آخر الأخبار

التواصل

دنيا البنات

27 أكتوبر 2011

بالفيديو..العثور علي جثث معارضي القذافي احتفظ بهم في ثلاجة من 1984

بث تليفزيون قناة ليبيا الحرة تقريرا إخباريا كشف فيه عن احتفاظ الزعيم المخلوع معمر القذافي، بعدد من جثث معارضيه منذ أكثر من 27 عاما، والتي تم اكتشافها فى ثلاجة مستشفى شارع الزاوية، الذي يحوي جثث من جري قتلهم عقب محاولة الانقلاب على القذافى فى عام 1984.

ولم يستطع الثوار أو العاملين بالمستشفى التعرف سوى على جثة واحدة للشهيد محمود هاشم الخضيري، والذي كان يعارض نظام القذافي وأعلن انضمامه إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، حيث استشهد فى 8 مايو 1984 بمعركة باب العزيزية، حيث رفض القذافي دفنه ومن معه ليتم حفظ جثته بالمستشفى من حينها.
يذكر أن القذافى ونظامه ارتكب العديد من الجرائم فى حق الليبيين، وكان أحدثها هو اعدام جنود كتائبه ممن رفضوا قتل الليبيين، فضلا عما عثر عليه الثوار عند دخول باب العزيزية من جثامين تعرضت للقتل والحرق.




واختتم نجاح الثورة الليبية مأساة “الجثث” التى طال انتظارها، حيث تم اعداد جثث شهداء انقلاب 84 للدفن بعد مضى أكثر من 27 عاما.

بالصور .. منزل تتغير واجهته كل ساعة !

فكرة مبتكرة، حقيقية، وليست من وحى الخيال، أمكن تنفيذها من خلال الجمع بين العمارة والتكنولوجيا، عرضها معرض كيفرتكنيك Kiefertechnic للعمارة في النمسا، وقد أمكن تنفيذها فى واجهة مبنى من صفائح الألومنيوم، يمكن تحريكها بضغطة زر ليتغير شكل المبنى، وبضغطة أخرى إلى شكل آخر، ليتحول المبنى من عادى إلى تحفة فنية كما هو مبين بالصور .






غُسل و جنازة و دفن القذافي و صلاة 10 سجناء عليه


أقسموا بالمصحف على عدم الإفشاء عن مكان الدفن

جثمان القذافي صلى عليه أقل من عشرة أشخاص كلهم سجناء


بعد مرور يومين على دفن جثة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ونجله المعتصم ووزير دفاعه أبوبكر يونس في مكان سري بالصحراء الليبية، عرضت قنوات ليبية على الإنترنت لقطات لعملية الغسل والتكفين والصلاة على الجثامين الثلاثة، والتي لم يحضرها سوى أقل من 10 أشخاص قبل نقلها للدفن.

وبثت قناة "الزاوية" لقطات بدأت بعملية الغسل التي تمّت داخل ثلاجة التبريد التي كانت الجثث مسجاة فيها، وبدأ الغسل بجثة القذافي ثم أبوبكر يونس وأخيراً المعتصم، وبعد الغسل جرى لفّ كل جثة من الجثث الثلاث في كفن أبيض اللون، وتلاه رشّ ما يبدو أنه مواد مطهرة وروائح عطرية.

وخلال عملية التكفين سُمع صوت أحد المشاركين وهو يردد: "يُمهل ولا يهمل".

أقل من 10 أشخاص

وعقب ذلك أقيمت صلاة الجنازة وشارك فيها عدد محدود لا يتجاوز 10 أشخاص، فيما بدا في الخلفية أشخاص يبدو أنهم من الثوار كانوا مسلحين ويتولون حماية عملية الصلاة ونقل الجثث.

ومن جانبها، نقلت قناة "الأخبار الآن" التي تبث من مصراته، لقاء مع الشخص الذي أشرف على عملية الدفن وظهر وهو يرتدي حلة عسكرية، وقال إنه تم غسل القذافي ودفنه وفقاً للشريعة الإسلامية، في حضور اثنين من أبناء أبوبكر يونس، وأشرف على المراسم الدينية الشيخ خالد تنتوش الذي كان يحضر دائماً لقاءات القذافي الدينية، والذي عُرف باسم شيخ القذافي.

وقال المسؤول إنه تم إحضار جميع مستلزمات الغسل من قماش ومطهرات وعطور وغيره، وحضرت مجموعة بسيطة من الثوار وبعض أعضاء المجلس المحلي لمدينة مصراته، وبيّن أن العملية تمت خلال الساعات الأولى من نهار الثلاثاء الماضي.

وأضاف المسؤول الذي لم تكشف القناة عن اسمه، أنه بعد الانتهاء من الغسل وضعت الجثامين في نعوش خشبية، ثم تمت الصلاة عليها، وشارك فيها فضلاً عن ابني أبوبكر يونس والشيخ تنتوش، كل من الشيخ أسامة الجيروشي، وشخص يُدعي حنيش وهو ابن خالة القذافي، وسائقه الخاص، وشخص يدعى ضو وهو ابن خالة القذافي أيضاً.

وبيّن المسؤول أن جميع من شارك في الصلاة هم سجناء في مصراته.

تدابير مشددة

ومن جانبها، نقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية عن مصدر عسكري حضر جنازة القذافي قوله إن جثث المعنيين دفنت في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء بحضور شخصيات معتقلة في سجون سرية بمدينة مصراته كمنصور ضو وموسى إبراهيم، من أجل الشهادة على دفن جثة العقيد معمر القذافي ومرافقيه.

وأكد المتحدث للصحيفة أن تعليمات جاءت منتصف ظهيرة يوم الاثنين الماضي بضرورة التوقف عن عرض جثث المعنيين أمام الآلاف من الوافدين من مختلف المدن الليبية من أجل إلقاء النظرة الأخيرة لها، وبعدها تم إعداد الجثث الثلاث بتكفينها جيداً، وأخذ صور فوتوغرافية لها، إضافة إلى حضور ممثل عن المجلس الانتقالي من العاصمة طرابلس، وآخر من المجلس المحلي لمصراته، وشخص آخر من جهة أمنية عسكرية بمصراته.

وأضاف المتحدث أنه تم أخذ العهد من المسؤولين الذين حضروا الجنازة بعدم الكشف عن مكان القذافي، وأقسموا على المصحف الشريف بعدم الكشف عن هذا السر، لأنه قد يهدد استقرار ليبيا في حال الكشف عن المكان.

وحسب نفس المسؤول فإن ثلاث سيارات رباعية الدفع قامت بالتحرك عند منتصف الليل، انطلاقاً من ثلاجة الخضر والفواكه بسوق التوانسة التي ظلت فيها جثث العقيد معمر القذافي ونجله المعتصم ووزير الدفاع أبوبكر يونس، حيث أخذوا هذه الجثث الثلاث في توابيت مجموعة في سيارة واحدة، وخلال كل الطريق توسطت هذه السيارة السيارتين الأخريين.

وقال المسؤول العسكري: "اقتصرت السيارات التي نقلت جثث القذافي ومن معه على شخص ومسؤول بالمجلس الانتقالي ومسؤول بالمجلس المحلي لمصراته، وثلاثة حراس وثلاثة سائقين تم استقدامهم من طرابلس لعدم معرفتهم المنطقة جيداً، حتى لا يستطيعوا أن يهتدوا إلى المنطقة التي تدفن فيها الجثث، ولا تنبش قبورهم".


وأضاف: "وضعت على أعين منصور الضو وموسى إبراهيم قطع قماش سوداء لحجب رؤية أي مكان يدفن فيه القذافي، كما أنهم كانوا في صناديق خلفية في السيارات ومقيدين خوفاً من تخطيطهما لعملية فرار قد تحدث، إضافة إلى أن الإنارة الأمامية للسيارات كانت متوقفة لإحترازات أمنية، وكذا من أجل الحيلولة للاهتداء لمكان الدفن".

وحول مكان الدفن، قال المتحدث إن المكان يبعد عن مصراته حوالي ساعتين ونصف على الطريق المعبد، ثم اتجهنا إلى منطقة صحراء وادي جارف، حيث سارت السيارات حوالي 150 كم، ثم حملنا الجثث على الأكتاف وسرنا بها مسافة كبيرة، وبعدها قام الحرس بحفر حفرة عميقة نوعاً ما، ثم نزع الغطاء على أعين الشهود من نظام القذافي منصور الضو وأحمد إبراهيم للدلالة على أن الجثث دفنت حقاً، كما وضعوا على الجثث في الحفرة مادة كيميائية أعتقد أنها تمنع من انتشار الرائحة أو خروجها من الحفرة إلى الأرض حتى لا تنبشها الكلاب ولا يهتدي إليها أحد في الخلاء".

وبعدها قام المعنيون بتسوية التراب جيداً مع الأرض، حتى لا يظهر أن الأرض حفرت قبل ساعات أو أيام، وهذا كله من أجل الوقوف في وجه من يريد الوصول إلى قبر القذافي وانتشال جثته والتمثيل بها في الطرقات والشوارع

زوجة القذافي تطالب بتحقيق في مقتل زوجها

26 أكتوبر 2011

صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.. تفاصيل لم تذكر


انتهى الجزء الأول من صفقة مبادلة مئات الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وعاد من عاد إلى بيته، وأُبعد من أُبعد مرغما إلى خارج فلسطين حيث الأردن أو تركيا أو سوريا أو قطر، ولكن ظلت تفاصيل هامة غائبة عن المشهد في تنفيذ الصفقة وسط غمرة الاحتفاء بها، ثم بدأت تتكشف وتجذب حولها التساؤلات.
ومن بين هذه التفاصيل ما يخص لقاء التلفزيون المصري مع شاليط، وعدم تحقيق المخابرات الإسرائيلية معه بعد عودته، ولماذا غاب رفع الحصار عن غزة عن الصفقة.
شاليط برفقة أحمد الجعبري
عاد شاليط إلى منزله بإسرائيل بعد غياب خمس سنوات قضاها فى الأسر لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وفى المقابل اضطرت إسرائيل إلى الإفراج عن 1027 من الأسرى الفلسطينيين لدى دولة الاحتلال، وذلك فى إطار صفقة تبادل الأسرى التى بدأت مرحلتها الأولي بالإفراج عن 477 أسيرا منهم الثلاثاء 18-10-2011.
وقبل أن يعود جلعاد إلى وطنه أجرى التلفزيون الرسمي المصري لقاء مع الجندي الأسير وهو الحوار الذى لاقي استياءً عامًا فى إسرائيل؛ فانتقد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية "يجال بالمور"، بشدة المقابلة، وقال لمراسل الإذاعة العامة الإسرائيلية، إن وزارة الخارجية أصدرت بيانًا حادًا ينتقد تلك المقابلة؛ لأنها فرضت على شاليط قبل عودته إلى بلاده، زاعما أنها انطوت على انعدام الحساسية تجاهه، على حد قوله.
ووصف "بالمور" المقابلة بالأمر "المخزى" الذى لا يمكن للتلفزيون المصرى أن يفتخر به، على حد وصفه.
وفى نفس الوقت نقلت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلى عن مسئول إسرائيلى رفيع بالجيش، وقريب من مباحثات صفقة التبادل قوله: "إن قيام التلفزيون المصرى بإجراء حوار مع شاليط مخالف لبنود الصفقة التى تم الاتفاق عليها من قبل".
وقال الكاتب الإسرائيلي زئيف كام فى مقال نشر الأربعاء 19-10-2011 بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن الحوار الذي أجري بعد لحظات من تسليم جلعاد لمصر بواسطة حماس، لم يكن حوارًا معه، ولكن في الحقيقة كان حوارًا أجري به.
وأضاف أن الحوار مع جلعاد بالنسبة للمصريين يتعلق في المجمل بصورة انتصارهم فى الوساطة، وهى صورة مهمة جدا بالنسبة للمصريين، دون الأخذ فى الاعتبار أن الأمر يتعلق أيضًا بشاب هزيل، مُستنزف، وخائف، ولم تكن لديهم أى مشكلة في إضافة المزيد من الحطب لنيران المعاناة التي مر بها طوال السنوات الخمس الماضية.
واعتبر "كام" أن حوار التليفزيون المصرى مع شاليط يمثل هدية لكليات الإعلام في أنحاء العالم، "والسبب بسيط: أخيرا يستطيعون أن يعرضوا على الطلاب الصغار كيف يبدو حوار لا علاقة له بالصحافة".
وفى المقابل خرجت الصحف الإسرائيلية، الأربعاء، بدون مقابلات مع شاليط الذى يبدو أنه لم يسأل عن تفاصيل حياته فى الأسر، فقد منعه الجيش الإسرائيلي من إجراء مقابلات إعلامية، كذلك لم يقدم شاليط إلى التحقيق أو الاستجواب، فقد قدمت أسرته طلبًا إلى الجيش الإسرائيلي بعدم استجواب شاليط مثلما حدث مع الأسرى السابقين الذين تعرضوا للتعذيب على يد الجيش لمعرفة معلومات منهم عن تفاصيل الحياة فى الأسر.
تفاصيل لم تذكر
فى نفس الوقت يبدو أن هناك جزءا آخر مختف من الصفقة، فتنص الصفقة على رفع الحصار المفروض على غزة منذ العام 2005، وذلك حسبما قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس وعضو فريق التفاوض مع إسرائيل؛ إلا أنه لم يذكر خلال عملية الإفراج عن الأسرى أي أمر يخص رفع الحصار، أو تحديد جدول زمني بخصوصه.
كذلك نقلت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية الثلاثاء 18-10-2011 عن مسئولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن صفقة شاليط تشكل نقطة تحول في العلاقات بين إسرائيل وحماس، موضحين أن خطوات مختلفة اتخذت بالفعل لتخفيف الحصار على غزة في الشهور الأخيرة "في إطار وقف إطلاق نار غير رسمي بين حماس وإسرائيل".
حظيت عملية التبادل بأكبر قد ممكن من التعتيم الإعلامي، فلم يكن يدري أحد ما هى تفاصيل الصفقة، وكيف تتم وغير ذلك من التفاصيل التى ظلت محجوبة عن الإعلام حتى انتهت فأصبحت متاحة للجميع.
وبدت الصفقة "معقدة"، إذ تسلَّم الجانب المصري "شاليط" الثلاثاء من حركة "حماس" عند معبر رفح، كما تسلم الأسرى الفلسطينيين الذين توجه بعضهم إلى الضفة الغربية، فيما توجه آخرون إلى قطاع غزة.
ووسط الترقب، دخل شاليط في تمام الساعة العاشرة وخمس دقائق بتوقيت القاهرة صباح الثلاثاء، بصحبة رئيس كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحماس، أحمد الجعبري، معبر رفح تحيط بهما مجموعة كبيرة من المسلحين من الكتائب، ظهر منهم القادة في الكتائب، نافذ صبيح ورائد العطار، وترجل شاليط من سيارة من نوع "ماغنوم" كان يستقلها مع قادة كتائب القسام.
وكان في استقبال شاليط وفد مصري رفيع المستوى اصطحبه إلى مقر الاستخبارات المصرية في معبر رفح، وتم إجراء لقاء سريع معه للاطمئنان عليه، ثم انضم إلى الاجتماع وفد من الصليب الأحمر الدولي ووفد من حماس برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق.
وبدا شاليط نحيلا زائغ العينين، ثم التقى وفدًا أمنيًا إسرائيليًا شاليط فى معبر رفح، وأجريت له بعض الفحوصات الطبية وهو في حوزة "حماس"، قبل السماح بإطلاق الأسرى الفلسطينيين.
وعندما اطمأن الوفد الإسرائيلي على شاليط، أفرج عن نصف عدد المحررين، ثم تحفَّظ الجانب المصري على شاليط ليتم الإفراج عن النصف الثاني من المرحلة الأولى من الصفقة، التي تضم 477 أسيرًا.
وقامت مصر بدورها بتسليم شاليط إلى الجانب الإسرائيلي الذي قام بنقله إلى داخل الحدود الإسرائيلية، ودخل الأسرى الفلسطينيون المحررون إلى معبر رفح يستقلون عددًا من الحافلات ملوِّحين بعلامات النصر ومكبِّرين، وسط أجواء مفعمة بالفرحة، واستقبلهم أبو مرزوق ووفد "حماس" ووفد أمني مصري.
الأسرى أرقام
وإلى الإعلام أيضا، ولكن الغربي منه الذى ركز بشكل كبير على عائلة شاليط ومعاناتها فى ظل غياب الابن طول هذه السنوات، فيما تحولت الأسر الفلسطينية إلى أرقام على الشاشة أو في الصحف دون تفاصيل عن كيفية حياة عائلات أكثر من ألف أسير على مدار سنوات، تجاوز بعضها الـ25 عاما.
"نهاية الكابوس"، "شاليط إلى الحرية"، "عودة جلعاد"... هذه عينة من العناوين التي اعتمدتها وسائل الإعلام الأمريكية والفرنسية والبريطانية لتغطية صفقة تبادل الأسرى.. أما الفلسطينيون فتحوّلوا إلى مجرّد أرقام.
فبينما كان الأسرى الفلسطينيون يعانقون عائلاتهم في قطاع غزة، كانت قناة C N N الأمريكية مشغولة في إعداد تقرير يركز على "معاناة" أسر إسرائيلية من "الجرائم الفظيعة التي ارتكبها إرهابيون فلسطينيون".
وفيما كان أكثر من مئتَي ألف شخص يحتشدون للقاء الأسرى المحررين، كانت مذيعة المحطة الأمريكية نفسها قلقة بشأن "اللون الشاحب الذي ساد وجه جلعاد شاليط في إطلالته التلفزيونية الأولى".
ولعل العبارة الأكثر تكرارًا في تغطية الصفقة في الإعلام الغربي كانت "إسرائيلي واحد مقابل ألف فلسطيني"، وهي العبارة نفسها التي ركّزت عليها "سي. بي. إس" الأمريكية في تغطية تمحورت في أغلب جوانبها حول حياة جلعاد شاليط، ومقابلته بعد خروجه من الاعتقال.

بعد خطوبة دامت 18 عاما، أسير فلسطيني يستعد لحفل زفافه


وصلت عائلة الاسير الفلسطيني المحرر (ضاهر قبها) برفقة خطيبته إلى غزة يوم الثلاثاء قادمة من الضفة الغربية حيث سيقام حفل زفافه الجمعة.
وقالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في بيان ان "عائلة الاسير قبها المكونة من والده وشقيقته وعمه وخطيبته وصلت قبل ظهر اليوم الى معبر رفح (الحدودي مع مصر) قادمة من جنين مرور بالاردن" , وذكرت مصادر محلية في غزة انه سيقيم حفل زفافه الجمعة في فندق على شاطئ بحر مدينة غزة , وكان قد عقد خطوبته قبيل اعتقاله حيث افرج عنه بعد قضائه 18 عاما في السجون الاسرائيلية في اطار صفقة مبادلة الجندي لاسرائيلي جلعاد شاليط مع اسرى فلسطينيين.
وقد وصلت عدة عائلات اسرى محررين من الضفة الغربية الى غزة لرؤية ابنائهم الذي نقلوا الى قطاع غزة بعد اطلاق سراحهم , وشملت الدفعة الاولى من صفقة الاسرى 477 اسيرا محررا بينهم 161 محررا من سكان الضفة الغربية والقدس نقلوا الى غزة، وهم يقيمون في فنادق في غزة مؤقتا الى حين تجهيز شقق سكنية مفروشة لهم

25 أكتوبر 2011

صحفية باليوم السابع تكشف خداع يسري فودة حول منع برنامجه

مازال تعليق برنامج "آخر كلام" للإعلامي يسري فودة، مثار حديث الفيسبوكيين علي الصفحات والجروبات، خاصة بعدما طالب اللواء إسماعيل عتمان من فودة العودة إلي برنامجه وإلي جمهوره المتشوق له، نافيا تماما أن يكون المجلس هو سبب منع الحلقة الأخيرة من البرنامج.


ليعقبه بيان ليسري فودة شاكرا اللواء عتمان علي مشاعره النبيلة، قائلا بأنه مازال حتى الآن يوجد عدة أسئلة ليس لها أجوبة ناهيا بيانه بأن القناة ليست لها علاقة بمنع الحلقة الأخيرة، تاركا الجمهور للاستنتاج.


وبين هذا وذاك، ظهر علي الفيس بوك مقالة بعنوان " حقيقة يسري فودة بخصوص منع حلقته" بقلم رحاب صحفية ومذيعة براديو اليوم السابع و مقدمة برنامج "الشعب يريد" من موقعها على تويتر " http://twitter.com/#!/rehab86 حيث كتبت رحاب الآتي:

" عايزة أقولكم علي سر المجلس العسكري لم يتدخل من قريب أو بعيد في منع حلقة علاء الأسواني ويسري فودة هو الي عامل الحركات دي كلها....ححكيللكم الحقيقة في موضوع يسري فودة وامري لله تابعوا التويتات دي بس أحب أكد اني بحب يسري وبحترمه بس أنا مبحبش البطولات إلي من ورق....أول الموضوع بدأ لما يسري فودة كان طالب مقابلة أعضاء المجلس العسكري في البرنامج بتاعه ومني الشاذلي برضه كانت طالبه المقابله هي وإبراهيم عيسي.....المجلس العسكري اختار انه يعمل حوار مع مني الشاذلي ورفض مقابلة يسري فودة واختار إبراهيم عيسي بالاسم عشان يشارك الحلقة مع مني......فودة اتجنن لما عرف أن المجلس حيعمل مقابلة مع مني واختار إبراهيم عيسي وهو لا وحتى مرضيش يطلع حلقة يوم حلقة المجلس العسكري وقال لالبيرت مش طالع......اليوم الي بعدها قال حيعمل حقلة يعلق فيها علي حوار المجلس العسكري وحيجيب علاء الأسواني فالبيرت رئيس القناة قاله مش عيب نعمل حلقة عشان نعلق.....علي حلقة برنامج تاني دي محدش عملها في الدنيا قام فودة اتنفض وقاله هذا تدخل لا اقبله انت حد من الجيش طلب منك كده قاله لا والله انا الي بقول........راح فودة زعل وكلم الأسواني وقاله مفيش حلقه النهاردة وحكلمك بعدين راح الأسواني قال في الصالون الثقافي بتاعه إن الحلقة اتلغت بضغوطات من المجلس......والدنيا اتقلبت عشان يسري والبيرت كلمه قاله أنت بتحرجني ليه تعالي اطلع بالحلقة انا مقولتلكش متطلعش وعشان كده اون تي في قالت محدش ضغط علينا....الفكرة من الحوار إن محدش يعمل من حد بطل انتهي عصر الالهة .. ونصيحة مني متتبهروش بحد قوي كده عشان متتصدموش....والله العظيم بقولكم الحقيقة ومن ناس مقربين .. يعني المجلس العسكري له مواقف غريبة آه بس مش للدرجة دي ومش حيعملها مع يسري فودة.

شاليط :سأفتقد شرفاء حماس فقد أكرموني و أكدوا أنهم لا يقتلون الأسير مهما حدث




أخلاق الآسرين .. وشهادة الأعداء / بقلم :هاني جريشة
مكثت فجرا أتأمل مجريات الاحداث على الساحة العربية، وتناقشت مع احد الاصدقاء حول ايهما اجدى في الحرب.. الاسر ام القتل ؟؟ فمال رأي صديقي نحو القتل معللا ذلك بأنه يحسم الموقف ويشفي صدور المؤمنين.. لكني خالفته الامر بأن الاسر له مكاسب وربحا قد يكون اقوى من القتل وعلى رأسها، انه يمكنك من اذلال عدوك ويضعفه امامك، ويعطي لك الفرصة في التفاوض والحصول على حقك المسلوب رغم انف عدوك، اضافة الى انه يدفع بك الى صدارة المشهد اذا قمت بعملية الاسر ونجحت فيها وتفاوضت حولها.
فثوار ليبيا بالرغم من نجاح ثورتهم وقدرتهم على استعادة بلادهم من براثن الطاغية الهالك معمر القذافي الا انهم بسبب قلة خبرتهم العسكرية وغياب حنكتهم السياسية، سيطرت حالة الفوضى والبلبلة عليهم وقت اعتقال القذافي مما ترتب عليه ظهور الصورة بأنهم يقومون بتعذيبه وهو واقع في الاسر لديهم، اضافة انهم قتلوه بعد اسره وان هذا الامر قد يحلهم الى المحاكم الدولية، فضلا عن امكانية خروج بعض الدعاة يستنكرون قتله وهو في الاسر،
 نحن لا ننكر طغيان القذافي وكيف دمر شعبه ولا ننكر نجاح الثورة الليبية في الاطاحة به لكن غياب حنكة الثوار قد يقلب الطاولة عليهم.
لكن بالانتقال الى 
مشهد اخر اكثر حنكة ودراية سياسية وعسكرية نرى ان فصيلا فلسطينيا كحركة حماس استطاع خلال خمسة اعوام ادارة صراع عملية صفقة الاسرى وتوقيع اتفاقية تبادل بالجندي المأسور لديها جلعاد شاليط بنجاح شهد له العالم اجمع بم في ذلك اوساطا سياسية اسرائيلية.
فعلى مدار ما يزيد من خمس سنوات نجحت حماس في اخفاء شاليط والاحتفاظ به حيا، ولم تستطع اسرائيل بكل ما تمتلكه من جواسيس وعملاء واجهزة استخبارتية واجهزة تجسس متقدمة وتكونولجيا الاتصالات لديها ان تتوصل الى مكان الجندي الصهيوني.. بل انها عمدت الى الحرب وفرض الحصار على قطاع غزة وتدمير البنى التحتية في القطاع للحصول على معلومة واحدة حول جنديها الا انها لم تحصل على شيء ونجحت حماس في التفاوض على المعلومات حول شاليط بأن قامت بتدبير صفقة تقضي باخراج الف اسيرة مقابل شريط مصور لشاليط يدل على انه مازال على قيد الحياة، ثم نجحت مؤخرا في عقد صفقة برعاية مصرية للافراج عن الجندي مقابل 1027 اسير واسيرة وابهرت العالم كله بنجاح الصفقة وارغمت اسرائيل على قبولها واذلال العدو الصهيوني وكسر انفه.
لكن ما اثار دهشتي واعجابي في الوقت ذاته ان بعد خروج شاليط من اسره يتحدث بشهادة حق حول آسريه فقد نشرت صحيفة يديعوت احرانوت
 عنه انه تلقى معاملة حسنة ممن اسروه، بل أغرب من ذلك قوله: " انه سيفتقد عددا من السجانين اعضاء حماس وسيفتقد طعامهم الشهي، وتفصيلا : قال شاليط :  كنت اقرا الصحف واستمع للإذاعة، وطعامهم شهي، تعلمت عن الاسلام الكثير خلال فترة سجني وقرأت الكتب، احتفظوا بالزي العسكري الخاص بي  ورفضت لبسه وقت الافراج عني ولبست الزي المدني، لم اعذب او يتم ضربي اثناء التحقيق،.. بعد يومين من الاسر ابلغوني اننا لا نقتل الاسير مهما حدث.. و كنت اشم الهواء وأرى الشمس، وعدتهم على ان لا اعود لحمل السلاح ضد الفلسطينيين 
هل يمكن ان يدرك اي عقل ان يشهد العدو لأحد بهذه الاخلاق بأن يشتهي طعامهم ويفتقد تواجده معهم ويتعهد لهم بعدم العودة لحمل السلاح في وجوههم.. ان ما فعلته حماس بأسيرها لهو سحر، نعم لقد سحرتها بأخلاقها حتى انني كنت اظن ان شاليط لو استمر اكثر من ذلك في الاسر لأعلن عن انضمامه لصفوف المقاومة.  لا يمكن لأحد ان يتخيل ان الرجل الثاني في كتائب القسام احمد الجعبري والذي اتهمته اسرائيل بخطف الجندي شاليط وانه الوحيد الذي يعلم مكانه، ان يكون بهذه الدرجة من الحنان على أسراه، حين يمسك شاليط بقبضته اثناء تسليمه للجانب المصري ويطلب له الماء والطعام حتى في الساعات الاخيرة قبيل تسليمه، هل هذا هو القائد العسكري القوي الخشن الذي يرفض ان يخفي وجهه بين العسكريين والمطلوب لدى اسرائيل يتعامل بهذا المنطق..
انها اخلاق الفرسان.. اخلاق تربى عليها هؤلاء القادة ومبادئ نشأوا في ربوعها لتؤكد لهم انه وان كانت الحرب خدعة ويجب اغتنام الفرص فيها الا انها يجب ان تسمو فوقها اخلاق الفرسان.. فتحقيق النصر وحده ليس انتصارا ولكن النصر الحقيقي في ان يشهد لك العدو بالانتصار ويرفع لك القبعة احتراما وتقديرا لأخلاقك.   
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام