس برس.
وانتشر ثلاثون الف شرطي بالزيين الرسمي والمدني، معززين بمئات المدرعات في وسط العاصمة لمنع المسيرة السلمية التي دعت اليها التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية.
وقبيل الموعد المقرر لبدء المسيرة في الساعة الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي (العاشرة بتوقيت غرينتش) دارت صدامات بين قوات الامن والمتظاهرين الذين قدرت الشرطة عددهم بـ800 بينما قدر الصحافيون في المكان عددهم بنحو الفين.
واعتقلت الشرطة عددا من المتظاهرين، بينهم فضيل بومالة احد مؤسسي التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية.
وافادت فرانس برس ان المواجهات اندلعت في ساحة الوئام المدني وان الشرطة اعتقلت شخصين على الاقل احدهما النائب في البرلمان عن حزب التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية عثمان معزوز.
واكد رئيس الحزب سعيد سعدي اعتقال النائب معزوز، مضيفا ان "الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان المحامي علي يحيى عبد النور وعمره 90 سنة، تعرض لسوء المعاملة من طرف الشرطة".
وافاد صحافيون انهم رأوا الشرطة تعتقل متظاهرين آخرين. وهتف المتظاهرون "الجزائر حرة" و"ليرحل النظام!"
ومقابل هؤلاء وصل حوالي 20 شابا يحملون صور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى ساحة الوئام المدني مرددين شعار "بوتفليقة ليس حسني مبارك" الرئيس المصري الذي تنحى من منصبه الجمعة بعد تظاهرات حاشدة استمرت 18 يوما.