آخر الأخبار

التواصل

دنيا البنات

28 أبريل 2012

ثورة 19 المصرية





كانت مصر تمثل درة تاج الدولة العثمانية، وخير ولاياتها وأكثرها أهمية من حيث الموقع الاستراتيجي، لذلك كانت هدفًا للعدوان الصليبي قديمًا وحديثًا، وكانت الدول الأوروبية تهدف لعزل مصر واقتطاعها من جسد الدولة العثمانية، لما تمثله مصر من ثقل وقوة للمسلمين.
انتهزت إنجلترا دخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى ضد الحلفاء، وأعلنت الأحكام العرفية في مصر وفرضت الحماية عليها وخلعت الخديوي عباس حلمي، وبذا اقتطعت مصر من جسد الخلافة، وكانت السياسة الإنجليزية أشد خبثًا من مثيلاتها في الدول "الاستعمارية"، حيث كانت تعمد لتبني بعض أبناء البلاد المحتلة من قبلها وتعليمهم وتثقيفهم والإنفاق عليهم وتقديمهم للرأي العام الداخلي على أنهم قادة البلاد، وهم في الواقع مجرد صور ومنفذين للسياسات الإنجليزية والخطط الخارجية، وكانت العين الإنجليزية الفاحصة تقطع أرض مصر طولاً وعرضًا ليلاً ونهارًا، تنتقي من يصلح لهذه المهمة، ومن كل الطوائف والفئات، من المثقفين والأدباء والشعراء ورجال الأعمال والوجهاء والعسكريين وأصحاب الثروات والمناصب وحتى الفنانين، فلم تكن إنجلترا تستثني شريحة من المجتمع، حتى كونت صفًّا طويلاً وربما عريضًا يتبع الإنجليز حذو القذة بالقذة، وكان «حزب الأمة» هو المحتوى الجامع لأتباع السياسة الإنجليزية في مصر، وكان معظم رجال هذا الحزب من تلاميذ الشيخ محمد عبده! ومن أهمهم وأشهرهم سعد زغلول ومحمد محمود وفتحي زغلول ونجيب الهلباوي وغيرهم، وهذه المجموعة هي التي وقع عليها الاختيار لتتسلم الراية بعد خروج الإنجليز من مصر، وبدأ التحضير منذ أن تم إسناد وزارة المعارف لسعد زغلول أيام اللورد كرومر.
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى توقعت إنجلترا بدء مستعمراتها في طلب الاستقلال، فأخذت تظهر اللين وأبدت استعدادها للموافقة وأوحت إلى سعد زغلول ورفاقه بالتحرك، فبدأ في عقد اجتماعات ولقاءات أسفرت عن طلب الاستقلال وتم تشكيل وفد للسفر إلى الخارج لعرض القضية على العالم، وتشكل هذا الوفد من سعد زغلول وعلي شعراوي وعبد العزيز فهمي، وطلبوا مقابلة المندوب السامي البريطاني «وينجت» وطلبوا منه السماح لهم بالسفر إلى إنجلترا لعرض طلباتهم باستقلال مصر، فرفض المندوب ذلك الطلب، فاستعد سعد زغلول ورفاقه إلى السفر إلى جهة أخرى وهي باريس وذلك لعرض قضية مصر على مؤتمر الصلح، فاعتبرت إنجلترا هذا تمردًا منهم، فألقت القبض عليهم، ومعهم آخرون، منهم محمد محمود وحمد الباسل وإسماعيل صدقي، ثم ما لبثت أن أفرجت عنهم، فلما لم يحقق هذا القبض الهدف منه ألا وهو أن يتوج هؤلاء زعماء جدد لمصرـ وكان مصطفى كامل وخليفته محمد فريد مازالا يمثلان الزعامة الوطنية للمصريين ـ قامت إنجلترا بالقبض عليهم مرة أخرى ونفيهم إلى مالطة.
عندما وصلت أخبار النفي للشعب المصري ثار ثورة عارمة مشحونة بغيظ القلوب المكبوتة منذ سنين، والإحساس بالعدوان والطغيان الصليبي الذي أرهق المصريين لسنوات طويلة، وبدأت الثورة يوم 7 جمادى الآخرة 1337هـ ـ 9 مارس 1919م بتظاهر طلبة كلية الحقوق والهندسة والزراعة والطب والتجارة، وتصدى الجنود الإنجليز للتظاهرات وأوقعوا عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى.
امتدت الثورة بعد ذلك لتشمل جميع شرائح وقطاعات الشعب المصري من محامين وعمال وموظفين وصحافيين ونساء، وتحولت من ثورة سلمية إلى ثورة عنيفة وقعت خلالها أعمال تخريب وسلب ونهب، ونجحت الثورة في تحقيق أهدافها الخفية، وأصبح سعد زغلول هو زعيم الأمة المتحدث باسمها ليبدأ فصلاً جديدًا في مصر تختفي فيه الشعارات والهوية الإسلامية وتحل محلها الوطنية والقومية.

تقرير أمريكي يفضح فشل CIA في استجواب الإسلاميين



أماط تقرير رسمي أمريكي اللثام عن حقيقة مفادها أن أسلوب الإيهام بالغرق الذي استخدمه الـ"سي آي إيه" في استجواب الإسلاميين المشتبه بهم في قضايا ما يسمى بـ"الإرهاب" غير مجدٍ، وقد فشل في المساعدة على اللحاق بأسامة بن لادن.
وذكرت صحيفة الإندبندنت أن تحليل منظم كشف عن أن ما يسمى بـ"تكنيكات تعزيز الاستجواب" التي كانت تستخدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، لإحباط المخططات المحتملة لتنظيم القاعدة لم تكن ذات جدوى تذكر.
وقالت الصحيفة: "التقرير النهائي الذي يعده سيناتور ديمقراطي عضو بلجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي لم ينته بعد".
وأكد مصدر وفق وكالة رويترز أن التقرير يشير إلى أدلة قليلة تظهر أن محاكاة الغرق المثيرة للجدل كانت فاعلة، ويتضح هذا في محاولات تعقب وإسقاط زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، الذي قتل على يد القوات الأمريكية في مجمعه بباكستان.
جدير بالذكر أن رجل الأعمال البريطاني المتقاعد "كريستوفر تابين" - الذي تم تسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية شهر فبراير الماضي بتهمة التآمر بتهريب أسلحة إلى إيران - قد نفى التهم الموجهة له، وشدد على أنه وقع ضحية مؤامرة، وضعها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي".
وقال تابين الذي خرج بكفالة قيمتها حوالي مليون دولار دفعتها عائلته: "أنا لست إرهابيًّا، ولم يكن لي أي اتصال بالإرهابيين، وأنا مصدوم من وصول الأمور إلى هذه المرحلة".
ونفى رجل الأعمال في حوار له مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" - بعد أن أفرجت عنه محكمة ولاية تكساس - قيامه بتصدير بطاريات صواريخ هوك إلى إيران.
وأضاف: "لم أكن أعلم أن هذه البطاريات لصواريخ هوك، ولم أكن أعلم أنه سيتم تصديرها إلى إيران".

21 أبريل 2012

ياليل الصبّ متى غده





   
              يا ليل الصب متى غده ؟اقيام الساعة موعده
رقد السمار فأرقهأسف للبين يردده
فبكاه النجم ورق لهمما يرعاه ويرصده
كلف بغزال ذى هيفخوف الواشين يشرده
نصبت عيناى له شركافى النوم فعز تصيده
وكفى عجبا أنى قنصللسرب سبانى اغيده
صنم للفتنة منتصبأهواه ولا أتعبده
صاح والخمر جنى فمهسكران اللحظ معربده
ينضو من مقلته سيفاوكأن نعاسا يغمده
فيريق دم العشاق بهوالويل لمن يتقلده
كلا لا ذنب لمن قتلتعيناه ولم تقتل يده
يا من جحدت عيناه دمىوعلى خديه تورده
خداك قد اعترفا بدمىفعلام جفونك تجحده
إنى لأعيذك من قتلىوأظنك لا تتعمده
بالله هب المشتاق كرىفلعل خيالك يسعده
ما ضرك لو داويت ضنىصب يدنيك وتبعده
لم يبق هواك له رمقافليبك عليه عوده
وغدا يقضى أو بعد غدهل من نظر يتزوده
يا أهل الشوق لنا شرقبالدمع يفيض مورده
يهوى المشتاق لقاءكمُوصروف الدهر تبعده
ما أحلى الوصل وأعذبهلولا الأيام تنكده
بالبين وبالهجران فيالفؤادى .. كيف تجلده ؟؟


                                                                                                                               للشاعر / الحصرى القيروانى 

14 أبريل 2012

"إسرائيل" تنشئ أكبر قاعدة تجسس على مصر في النقب









في وقت أفرزت فيه الثورة المصرية أوضاعًا سياسية مغايرة لما تطمح إليه "إسرائيل", فقد كثفت الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية" مراقبة الحدود مع مصر؛ حيث أقامت أكبر قاعدة استخبارات بالنقب للتجسس على دول معادية وصديقة على رأسها مصر.
وأوضحت صحيفة القدس العربي أنها استقت معلوماتها من خلال موقع Israel defense المتخصص في الشئون الأمنية الذي أفاد أن الأجهزة الأمنية في "إسرائيل" تقوم هذه الأيام بالعمل المكثف لإنشاء ما أطلق عليه الموقع "مجمع استخباراتي" عسكري كامل في منطقة كبيرة بالقرب من مدينة بئر السبع في الجنوب.
وبحسب الموقع، فإن الحديث يدور عن أكبر محطة تجسس وتنصت وأضخمها في العالم، وتتمثل مهمة محطة التجسس في اعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل والبيانات الإلكترونية، التي يتم إرسالها عبر الأقمار الصناعية وكابلات الاتصالات البحرية الموجودة في البحر الأبيض المتوسط.
كما أن لديها القدرة على جمع المعلومات الإلكترونية، ورصد اتصالات الحكومات والمنظمات والشركات والأفراد على حد سواء.
وأكد الموقع نقلاً عن محافل وصفها بأنها عالية المستوى في تل أبيب، ستقام القاعدة الجديدة في المنطقة الواقعة بين مدينة بئر السبع وقرى اللقية وأم بطين، وستمتد القاعدة العسكرية على أكثر من 5 آلاف دونم، وتشمل مباني بمساحة أكثر من 600 ألف متر مربع.
وكان كاتب أمريكي قد كشف عن قيام شركات صهيونية بالتجسس لصالح الولايات المتحدة، على من وصفهم بـ"الإرهابيين" في جميع أنحاء العالم.
فقد ذكر الكاتب الصحافي الخبير في شئون المخابرات في الولايات المتحدة الأميركية "جميس بميارد" صباح اليوم الخميس أن شركات صهيونية وأمريكية يمتلكها صهاينة في الولايات المتحدة مرتبطة بالمخابرات الصهيونية، تمد وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) بمعلومات وخدمات أمنية حساسة تمس بالأمن القومي الأمريكي.
وأشار بميارد إلى أن هذه الشركات قامت بالتنصت وجمع المعلومات عمن سماهم "بالإرهابيين" في جميع أنحاء العالم ومن ضمنها الولايات المتحدة، لصالح وكالة الأمن القومية الأمريكية، مستدلاًّ بشهادات لعدد من المواطنين الأمريكيين، لافتًا إلى قيامها بإمداد وكالة الأمن القومي الأمريكية بخدمات وتكنولوجيا حساسة، بالرغم من وجود علاقات وطيدة بين وكالة المخابرات الأمريكية ونظيرتها الصهيونية.
وأوضح الكاتب الأمريكي أن جزءًا من مؤسسي هذه الشركات هم من خريجي وحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الصهيونية، وأنها حصلت على عقود من وكالة المخابرات الأمريكية، ومنحت صلاحيات لزرع أجهزة تنصت سرية داخل شبكة التلفيزيونات الأمريكية.
جدير بالذكر أنه على الرغم من التعاون الاستخباراتي الصهيوني والأمريكي فيما يسمى بمجال "الإرهاب" والتجسس على المسلمين، إلا أنه بين الفينة والأخرى يتم الكشف عن فضيحة تجسس صهيونية على الولايات المتحدة.





02 أبريل 2012

صحيفة تركية: ثورة ثانية قد تندلع في مصر





 حذرت صحيفة تركية من ثورة مصرية جديدة في ظل تصاعد الخلاف السياسي وشعور الشعب بحالة من الحيرة مع افتقاد الأمن والاستقرار، والشعور بالإحباط.
وأكدت صحيفة "ديلي حريت" التركية أن الواقع المصري مثيرًا للتساؤل والحيرة، بدلا من تقديم الأجوبة للشعب المصري عن المسائل التي ترهق ذهنه وتؤرقه، وأن المواقف الصعبة والمتتالية التي يواجهها المصريون منذ اندلاع الثورة وحتى الآن، وآخرها اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، وهو ما يهدد باندلاع موجة ثورية ثانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشعب المصري "الطيب" أيد في السابق الإعلان الدستوري الذي أصدره المجلس العسكري رغبة منه في استقرار أوضاع البلاد وعودة الهدوء، ولكن الصراع السياسي الذي تشهده الأجواء المصرية وتنازع الإسلاميين فيما بينهم ومع الليبراليين حول السلطة، كلها أمور ترهق المواطن المصري الذي يريد العيش في هدوء وأمان.
وأكدن أن الشعب المصري أمام تحدي عظيم متمثلا في قراراهم باختيار رئيس الجمهورية المقبل وهو قرار استراتيجي يحتاج إلى حنكة سياسية.
واختتمت الصحيفة كلامها بالقول "تعلم الوافدون الجدد على الساحة السياسية أن يكونوا أكثر تماسكًا ومعارضة في مواجهة الإسلام السياسي والحكم العسكري، مطالبين بدستور لجميع المصريين".
جدير بالذكر أن جماعة الإخوان المسلمين قد بررت دفعها بالمهندس خيرت الشاطر لانتخابات الرئاسة بأن المشهد بعد الانتخابات البرلمانية لا يسير في اتجاه تحقيق أهداف الثورة والانتقال السلمي للسلطة، وإرساء الخطوة الأولى نحو التنمية وانتخاب رئيس للبلاد، وأن هذا المسار لا يسير بالسرعة المطلوبة، بل هناك محاولات جادة لمنعه وتعويقه، وإعاقة الوصول للأهداف الكبرى، وأن الحكومة الحالية أداؤها سلبي، والأمور في ظل وجودها تزداد تدهورًا، وتزداد الأزمات والمشاكل يومًا بعد يوم.

نيويورك تايمز :واشنطن لم تنزعج من ترشح الشاطر خشية صعود نجم أبو إسماعيل

نيويورك - ذكر موقع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الاثنين أن نجاح الحملة الانتخابية للمرشح السلفي لرئاسة الجمهورية في مصر حازم أبو اسماعيل وصعود نجمه ربما تفسر الموافقة الضمنية التي أبدتها الولايات المتحدة على دفع جماعة الأخوان المسلمين بمرشحها خيرت الشاطر.     


                                                         
 


وأشارت الصحيفة في تقرير لمراسلها المشهور ديفيد كيرباتريك إلى أن أبو اسماعيل يريد إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل وينظر إلى إيران علي أنها نموذج ناجح للاستقلالية عن واشنطن، فضلا عن أنه يشعر بالقلق حيال إختلاط الجنسين في أماكن العمل وعمل المرأة خارج البيت، كما إنه تعهد بتحقيق الرخاء في مصر إذا تراجعت عن التعامل مع الغرب. 

وأوضحت الصحيفة الأمريكية إن أبو اسماعيل يمثل تهديدا وتحديا لوضع جماعة الإخوان أكبر القوى السياسية كصوت للإسلام السياسي في مصر، ويهدد بنسف حملتها لتبديد مخاوف الغرب من الاسلام السياسي. 

وقالت الصحيفة إن جماعة الأخوان تبنوا مخاطرة كبيرة بترشيحها للشاطر ضد أبو اسماعيل حيث أن الجماعة تضمن فوزه وأن صانعي السياسة الأمريكية الذين كانوا يخشون من الإخوان في يوم من الأيام يرون في الإخوان حليفا لا مفر منه ضد غلاة المحافظين في مصر ممثلين في أبو اسماعيل. 

وأضافت أن الإخوان الذين يقودون البرلمان كانوا قد وعدوا بعدم السعي للحصول على منصب الرئاسة خشية إثارة رد فعل من جانب المؤسسة العسكرية المصرية والغرب. 

غير أن صعود نجم أبو إسماعيل زاد من فرص أن الفائز قد لا يكون شخصية أكثر ليبرالية أو علمانية ولكن إسلاميا متشددا يعارض براجماتية الإخوان التي تركز على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل واقتصاد السوق الحرة . 

وأشارت إلى أن أبو أسماعيل يشكل تحديا لوضع الإخوان باعتبارهم الصوت الرئيسي للسياسات الإسلامية في مصر ويهدد بتقويض حملتهم لتهدئة المخاوف الغربية من الإسلام السياسي . 

ونقلت الصحيفة عن مسئولين بوزارة الخارجية الأمريكية أشترطوا عدم ذكر اسمائهم إنهم لم ينزعجوا من تراجع جماعة الإخوان عن وعدها بعدم تقديم مرشح للرئاسة بل إنهم شعروا بالتفاؤل. 

وأشارت الصحيفة إلى أن مرشح الأخوان خيرت الشاطرالتقى تقريبا بكافة المسئولين الأمريكيين الكبار بوزارة الخارجية وأعضاء الكونجرس الذين زاروا مصر وإنه على إتصال مستمر مع السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون وأن المسئولين الأمريكيين أشادوا بإعتداله وذكائه وفعاليته. "د ب ا"

30 مارس 2012

اسمعونا مرَّة - فهمي هويدي

حين تبنى مجلس الشعب بالإجماع بيان لجنة الشئون العربية الذى صدر فى أعقاب الغارات الإسرائيلية على غزة، ودعا إلى تبنى موقف مصرى حازم إزاء تلك الجريمة، تباينت ردود الأفعال فى داخل مصر. إذ فى حين جاء البيان معبرا عن مشاعر الشارع المصرى فإن بعض شرائح النخب انتقدت البيان بين من اعتبره «جعجعة» تعيدنا إلى خطاب الستينيات، ومن اعتبره إخلالا باستحقاقات معاهدة السلام مع إسرائيل. والأولون لا كلام لنا معهم. لأن أغلبهم من فريق التطبيع الذين تلوثت مداركهم ولم يعد يجدى معهم أى حوار. أما الآخرون فبينهم أناس محترمون لديهم وجهة نظر تستحق المناقشة. من هؤلاء السفير المخضرم إيهاب وهبة، الذى نشرت له جريدة «الشروق» مقالة فى 17 مارس الحالى تحت عنوان «حتى لا يحرفنا الحماس بعيدا عن مبتغانا».

كان بيان لجنة الشئون العربية الذى صدر فى 12/3 قد ركز على عدة نقاط هى:

ــ إن مصر الثورة لن تكون أبدا صديقا أو شريكا أو حليفا للكيان الصهيونى الذى نعتبره العدو الأول لمصر ولأمتنا العربية.

ــ إن الحكومة المصرية مطالبة بمراجعة كل علاقاتها واتفاقياتها مع هذا العدو وما تمثله من مصادر تهديد حقيقية للأمن والمصالح الوطنية المصرية.

ــ المطالبة بطرد السفير الإسرائيلى من مصر، وسحب السفير المصرى من تل أبيب، ووقف تصدير الغاز المصرى لهذا الكيان، وتجميد العمل باتفاقية الكويز وشروطها المجحفة بالسيادة والمصالح الوطنية المصرية.

ــ تبنى خيار المقاومة بكل أنواعها وأشكالها، العودة إلى تفعيل سياسة المقاطعة العربية الشاملة للكيان الصهيونى.

فى تعليقه على البيان لم يخف السفير إيهاب وهبة إدانته «للأعمال الإجرامية» التى تقوم بها إسرائيل، لكنه فرق بين مستويين من الإجراءات فى الرد على العدوان الإسرائيلى:

مستوى يتعلق بحق مصر فى ممارسة سيادتها (مثل سحب السفير أو تجميد اتفاقية الكويز أو وقف تصدير الغاز). أما المستوى الآخر فيتعلق بالتزامات مصر الدولية التى سبق تحصينها آنذاك بموافقة مجلس الشعب وبالاستفتاء العام. والتحفظ الذى أبداه السفير وهبة انصب على ذلك المستوى الثانى، حيث اعتبر أن بعض ما دعا إليه بيان لجنة الشئون العربية يتعارض مع نصوص واستحقاقات معاهدة السلام مع إسرائيل التى وقعت فى عام 1979.

 تعليقى على مقالة السفير إيهاب وهبة يتلخص فيما يلى:

ــ إن بيان لجنة الشئون العربية تحدث عن «مصر الثورة» التى يفترض أنها مختلفة عن مصر مبارك. ومن حقها أن تتعامل بطريقة مختلفة مع تعهدات العصر الذى انقلبت عليه، علما بأن البيان لم يتحدث عن خرق أو إلغاء معاهدة السلام، وإنما دعا إلى مراجعة علاقاتها واتفاقياتها التى تمثل تهديدا للأمن القومى المصرى.

ــ إن البيان إذا كان قد اعتبر إسرائيل عدوا، فإنه لم يعبر عن المشاعر الحقيقية للشعب المصرى فحسب ولكنه أيضا بادل الإسرائيليين مشاعرهم، ذلك أن خطابهم الإعلامى كان طيلة السنوات التى مضت يتحدث عن نظام حليف فى مصر وشعب عدو.

ــ إذا فهمنا وقدرنا منطق الدبلوماسى المخضرم فى حديثه عن الاتفاقات الدولية، فأحسب أنه يتعين أيضا فهم وتقدير موقف لجنة تضم نفرا من ممثلى الشعب. وليس مطلوبا من الأخيرين أن يكونوا بدورهم دبلوماسيين.

ــ القول بأن مجلس الشعب يجب أن يسير على خطى الحكومة فى معاهدة السلام أو فى غيرها يطالب النواب المنتمين بأن يتحولوا إلى موظفين فى الخارجية. ثم إنه لا غضاضة فى أن يتبنى المجلس موقفا مختلفا عن حكومته، ويدعو مثلا إلى إعادة النظر فى بعض الاتفاقات الدولية، التى زيَّفت إرادة الشعب وأهانت مصر ودورها التاريخى.

ــ إنه ليست هناك معاهدات أبدية، ومن ثم لا ينبغى أن يغلق باب الاجتهاد أو التفكير فى إعادة النظر فى معاهدة السلام فى الظرف التاريخى المناسب. وفى هذه الحالة لا ينبغى أن تحجم مصر عن الدفاع عن مصالحها العليا وأمنها القومى التى فرط فيها النظام السابق، كما لا ينبغى تخويفها بمذكرة التفاهم التى أشير إليها بين إسرائيل والولايات المتحدة.

لقد سئمنا الاستماع إلى كلام الحكومة وحدها طوال نصف القرن المنقضى، ومن حقنا أن نطالبها بأن تستمع إلى رأى الشعب بعد الثورة، حتى وإن كان من قبيل التنفيس و«فشَّة الخلق» كما يقول اللبنانيون، وإذا كان استحضار هذه المعانى واجبا فى كل وقت، فإنه يعد أوجب اليوم بوجه أخص، فى ذكرى يوم الأرض التى تحل غدا (٣٠ مارس)، وهو اليوم الذى انفجر فيه غضب فلسطينى 48 عام ١٩٧٦، إثر مصادرة 21 ألف دونم من أراضيهم لتخصيصها للمستوطنات، ضمن مخطط تهديد الجليل. وأسفر الانفجار الشعبى عن قتل ستة فلسطينيين واعتقال 300. الأمر الذى أبقى على ذكرى ذلك اليوم محفورة فى الأذهان، ضمن شواهد الجريمة الكبرى التى حاولت الاتفاقات الدولية دفنها وطمس معالمها

16 مارس 2012

معركة حمص الأولى



بعدما استطاع الصحابة رضوان الله عليهم فتح مدينة دمشق حاضرة الشام ودرتها ؛ قرر أبو عبيدة القائد الجديد بعد خالد بن الوليد أن يواصل رحلة الفتح وتتبع فلول الروم المنتشرة بالشام ؛ وأثناء التوجه لفتح مدينة حمص التقى المسلمون مع جيش رومى أرسله هرقل لتعطيل المسلمين وذلك عند منطقة مرج الروم غرب دمشق ؛ وانتصروا عليهم انتصارا باهرا تمزق فيه الجيش الرومى تماما وفرت فلوله إلى مدينة حمص .
سار المسلمون إلى مدينة حمص وفى الطريق فتحوا بعلبك صلحا ؛ ثم وصلوا إلى حمص وقد وجدوا أهلها مستعدين للقتال بعدما وعدهم هرقل بأنه سيمدهم بالمساعدات ؛ وكان الوقت شتاء شديد البرودة ؛ فأرسل أبو عبيدة إلى سعد بن ابى وقاص قائد المسلمين بالعراق يطلب منه تعطيل حركة الإمدادات القادمة من منطقة الجزيرة ؛ وبالفعل نجح سعد فى إيقاف قدوم الإمدادات .


كان أهل حمص يطمعون ان يرجع عنهم المسلمون لشدة البرد القارس ؛ ولكن الله عز وجل حفظ جنوده فكانت أقدام الجنود الروم تتقطع من شدة البرد ؛ وأقدام المسلمين لا يسقط منها أصبع واحد ؛ وحاول بعض العقلاء من أهل حمص إقناعهم بمصالحة المسلمين ولكنهم رفضوا بشدة و أصروا على القتال ؛ ثم حدثت كرامة ربانية للصحابة رضوان الله عليهم ؛ حيث كبروا يوما تكبيرة هائلة فانهدم لصداها كثير من دور حمص وزلزلت حيطانهم ؛ ثم كبروا أخرى فأصابهم أعظم من ذلك ؛ فايقن أهل المدينة أنهم لا يحاربون بشرا بل يحاربون جنود الله ؛ فخرجوا مسرعين يطلبون الصلح مع المسلمين الذين لم يكونوا على علم بما جرى داخل المدينة ؛ وسبحان من يقول للشىء كن فيكون .

29 فبراير 2012

سويسرا بلد الجمال


تعتبر سويسرا من أجمل البلدان التى خلقها الله وتتميز بجمال طبيعى خلاب وفيما يلى بعض المعلومات عن بلد الجمال ( سويسرا )


الأرض    
 
أرض سويسرا جبلية في جملتها ،فحوالي 7% من مساحتها من مرتفعات جبال الألب ،وهذا القطاع يضم 30% من السكان وتنحدر بمقدمات نحو الهضبة السويسرية. وتضم هذه المقدمات عدة بحيرات، وتنقسم جبال الألب إلى عدة سلاسل ،وأعلى قمة في الألب السويسرية (مونتي روزا). وتشغل سويسرا قسماً منجبال جورا حيث يتبعها القسم الجنوبي الشرقي من هذه الجبال ،وتحتوي العديد من الأودية والحافات ،وتخترقها بعض الممرات ، وتمتد الهضبة السويسرية على شكل دهليز بين جبال الألب وجبال جورا، ويختلف ارتفاع الهضبة من مكان إلى آخر، وتشكل تلك التقسيمات الجبلية معاً مساحة تقدر ب41,285 كيلمتر مربع من مساحة البلد. وقد أعطتها طبيعتها الجبلية الغنية بالغابات قيمة سياحية عظيمة .وتنحصر الجبال بين العديد من الثلاجات مثل (الينش ) و(جورنرفيزتش) ، وهذه الثلاجات مصدر سياحي هام ،وتنتشر بسويسرا البحيرات العذبة .


المناخ
 

ينتمي مناخ سويسرا إلى طراز وسط أوروبا (المناخ الألبي) والمناخ بارد بصفة عامة حيث تغطي الثلوج معظم أرضها في الشتاء وتتحول إلى ثلاجات استغلها السويسريون في السياحة لمزاولة الانزلاق على الجليد ،وتهب من الجبال (الفهن ) إلى الأودية ،فتؤثر قي مناخ المناطق المنخفضة ،والتساقط غزير ، ويسودها صيف دافيء في المناطق الهضبية وعلى الأودية المنخفضة . ولكن المناخ بصفه عامه مناخ رائع سواء كان باردا في الشتاء أو دافئا في الصيف حيث الطبيعة الخلابة والمناظر الرائعة تداعب عينيك فلاترى إلا الجمال ولا تشعر بتقلبات الجو .


السكان
 

يبلغ عدد سكان سويسرا تقريباُ 7.8 مليون نسمة ويعيش معظم السكان في مناطق الهضبة السويسرية حيث تتركز مدن البلاد الرئيسية بينها مدينتان عالميتان هما جنيفوزيورخ إضافة إلى مدن مثل بازل، ولوزان. ويقل الكثافة السكانية على المرتفعات ،وينتمي السكان إلى الجماعات الألمانية ، ويشكلون أغلب سكان سويسرا ،ويتحدث 75% من السكان الألمانية ،ومن بين السكان عناصر فرنسية فحوالي 20% من جملة السكان يتحدثون الفرنسية ،كما توجد عناصر إيطالية وحوالي 4% من السكان يتحدثون الإيطالية ،ويوجد بين السويسريين عدد كبير من الأجانب يقارب مليون نسمة 80% منهم قادمون من دول الاتحاد الأوروبي بحسب تقارير الأمم المتحدة تعاني طبقة الأجانب غير الأوروبية من العنصرية، خاصة بالسنوات الأخيرة من خلال فوز حسب الشعب السويسري بالانتخابات الفدرالية، إذ اصدر هذا الحزب من توليه السلطة قوانين ضد الأجانب غير الأوروبيين، وعقد اتفاقيات مع دول الاتحاد الأوروبي لتفضيل الأجانب الاوربيين بسوق العمل السويسري.


النشاط البشري
 

سويسرا دولة متقدمة، وتعتبر من أكثر بلدان العالم ثراءً حسب دخل الفرد إذ يصل دخل الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 67,384 دولار أمريكي.

كما أن زيورخوجنيف احتلتا متتاليتين المركزين الثاني والثالث في ترتيب أعلى مستوى للحياة في مدن العالم.
ويعود ارتفاع دخل الفرد إلى مستوي عال، نتيجةً لتنوع الأنشطة الاقتصادية حيث تُمارس الزراعة في الوديان المنخفضة وفوق الهضبة الوسطي، وتبلغ نسبة العاملين بالزراعة حوالي 4% من القوة العاملة ، وتنتج سويسرا 50% من حاجتها من المواد الزراعية ، وأهم الغلات الحبوب، مثل القمح والشيلم والجودار والبطاطس والفاكهة مثل التفاح والعنب والزراعة مختلطة أي تربي الحيوانات في مناطق الزراعة، مما يزيد دخل المزارعين وهناك حركة الرعي على سفوح الجبال في فصل الصيف. وتشتهر سويسرا بمنتجات الألبان، وتصدر للخارج كميات كبيرة، ولاتفي الزراعة بحاجة السكان، وتغطي الغابات مساحات كبيرة في الأراضي السويسرية، غير أن البلاد فقيرة الموارد المعدنية، وكذلك وضعها في مواد الطاقة، غير أنها غنية بالقوة الكهربائية المولدة من المساقط المائية، وتشتهر بالصناعات الدقيقة كالساعات، الآلات الدقيقة، الأدوات الطبية، الكيميائيات والأدوات الكهربائية. وتعتبر الصناعة دعامة الدخل القومي السويسري، وتشكل السياحة موردا هاما في الدخل السويسري.إلى جانب تداول الأوراق المالية على مستوى العالم.


الدراسة في سويسرا
 

تحتل سويسرا المركز الأول في أوروبا من حيث أكبر عدد للطلاب الأجانب وثاني دولة في العالم بالنسبة لإجمالي عدد الطلبة في البلاد  وتضم أكبر عدد من المبدعين الحائزين على جوائز نوبل (بالنسبة لعدد السكان) وتحتل سويسرا المرتبة الأولى في العالم من حيث المنشورات العلمية. و تصنف جامعة زيورخ ETH تصنف ثالث أفضل جامعة في أوروبا وجامعة بازل عمرها أكثر من 549 سنة وواحدة من أقدم جامعات العالم 
تصل نسبة الطلبة الأجانب في الجامعات السويسرية إلى 23% 

وهم على الشكل التالي

  • من أوروبا 73%
  1. من ألمانيا 24%
  2. من فرنسا 14%
  3. من إيطاليا 7%
  4. من النمسا 2%
  5. من إمارة ليختينشتاين 2%
  6. من باقي دول أوروبا 24%
  • من أفريقيا 10%
  • من آسيا 9%
  • من العالم الجديد 8%
بعض اهم الجامعات السويسرية

  1. جامعة سانت جالن (University of St.Gallen)
  2. جامعة زيورخ (University of Zurich) 
  3. المعهد الفدرالي السويسري (Swiss Federal Institute of Technology) 
  4. جامعة بازل (University of Basel) 
  5. جامعة لوتزرن (University of Lucerne) 
  6. الجامعة الدولية للفنادق و السياحة في لوتزرن (IMI university centre) 
  7. جامعة نيوشاتيل (University of Neuchâtel) 
  8. جامعة برن (University of Bern) 
  9. جامعة فريبورج (University of Fribourg)
  10. جامعة لوجانو (Università della Svizzera italiana)
  11. المعهد الفدرالي في لوزان (Swiss Federal Institute of Technology, Lausanne) 
  12. جامعة لوزان (University of Lausanne) 
  13. جامعة جنيف (University of Geneve) 
اللغة                                                  
 

يوجد في سويسرا أربع لغات رسمية: الألمانية، الفرنسية، الإيطالية،الرومانشية. يتحدث غالبية سكان شمال ووسط سويسرا بالألمانية في الغرب، و هناك القليل ممن يتحدثون الفرنسية و الإيطالية في الجنوب و مناطق الجبال لكن تعتبر سويسرا من دول ال دوتشا (deutch) و هم من سلالات ألمانية.


الديانات
سويسرا بلد علماني بطبيعته ولايوجد دين رسمي للدولة ولكن دستورها الفدرالي مازال مُستهلا بعبارة "باسم الرب".والديانة الشائعة فيها هي المسيحيةبكلا المذهبين البروتستانتي والكاثوليكي، ولكن الأغلبية في سويسرا هم من الكاثوليك 41.8 % ثم البروتستانت 35.3 % ، وتوجد نسبة 11.1 % لاتدين بعقيدة معينة.
بالنسبة للإسلام فيشكل أتباعه 4.3 % من السكان (أغلبهم كوسوفيون، بوسنيون وأتراك). والأرثوذكس الشرقيون 1.8 % وهما من الأديان التي يتبعها أبناء الأقليات ومنهم المهاجرين إلى البلاد.
في الاستقصاء الإحصائي التابع لليوروباروميتر "Eurobarometer"

 وجد أن 48 % من السويسريين المستقصاة آرائهم اعتبروا أنفسهم "مؤمنين بوجود إله"، فيما عبر 39 % عن اعتقادهم في وجود "روح أو قدرة ما في الحياة". و 9% ملحدون فيما ذكر 4 % أنهم لا أدريون. وفي 2003 وجد غريللي "Greeley"
 أن 27 % من السكان لايؤمنون بوجود إله.
وتتوزع النسبة الباقية 4 % على الجماعات المسيحية الأخرى و أتباع الديانات اليهودية والبوذية والهندوسية.


الأعياد و العطل
 

تختلف أيام العطل الرسمية في سويسرا من كانتون إلى آخر. واليك أدناه لائحة تتضمن أهم الأعياد في الكونفدرالية. الفاتح من يناير / كانون الثاني. يوم الجمعة الحزين. أحد الفصح. اثنين الفصح. الفاتح من مايو/أيار. يحتفل به فقط في بعض الكانتونات مثل مدينة بازل وجنيف وزيوريخ. عيد الصعود أو خميس الصعود. أحد العنصرة. اثنين العنصرة. (عيد الجسد أو عيد القربان) تحتفل به الكانتونات الكاثوليكية فقط. (الفاتح من أغسطس آب. ) العيد الوطني للكونفدرالية. (الـ15 من أغسطس/آب ) عيد الصعود في الكانتونات الكاثوليكية. (الأحد الثاني من شهر سبتمبر/ أيلول ) اليوم الفدرالي للصلاة. (الفاتح من نوفمبر/ تشرين الثاني ) عيد جميع القديسين، فقط في الكانتونات الكاثوليكية. الـ25 من ديسمبر/ كانون الأول. الـ26 من ديسمبر/ كانون الأول.


التاريخ
 

اتحدت مناطق شفوتز، اونترفالدن و أوري عام 1291 و شكلت بذلك ما يُعرف اليوم بسويسرا. حصلت البلاد على استقلالها من الامبراطورية الرومانية المقدسة عام1499. سويسرا تتبع سياسة محايدة يعود تاريخها إلى عام 1515،بعد هزيمتها أمام فرنسا في معركة مارينيانو. أُعلنت سويسرا عام 1848 دولة اتحادية. حافظت الدولة السويسرية على حيادها في الحروب العالمية الأولى و الثانية. أصبحت جنيف عام 1919 مقر عصبة الامم المتحدة. أُصدرت عام 1949 معاهدة جنيف الدولية، لحماية المدنيين أثناء الحروب. أُدخلت تعديلات عدة على الدستور السويسري عام 1999



  السيــــــاسة  
النظام السياسي

في سويسرا، كما في معظم دول سيادة القانون، تفصل السلطات بين ثلاث مجالات: التشريعي، والتنفيذي والقضائي.
السلطة التشريعية (البرلمان) هي المُشرع. غرفتا البرلمان (مجلس النواب ومجلس الشيوخ) تناقشان تعديلات الدستور، وتصدران القوانين الفدرالية، والمراسيم الفدرالية، وتقبلان معاهدات القانون العام. كما تنتخبان أعضاء الحكومة الفدرالية وتراقبان الإدارة الفدرالية.
تتكون السلطة التنفيذية من الحكومة الفدرالية وإدارتها. تمثل أعلى سلطة قيادية في البلاد وهي مسؤولة عن النشاط الحكومي. تشارك أيضا في العملية التشريعية بتوجيه المرحة التحضيرية خلال بلورة القوانين، وبتقديم القوانين والمراسيم الفدرالية إلى البرلمان.
أما السلطة القضائية، التي تسمى أيضا السلطة الثالثة، فهي تتألف من المحاكم. وعلى المستوى الفدرالي، يتعلق الأمر بالمحكمة الفدرالية والمحكمة الجنائية الفدرالية والمحكمة الإدارية الفدراليية.


السياسة الخارجية
حمت السياسة الخارجية المحايدة الصارمة سويسرا من ويلات الحروب التي عصفت بأوروبا على مدى القرون الماضية. أصبحت سويسرا عضواً عام 1960 في لمنظمة التجارة الحرة الأوروبية (EFTA) و عام 1963 في المجلس الأوروبي. رفض السويسريون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في استفتاء أُقيم عام 1992