آخر الأخبار
التواصل
دنيا البنات
11 يونيو 2012
09 يونيو 2012
صور مذهلة لصقر جارح يستسلم بعد أن تعرض للضرب والإهانة على يد أوزة تدافع عن صغارها
ألتقطت هذه الصور المذهلة لأنثى حدأة حمراء (أحد أنواع الصقور الجارحة) وهي يعتريها التعب والإرهاق والأكثر من ذلك الصدمة الكبيرة جراء الضرب المبرح الذي تلقته وهي تسبح لتصل إلى الشاطئ لكي تجفف نفسها وهي تلتقط أنفاسها. بدأت الحكاية عندما أخطأت الحدأة في حسابها لهجمتها وإنقضاضها على إحدى فرائسها في إحدى بحيرات محمية “نانت أريان \ Nant yr Arian” في غرب ويلز في بريطانيا وأصابت المياه التي غطتها بالكامل حيث إستغلت أوزة وجود الحدأة في المياة وأنقضت عليها بالضرب والركل لكي تحمي عشها القريب من مكان وقوعها. ولقد تم بعد ذلك سحب هذا الطير المتعب بعد هذه الحادثة من قبل المصور الذي غطى هذا الحدث الغريب حيث قام بتجفيفه وعلاجه وإعادة إطلاقة بصحة جيدة ولكن بالطبع بكرامة مجروحة!!.
05 يونيو 2012
"السجادة الذكية" للصلاة.. تريح المفاصل وتساعد على الخشوع
ابتكرت إحدى الشركات السعودية "السجادة الذكية" وهي سجادة صلاة طبية تساعد على الراحة والخشوع؛ لأنها تقوم بإعادة توزيع وزن الجسم بالكامل بشكل متساوٍ على جميع أجزاء التماس بين الجسم والسجادة.
وقالت الشركة في بيان لها اليوم الأربعاء نقلته صحيفة "اليوم" السعودية: "إن هذه السجادة تؤمِّن الراحة التامة للمفاصل أثناء السجود أو الجلوس للتشهد وتسهل إلى حد كبير حركة الدورة الدموية، وتساعد على تخفيف الكثير من الآلام مثل آلام الركبتين، الساقين، القدمين، المفاصل، الورك، وأيضًا في حالات عرق النسا واضطرابات الدورة الدموية، تلك الآلام التي من شأنها أن تدفع المصلي لعدم التركيز الكامل في الصلاة أو الإسراع لإنهائها لتجنب الإجهاد المتزايد".
ويتميز غطاء السجادة أو الطبقة العليا الظاهرة منها بأنها مصنوعة من البوليستر القابل للتهوية، الذي يعمل على امتصاص الرطوبة وطردها لمنح المزيد من التكييف الذاتي للجسم أثناء الصلاة، وقد صممت السجادة الذكية بتصاميم ونقوش إسلامية فريدة ومتوافرة بأشكال وألوان متعددة.
وأضافت أن ذكاء هذه السجادة يكمن في أنها مصنعة من خلايا مسامية قابلة للتمدد والانكماش لتنسجم تمامًا مع شكل الجسم أو العضو الضاغط عليها، وكذلك تنجح تلقائيًّا في تعديل حرارته بما يمنح المصلي شعورًا هادئًا يجمع بين الراحة والاطمئنان.
18 مايو 2012
مسجد الفاروق .. الجامع الأزرق في دبي
يعد مسجد الفاروق عمر بن الخطاب في منطقة الصفا بدبي أكبر مسجد في الإمارة، صمم على الطراز العثماني على مساحة ثمانية آلاف و700 متر ويتسع لـ 2000 مصل وهو يحاكي مسجد السلطان أحمد بمدينة إسطنبول التركية المعروف بالمسجد الأزرق.
افتتح المسجد في 29 يوليو 2011، وقد بنى في منطقة الصفا بالقرب من شارع الشيخ زايد في إمارة دبي وفق الطراز العثماني في شكله الخارجي، وبحسب الطراز المغربي والتركي من الداخل، إذ استمرت أعمال نحت جدرانه الداخليه لمدة لا تقل عن 11 شهرًا، على يد عمّال ونحاتين من المغرب.
يضم المسجد مصلى للنساء ومكتبا للإدارة، كما يحتوي على 21 قبة وأربع مآذن بديعة ولكل مئذنة شرفتان، ويعد منارة ثقافية وحضارية ومركزا إسلاميا للتحاور الإنساني لإبراز وإظهار دور المسلمين في الحضارة العالمية وتأكيد عظمة الإسلام، عن طريق قاعة المحاضرات والمكتبة التي تضم ما يقرب من ثلاثة آلاف عنوان وقاعة القراءة والبحث والمطالعة وفصول دراسية.
ويقدم المسجد دروسا متعددة منها دروس في اللغة العربية لغير الناطقين بها، ويقدم ثلاثة دروس أسبوعية في غير شهر رمضان المبارك أيام السبت والاثنين والأربعاء في تفسير القرآن الكريم وفي الحديث النبوي الشريف وفي السيرة النبوية المطهرة، إضافة إلى ذلك فإن المسجد يشهد دروسا ومحاضرات من علماء ودعاة ضيوف من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة.
11 مايو 2012
سقوط الدولة العامرية
امتد عصر الدولة العامرية من سنة 366هـ حتى سنة 399هـ، وتعاقب عليه ثلاثة رجال هم:
1ـ المنصور بن أبي عامر 366هـ ـ 392هـ.
2ـ المظفر بن المنصور 392هـ ـ 399هـ.
3ـ عبد الرحمن بن المنصور 399هـ ـ 399هـ. شهران فقط.
يعتبر المنصور بن أبي عامر مؤسس هذه الدولة وأقوى رجالها، بل هو من أقوى رجال الأندلس وأفضلهم، بل فاق عبد الرحمن الداخل نفسه في العمل الجاد الدؤوب ليل نهار، واستطاع المنصور أن يقوم بأعمال عظيمة النفع خطيرة الأثر في الأندلس منها:
1ـ القضاء على الفتن الداخلية التي أعقبت تولي «هشام المؤيد» الخلافة بسبب صغر سنه.
2ـ القضاء على العصبية القبلية التي عصفت بالأندلس فترة طويلة.
3ـ تنظيم الجيش وتقويته وتحديثه.
4ـ شن سلسلة من الحملات الجهادية على شمال الأندلس، حيث نصارى إسبانيا، حتى إنه قد غزاهم خمسين غزوة لم ينهزم في واحدة منها، ووصلت جيوشه إلى أقصى نقطة في الشمال عند مدينة سانت ياقب «سانتيجو الآن»، وكان يجمع الغبار المتراكم على ملابسه أثناء القتال وأمر أن يصنع منه لبنة توضع تحت رأسه في قبره، واتسعت رقعة دولة الإسلام في الأندلس لأقصى مدى لها، حتى إنه مات وهو في طريقه إلى الغزو سنة 392هـ.
تولى بعد المنصور ولده المظفر، وكان مثل أبيه وعلى نفس خصاله، فلقد تربى على عين أبيه وصحبه في كل مواقفه واستفاد من هذه الصحبة، فسار في الحكم كسيرة أبيه، ولكنه كان يميل للسلام وتهدئة الأمور، ولكنه ما لبث أن مات بسرعة سنة 399هـ.
تولى بعد المظفر أخوه عبد الرحمن، وكان عابثًا لاهيًا مغايرًا بالكلية لأبيه وأخيه، طمع فيما لم يطمع فيه أبوه وأخوه رغم قوتهما ومقدرتهما على ذلك، فقد طمع في الخلافة، وخلع هشام المؤيد وأشاع بين الناس خبر وفاته وتولى الأمر مكانه وتلقب بالناصر، فثار الناس عليه، واندلعت العصبية القبلية من جديد بين مضر «عشيرة الأمويين» وقحطان «عشيرة العامريين»، واقتتل الناس فيما بينهم، وقتل عبد الرحمن في النهاية في 18 جمادى الآخرة سنة 399هـ وأعلن سقوط الدولة العامرية القوية على يد طائش متهور أضاع كل إنجازات هذه الأسرة العريقة.
09 مايو 2012
حادثة اقتحام المسجد الأقصى
من ضمن الثوابت التي بنى عليها اليهود دولتهم، اعتبار مدينة القدس عاصمتهم الأبدية، وإعادة بناء هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى كما يخططون، لذلك فمنذ استيلاء اليهود على القدس في حرب الأيام الست ومحاولاتهم المتكررة لا تنقطع في الاعتداء على المسجد الأقصى، وكانت هذه المحاولات تتراوح بين التدنيس والانتهاك وإقامة بعض الطقوس اليهودية إلى الاقتحام وإطلاق النار على البوابات أو المصلين أو التخطيط لنسف المسجد بالكلية.
ولقد شهد أبريل سنة 1982م العدد الأكبر من محاولات الاقتحام للأقصى وصلت خمس مرات في شهر واحد، وكانت أخطر محاولة في 17 جمادى الآخرة 1402هـ ـ 11 أبريل 1982م، عندما قام الجندي الإسرائيلي «آلان جودمان» باقتحام المسجد الأقصى عبر بوابة الغوانمة وأطلق النار على الحراس، ثم هرع إلى مسجد الصخرة وأطلق النار عشوائيًا وبغزارة فأصاب وقتل من المصلين والحراس، وشارك بعض الجنود الإسرائيليين المتمركزين على أسطح المنازل المجاورة في إطلاق النار على المسجد، فأخذ المؤذنون في طلب العون من الأهالي عبر مكبرات الصوت، فتدافع المسلمون بالآلاف لنجدة المسجد، إلا أن الجنود الصهاينة أطلقوا عليهم النار بقوة فأصابوا مائة شخص وأغلق الجنود الصهاينة أبواب البلدة القديمة لمنع الأهالي من التدفق تجاه المسجد وفرقوا الأهالي بالرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع، وبعد القبض على «جودمان» ادعت السلطات الإسرائيلية أنه مختل عقليًا.
وكان «جودمان» أحد أتباع حركة «كاخ» واسمها مشتق من صوت إطلاق البندقية، ومؤسس الحركة الهالك «مائيركاهانا» الذي تكفل بمصاريف المحاماة لجودمان، والجدير بالذكر أن هذا الحادث لما عرض على مجلس الأمن الدولي في 20 أبريل 1982م، استخدمت أمريكا حق الفيتو ضد مشروع قرار يندد بإسرائيل.
04 مايو 2012
فرمان طمس هوية الأندلس
سقطت غرناطة سنة 897هـ وسقطت معها دولة الإسلام في الأندلس، وسقط معها مسلمو الأندلس في دوامة لا تنتهي من العذاب والنكال وطمس الهوية والفتنة في الدين والإجبار على الكفر والردة فبعد استيلاء الصليبيين الأسبان على غرناطة ألزموا المسلمين هناك بضرورة التنصر أو الرحيل وترك الديار والأموال وحتى الأولاد دون الثانية عشرة وراءهم، فاضطر كثير من المسلمين البقاء في الأندلس مع التظاهر بالنصرانية، وأطلق على هذه الطائفة اسم «الموريسكيين».
ولكن ظلت هذه الفئة الجديدة في المجتمع الأسباني الخالص النصرانية، موضع شك وريبة من قساوسة الكنيسة الإسبانية الذين كانوا يشعرون بأن الموريسكيين مازالوا في داخلهم مسلمين، لذلك أنشأ الكاردينال «خمينس» أشد الناس عداوة للإسلام والمسلمين مجلس التفتيش أو التحقيق للتأكد من صحة تنصر هؤلاء المسلمين، وهذا الديوان كان أشبه ما يكون بجهنم، وقد سيق إليه المسلمون بالآلاف حيث صنوف العذاب ما يعجز عن وصفه القلم، وذلك كله باسم حماية العقيدة الكاثولكية التي فشل القساوسة والرهبان الأسبان في إقناع المسلمين بها.
وظل الخط البياني لاضطهاد الموريسكيين في تذبذب حتى وصل لذروة سنامه أيام الإمبراطور «فليب الثاني» حفيد فرناندو وإيزابيلا فاتحي غرناطة، وكان «فليب الثاني» مثل جدته «إيزابيلا» يضطرم بروح صليبية خالصة العداء للمسلمين، واقفًا تحت تأثير الأحبار والرهبان، لذلك اشتد هذا الإمبراطور الصليبي في مطاردة الموريسكيين وفرض المراسيم والغرامات الفادحة عليهم.
كان الموريسكيون رغم تنصرهم الظاهري إلا أنهم قد حافظوا على ارتداء الثياب العربية ويتحدثون بالعربية كوشيجة أخيرة للإسلام في قلوبهم، وكان الأسبان يرون في ذلك دليلاً على بقاء الموريسكيين على الإسلام ومنع النصرانية من التغلغل في قلوبهم، فأصدر «فليب الثاني» قرارًا تم نشره يوم 11 جمادى الآخرة 974هـ الموافق الأول من يناير سنة 1567م وهو يوم سقوط غرناطة والذي اعتبر عيد أسبانيا القومي، ويقضي على الموريسكيين تحريم استعمال اللغة العربية وارتداء الملابس العربية، ويحظر على النساء التحجب وعليهن أن يكشفن وجوههن، ويحرم استخدام أي شيء من العادات العربية حتى الحمامات العربية تهدم فورًا، وبالجملة كان هذا الفرمان الصليبي الهمجي لتسديد الضربة القاتلة لبقايا الأمة الإسلامية الأندلسية وطمس هويتها بالكامل.
وقد أدى هذا الفرمان لاشتعال ثورة كبيرة بالأندلس قام بها الموريسكيون كانت من أكبر وأعنف ما قام بها الموريسكيون وأيضًا كانت الأخيرة.
03 مايو 2012
عبث يدعو للشك - فهمي هويدي
لأنصار المرشح السابق حازم أبوإسماعيل حضور واضح بين جماعة ميدان التحرير وأغلبهم منخرط فى اعتصام العباسية. وهؤلاء من السلفيين الهواة، الذين لا يجمعهم تنظيم بذاته، وإنما هم من أتباع بعض شيوخ الحركة السلفية الذين يظهرون فى البرامج التليفزيونية أو يعتلون منابر بعض المساجد. وهؤلاء يؤمنون بأن السيد أبوإسماعيل تعرض لعملية إقصائية، توطأت فيها الحكومة الأمريكية مع الحكومة المصرية. واعتبروا أن فى الأمر مؤامرة ــ للصهاينة دورهم فيها ــ استهدفت اغتيال أبوإسماعيل سياسيا، وإخراجه من المنافسة لأنه يدعو إلى تطبيق الشريعية الإسلامية وإعلاء شأن الإسلام فى مصر والعالم العربى. وهم يتصورون أنها حرب صليبية ضد أبوإسماعيل يجب التصدى لها بكل قوة من جانب جماهير المؤمنين الغيورين على دينهم.
ساعد على إثارة المجموعات التى صدقت حكاية «المؤامرة» ضد أبوإسماعيل أن لجنة الانتخابات تأخرت كثيرا فى حسم الأمر، الأمر الذى فتح الباب لإطلاق الشائعات ورواجها. ووسع من نطاق الغضب وغذَّاه أن المتظاهرين تعرضوا لغارات واشتباكات من مجهولين أدت إلى سقوط ثلاثة قتلى وإصابة عشرات آخرين بعضهم بطلقات الخرطوش.
أثار الانتباه فى كل ذلك أن السيد حازم أبوإسماعيل والشيوخ الذين التفوا حوله وقاموا بتعبئة الشباب وتحريضهم على التظاهر إما أنهم التزموا الصمت إزاء ما يجرى أو أنهم اختفوا تماما من المشهد، كأنهم بعدما استجاب الشباب لدعوتهم احتاروا فى الأمر ولم يعرفوا ماذا يفعلون بعد ذلك. كما أنهم تحرجوا من صرفهم فتركوهم ولم يجد أولئك الشبان مخرجا من الأزمة سوى تطوير خطابهم وإضافة إنهاء حكم العسكر إلى مطلبهم، لكى يكون ذلك سببا آخر لاستمرارهم فى التظاهر والاعتصام.
المشهد يبدو عبثيا ومريبا. يتمثل العبث فى أمور عدة. إذ ليس مفهوما أن يتخذ إجراء قانونى بحق واحد من المرشحين للرئاسة فيخرج أنصاره للتظاهر والاعتصام فى الشارع لمدة أسبوعين، وتستثمر فى ذلك حالة الفوضى السائدة فى ميدان التحرير. وإذا كنا قد فهمنا ودافعنا عن خروج الناس للتظاهر فى الميدان لإعلان رأى المجتمع فى القضايا العامة، فليس مقبولا أن يوظف الميدان لصالح أية قضية خاصة، مهما كان شأن صاحب هذه القضية من العبث أيضا أن يعتصم أمناء الشرطة أمام مقر وزارة الداخلية ناهيك عن محاولة اقتحام المبنى، ذلك أننا نعرف أن وزارة الداخلية هيئة نظامية لها تقاليدها واجبة الاحترام، ثم إن الوزارة لا تختزل فى شخص الوزير وإنما هى جزء من هيبة الدولة وكيانها. أما تحسين أوضاع أمناء الشرطة أو التظلم من سياسة الوزير فله أبواب أخرى. أحدها استجوابه فى مجلس الشعب أو محاسبته أمام لجنته المختصة.
من العبث أيضا أن يتوجه المعتصمون والمتظاهرون إلى وزارة الدفاع لتوصيل رسالة يمكن توصيلها بوسائل أخرى، ولا أتخيل أن يفكر أحد فى اقتحام مقر الوزارة، الأمر الذى يعد أعلا درجات العبث واللامسئولية. من العبث كذلك أن تقف مختلف القوى السياسية متفرجة أمام ما يجرى، وكأنها غير معنية بإثارة الفوضى أو الاجتراء على هيبة الدولة.
حين تتعدد مشاهد العبث على ذلك النحو، وتتزامن مع إشعال ثلاثة حرائق كبرى فى بعض مدن الدلتا، ويحدث ذلك فى أجواء الإعداد للانتخابات الرئاسية فإن من حقنا أن نتساءل عما إذا كانت تلك مجرد مصادفة، أم إشاعة الفوضى للتذرع بها فى تأجيل الانتخابات مستهدف من ذلك التتابع. وهو سؤال يبدو منطقيا خصوصا إذا تذكرنا أن تفجير أحداث شارع محمد محمود كان الهدف منه تأجيل الانتخابات النيابية. ليست لدى إجابة على التساؤل ولكن الخبرة علمتنا أن نحذر ونرتاب لأن هناك كثيرين من الأقربين والأبعدين يتمنون للثورة أن تفشل، فى حين يمثل نجاحها كابوسا يلاحقهم طول الوقت
02 مايو 2012
ارتفاع أعداد المسلمين في أميركا ليفوق عدد اليهود
ذكر إحصاء للأديان في الولايات المتحدة صدر يوم الثلاثاء أن عدد المسلمين الأمريكيين ارتفع أثناء العقد الماضي ليفوق عدد اليهود للمرة الأولى في معظم مناطق الغرب الأوسط وجزء من الجنوب، في حين فقدت معظم الكنائس الرئيسة أتباعها.
وقال ديل جونز - الباحث الذي شارك في الدراسة التي أجرتها جمعية الإحصائيين للهيئات الدينية الأمريكية -: إن عدد معتنقي الإسلام زاد إلى 2.6 مليون في عام 2010 من مليون واحد في عام 2000 مدعومًا بالهجرة واعتناق الإسلام.
وقال جونز الذي قدم التقرير في مؤتمر عقد في شيكاغو: ""المسيحيون" يشكلون أكبر جماعة في كل ولاية لكن بعض الأشياء التي وجدناها مثيرة للاهتمام"، وذكر من بين تلك النتائج ارتفاع عدد "المورمون" والذين سجلوا أكبر ارتفاع في 26 ولاية، وفقًا لما نقلته شبكة "رويترز".
وذكر الإحصاء الذي طُلب من 236 دينًا إحصاء أتباعه أن عدد "المورمون" - وكان يطلق عليهم سابقًا أتباع كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة - زاد بنسبة 45% ليصل إلى 6.1 ملايين في 2010، وأدرج بشكل عام أفراد الأسرة من الأتباع إلى الأرقام.
وأشارت البيانات إلى أن حوالي 55% من الأميركيين يحضرون الطقوس الدينية بانتظام، فيما تقدر معظم الاستطلاعات أن حوالي 85% من الأميركيين يعتنقون العقيدة الدينية رغم عدم حضور الطقوس، وذكرت أن حوالي 158 مليون أميركي جرى تصنيفهم على أنهم لا ينتمون لأي دين.
وبين الديانات الرئيسة كشف الإحصاء أن عدد الكاثوليك - وهم أكبر كتلة دينية - انخفض 5% إلى58.9 مليون خلال السنوات العشر، وقال جونز: "سجل الكاثوليك أكبر انخفاض" بما في ذلك الانخفاض الكبير في ولاية مين بعد كشف فضيحة قس هناك.
كما أظهرت الدراسة التي نشرتها شبكة (صوت أمريكا) منذ أشهر أن عدد المساجد في الولايات المتحدة قد ازداد بشكل كبير، فقد ارتفع إلى 2106 مسجد بما يمثل زيادة بنسبة 74% منذ عام 2000 الذي كان وقتها 1209 مسجد، كما وجدت الدراسة توجهًا بين الطوائف الإسلامية إلى السكن في الضواحي واندماج في الحياة الأمريكية.
جاء ذلك في الدراسة التي رعاها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، والجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية ومجموعات أخرى بالتعاون مع معهد هارتفورد لبحوث الأديان الذي يرصد الحياة الدينية الولايات المتحدة.
01 مايو 2012
28 أبريل 2012
ثورة 19 المصرية
كانت مصر تمثل درة تاج الدولة العثمانية، وخير ولاياتها وأكثرها أهمية من حيث الموقع الاستراتيجي، لذلك كانت هدفًا للعدوان الصليبي قديمًا وحديثًا، وكانت الدول الأوروبية تهدف لعزل مصر واقتطاعها من جسد الدولة العثمانية، لما تمثله مصر من ثقل وقوة للمسلمين.
انتهزت إنجلترا دخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى ضد الحلفاء، وأعلنت الأحكام العرفية في مصر وفرضت الحماية عليها وخلعت الخديوي عباس حلمي، وبذا اقتطعت مصر من جسد الخلافة، وكانت السياسة الإنجليزية أشد خبثًا من مثيلاتها في الدول "الاستعمارية"، حيث كانت تعمد لتبني بعض أبناء البلاد المحتلة من قبلها وتعليمهم وتثقيفهم والإنفاق عليهم وتقديمهم للرأي العام الداخلي على أنهم قادة البلاد، وهم في الواقع مجرد صور ومنفذين للسياسات الإنجليزية والخطط الخارجية، وكانت العين الإنجليزية الفاحصة تقطع أرض مصر طولاً وعرضًا ليلاً ونهارًا، تنتقي من يصلح لهذه المهمة، ومن كل الطوائف والفئات، من المثقفين والأدباء والشعراء ورجال الأعمال والوجهاء والعسكريين وأصحاب الثروات والمناصب وحتى الفنانين، فلم تكن إنجلترا تستثني شريحة من المجتمع، حتى كونت صفًّا طويلاً وربما عريضًا يتبع الإنجليز حذو القذة بالقذة، وكان «حزب الأمة» هو المحتوى الجامع لأتباع السياسة الإنجليزية في مصر، وكان معظم رجال هذا الحزب من تلاميذ الشيخ محمد عبده! ومن أهمهم وأشهرهم سعد زغلول ومحمد محمود وفتحي زغلول ونجيب الهلباوي وغيرهم، وهذه المجموعة هي التي وقع عليها الاختيار لتتسلم الراية بعد خروج الإنجليز من مصر، وبدأ التحضير منذ أن تم إسناد وزارة المعارف لسعد زغلول أيام اللورد كرومر.
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى توقعت إنجلترا بدء مستعمراتها في طلب الاستقلال، فأخذت تظهر اللين وأبدت استعدادها للموافقة وأوحت إلى سعد زغلول ورفاقه بالتحرك، فبدأ في عقد اجتماعات ولقاءات أسفرت عن طلب الاستقلال وتم تشكيل وفد للسفر إلى الخارج لعرض القضية على العالم، وتشكل هذا الوفد من سعد زغلول وعلي شعراوي وعبد العزيز فهمي، وطلبوا مقابلة المندوب السامي البريطاني «وينجت» وطلبوا منه السماح لهم بالسفر إلى إنجلترا لعرض طلباتهم باستقلال مصر، فرفض المندوب ذلك الطلب، فاستعد سعد زغلول ورفاقه إلى السفر إلى جهة أخرى وهي باريس وذلك لعرض قضية مصر على مؤتمر الصلح، فاعتبرت إنجلترا هذا تمردًا منهم، فألقت القبض عليهم، ومعهم آخرون، منهم محمد محمود وحمد الباسل وإسماعيل صدقي، ثم ما لبثت أن أفرجت عنهم، فلما لم يحقق هذا القبض الهدف منه ألا وهو أن يتوج هؤلاء زعماء جدد لمصرـ وكان مصطفى كامل وخليفته محمد فريد مازالا يمثلان الزعامة الوطنية للمصريين ـ قامت إنجلترا بالقبض عليهم مرة أخرى ونفيهم إلى مالطة.
عندما وصلت أخبار النفي للشعب المصري ثار ثورة عارمة مشحونة بغيظ القلوب المكبوتة منذ سنين، والإحساس بالعدوان والطغيان الصليبي الذي أرهق المصريين لسنوات طويلة، وبدأت الثورة يوم 7 جمادى الآخرة 1337هـ ـ 9 مارس 1919م بتظاهر طلبة كلية الحقوق والهندسة والزراعة والطب والتجارة، وتصدى الجنود الإنجليز للتظاهرات وأوقعوا عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى.
امتدت الثورة بعد ذلك لتشمل جميع شرائح وقطاعات الشعب المصري من محامين وعمال وموظفين وصحافيين ونساء، وتحولت من ثورة سلمية إلى ثورة عنيفة وقعت خلالها أعمال تخريب وسلب ونهب، ونجحت الثورة في تحقيق أهدافها الخفية، وأصبح سعد زغلول هو زعيم الأمة المتحدث باسمها ليبدأ فصلاً جديدًا في مصر تختفي فيه الشعارات والهوية الإسلامية وتحل محلها الوطنية والقومية.
تقرير أمريكي يفضح فشل CIA في استجواب الإسلاميين
أماط تقرير رسمي أمريكي اللثام عن حقيقة مفادها أن أسلوب الإيهام بالغرق الذي استخدمه الـ"سي آي إيه" في استجواب الإسلاميين المشتبه بهم في قضايا ما يسمى بـ"الإرهاب" غير مجدٍ، وقد فشل في المساعدة على اللحاق بأسامة بن لادن.
وذكرت صحيفة الإندبندنت أن تحليل منظم كشف عن أن ما يسمى بـ"تكنيكات تعزيز الاستجواب" التي كانت تستخدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، لإحباط المخططات المحتملة لتنظيم القاعدة لم تكن ذات جدوى تذكر.
وقالت الصحيفة: "التقرير النهائي الذي يعده سيناتور ديمقراطي عضو بلجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي لم ينته بعد".
وأكد مصدر وفق وكالة رويترز أن التقرير يشير إلى أدلة قليلة تظهر أن محاكاة الغرق المثيرة للجدل كانت فاعلة، ويتضح هذا في محاولات تعقب وإسقاط زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، الذي قتل على يد القوات الأمريكية في مجمعه بباكستان.
جدير بالذكر أن رجل الأعمال البريطاني المتقاعد "كريستوفر تابين" - الذي تم تسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية شهر فبراير الماضي بتهمة التآمر بتهريب أسلحة إلى إيران - قد نفى التهم الموجهة له، وشدد على أنه وقع ضحية مؤامرة، وضعها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي".
وقال تابين الذي خرج بكفالة قيمتها حوالي مليون دولار دفعتها عائلته: "أنا لست إرهابيًّا، ولم يكن لي أي اتصال بالإرهابيين، وأنا مصدوم من وصول الأمور إلى هذه المرحلة".
ونفى رجل الأعمال في حوار له مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" - بعد أن أفرجت عنه محكمة ولاية تكساس - قيامه بتصدير بطاريات صواريخ هوك إلى إيران.
وأضاف: "لم أكن أعلم أن هذه البطاريات لصواريخ هوك، ولم أكن أعلم أنه سيتم تصديرها إلى إيران".
21 أبريل 2012
ياليل الصبّ متى غده
| يا ليل الصب متى غده ؟ | اقيام الساعة موعده |
| رقد السمار فأرقه | أسف للبين يردده |
| فبكاه النجم ورق له | مما يرعاه ويرصده |
| كلف بغزال ذى هيف | خوف الواشين يشرده |
| نصبت عيناى له شركا | فى النوم فعز تصيده |
| وكفى عجبا أنى قنص | للسرب سبانى اغيده |
| صنم للفتنة منتصب | أهواه ولا أتعبده |
| صاح والخمر جنى فمه | سكران اللحظ معربده |
| ينضو من مقلته سيفا | وكأن نعاسا يغمده |
| فيريق دم العشاق به | والويل لمن يتقلده |
| كلا لا ذنب لمن قتلت | عيناه ولم تقتل يده |
| يا من جحدت عيناه دمى | وعلى خديه تورده |
| خداك قد اعترفا بدمى | فعلام جفونك تجحده |
| إنى لأعيذك من قتلى | وأظنك لا تتعمده |
| بالله هب المشتاق كرى | فلعل خيالك يسعده |
| ما ضرك لو داويت ضنى | صب يدنيك وتبعده |
| لم يبق هواك له رمقا | فليبك عليه عوده |
| وغدا يقضى أو بعد غد | هل من نظر يتزوده |
| يا أهل الشوق لنا شرق | بالدمع يفيض مورده |
| يهوى المشتاق لقاءكمُ | وصروف الدهر تبعده |
| ما أحلى الوصل وأعذبه | لولا الأيام تنكده |
| بالبين وبالهجران فيا | لفؤادى .. كيف تجلده ؟؟ |
للشاعر / الحصرى القيروانى
14 أبريل 2012
"إسرائيل" تنشئ أكبر قاعدة تجسس على مصر في النقب
في وقت أفرزت فيه الثورة المصرية أوضاعًا سياسية مغايرة لما تطمح إليه "إسرائيل", فقد كثفت الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية" مراقبة الحدود مع مصر؛ حيث أقامت أكبر قاعدة استخبارات بالنقب للتجسس على دول معادية وصديقة على رأسها مصر.
وأوضحت صحيفة القدس العربي أنها استقت معلوماتها من خلال موقع Israel defense المتخصص في الشئون الأمنية الذي أفاد أن الأجهزة الأمنية في "إسرائيل" تقوم هذه الأيام بالعمل المكثف لإنشاء ما أطلق عليه الموقع "مجمع استخباراتي" عسكري كامل في منطقة كبيرة بالقرب من مدينة بئر السبع في الجنوب.
وبحسب الموقع، فإن الحديث يدور عن أكبر محطة تجسس وتنصت وأضخمها في العالم، وتتمثل مهمة محطة التجسس في اعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل والبيانات الإلكترونية، التي يتم إرسالها عبر الأقمار الصناعية وكابلات الاتصالات البحرية الموجودة في البحر الأبيض المتوسط.
كما أن لديها القدرة على جمع المعلومات الإلكترونية، ورصد اتصالات الحكومات والمنظمات والشركات والأفراد على حد سواء.
وأكد الموقع نقلاً عن محافل وصفها بأنها عالية المستوى في تل أبيب، ستقام القاعدة الجديدة في المنطقة الواقعة بين مدينة بئر السبع وقرى اللقية وأم بطين، وستمتد القاعدة العسكرية على أكثر من 5 آلاف دونم، وتشمل مباني بمساحة أكثر من 600 ألف متر مربع.
وكان كاتب أمريكي قد كشف عن قيام شركات صهيونية بالتجسس لصالح الولايات المتحدة، على من وصفهم بـ"الإرهابيين" في جميع أنحاء العالم.
فقد ذكر الكاتب الصحافي الخبير في شئون المخابرات في الولايات المتحدة الأميركية "جميس بميارد" صباح اليوم الخميس أن شركات صهيونية وأمريكية يمتلكها صهاينة في الولايات المتحدة مرتبطة بالمخابرات الصهيونية، تمد وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) بمعلومات وخدمات أمنية حساسة تمس بالأمن القومي الأمريكي.
وأشار بميارد إلى أن هذه الشركات قامت بالتنصت وجمع المعلومات عمن سماهم "بالإرهابيين" في جميع أنحاء العالم ومن ضمنها الولايات المتحدة، لصالح وكالة الأمن القومية الأمريكية، مستدلاًّ بشهادات لعدد من المواطنين الأمريكيين، لافتًا إلى قيامها بإمداد وكالة الأمن القومي الأمريكية بخدمات وتكنولوجيا حساسة، بالرغم من وجود علاقات وطيدة بين وكالة المخابرات الأمريكية ونظيرتها الصهيونية.
وأوضح الكاتب الأمريكي أن جزءًا من مؤسسي هذه الشركات هم من خريجي وحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الصهيونية، وأنها حصلت على عقود من وكالة المخابرات الأمريكية، ومنحت صلاحيات لزرع أجهزة تنصت سرية داخل شبكة التلفيزيونات الأمريكية.
جدير بالذكر أنه على الرغم من التعاون الاستخباراتي الصهيوني والأمريكي فيما يسمى بمجال "الإرهاب" والتجسس على المسلمين، إلا أنه بين الفينة والأخرى يتم الكشف عن فضيحة تجسس صهيونية على الولايات المتحدة.
02 أبريل 2012
صحيفة تركية: ثورة ثانية قد تندلع في مصر
حذرت صحيفة تركية من ثورة مصرية جديدة في ظل تصاعد الخلاف السياسي وشعور الشعب بحالة من الحيرة مع افتقاد الأمن والاستقرار، والشعور بالإحباط.
وأكدت صحيفة "ديلي حريت" التركية أن الواقع المصري مثيرًا للتساؤل والحيرة، بدلا من تقديم الأجوبة للشعب المصري عن المسائل التي ترهق ذهنه وتؤرقه، وأن المواقف الصعبة والمتتالية التي يواجهها المصريون منذ اندلاع الثورة وحتى الآن، وآخرها اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، وهو ما يهدد باندلاع موجة ثورية ثانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشعب المصري "الطيب" أيد في السابق الإعلان الدستوري الذي أصدره المجلس العسكري رغبة منه في استقرار أوضاع البلاد وعودة الهدوء، ولكن الصراع السياسي الذي تشهده الأجواء المصرية وتنازع الإسلاميين فيما بينهم ومع الليبراليين حول السلطة، كلها أمور ترهق المواطن المصري الذي يريد العيش في هدوء وأمان.
وأكدن أن الشعب المصري أمام تحدي عظيم متمثلا في قراراهم باختيار رئيس الجمهورية المقبل وهو قرار استراتيجي يحتاج إلى حنكة سياسية.
واختتمت الصحيفة كلامها بالقول "تعلم الوافدون الجدد على الساحة السياسية أن يكونوا أكثر تماسكًا ومعارضة في مواجهة الإسلام السياسي والحكم العسكري، مطالبين بدستور لجميع المصريين".
جدير بالذكر أن جماعة الإخوان المسلمين قد بررت دفعها بالمهندس خيرت الشاطر لانتخابات الرئاسة بأن المشهد بعد الانتخابات البرلمانية لا يسير في اتجاه تحقيق أهداف الثورة والانتقال السلمي للسلطة، وإرساء الخطوة الأولى نحو التنمية وانتخاب رئيس للبلاد، وأن هذا المسار لا يسير بالسرعة المطلوبة، بل هناك محاولات جادة لمنعه وتعويقه، وإعاقة الوصول للأهداف الكبرى، وأن الحكومة الحالية أداؤها سلبي، والأمور في ظل وجودها تزداد تدهورًا، وتزداد الأزمات والمشاكل يومًا بعد يوم.
نيويورك تايمز :واشنطن لم تنزعج من ترشح الشاطر خشية صعود نجم أبو إسماعيل
نيويورك - ذكر موقع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الاثنين أن نجاح الحملة الانتخابية للمرشح السلفي لرئاسة الجمهورية في مصر حازم أبو اسماعيل وصعود نجمه ربما تفسر الموافقة الضمنية التي أبدتها الولايات المتحدة على دفع جماعة الأخوان المسلمين بمرشحها خيرت الشاطر.
وأشارت الصحيفة في تقرير لمراسلها المشهور ديفيد كيرباتريك إلى أن أبو اسماعيل يريد إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل وينظر إلى إيران علي أنها نموذج ناجح للاستقلالية عن واشنطن، فضلا عن أنه يشعر بالقلق حيال إختلاط الجنسين في أماكن العمل وعمل المرأة خارج البيت، كما إنه تعهد بتحقيق الرخاء في مصر إذا تراجعت عن التعامل مع الغرب.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية إن أبو اسماعيل يمثل تهديدا وتحديا لوضع جماعة الإخوان أكبر القوى السياسية كصوت للإسلام السياسي في مصر، ويهدد بنسف حملتها لتبديد مخاوف الغرب من الاسلام السياسي.
وقالت الصحيفة إن جماعة الأخوان تبنوا مخاطرة كبيرة بترشيحها للشاطر ضد أبو اسماعيل حيث أن الجماعة تضمن فوزه وأن صانعي السياسة الأمريكية الذين كانوا يخشون من الإخوان في يوم من الأيام يرون في الإخوان حليفا لا مفر منه ضد غلاة المحافظين في مصر ممثلين في أبو اسماعيل.
وأضافت أن الإخوان الذين يقودون البرلمان كانوا قد وعدوا بعدم السعي للحصول على منصب الرئاسة خشية إثارة رد فعل من جانب المؤسسة العسكرية المصرية والغرب.
غير أن صعود نجم أبو إسماعيل زاد من فرص أن الفائز قد لا يكون شخصية أكثر ليبرالية أو علمانية ولكن إسلاميا متشددا يعارض براجماتية الإخوان التي تركز على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل واقتصاد السوق الحرة .
وأشارت إلى أن أبو أسماعيل يشكل تحديا لوضع الإخوان باعتبارهم الصوت الرئيسي للسياسات الإسلامية في مصر ويهدد بتقويض حملتهم لتهدئة المخاوف الغربية من الإسلام السياسي .
ونقلت الصحيفة عن مسئولين بوزارة الخارجية الأمريكية أشترطوا عدم ذكر اسمائهم إنهم لم ينزعجوا من تراجع جماعة الإخوان عن وعدها بعدم تقديم مرشح للرئاسة بل إنهم شعروا بالتفاؤل.
وأشارت الصحيفة إلى أن مرشح الأخوان خيرت الشاطرالتقى تقريبا بكافة المسئولين الأمريكيين الكبار بوزارة الخارجية وأعضاء الكونجرس الذين زاروا مصر وإنه على إتصال مستمر مع السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون وأن المسئولين الأمريكيين أشادوا بإعتداله وذكائه وفعاليته. "د ب ا"
وأشارت الصحيفة في تقرير لمراسلها المشهور ديفيد كيرباتريك إلى أن أبو اسماعيل يريد إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل وينظر إلى إيران علي أنها نموذج ناجح للاستقلالية عن واشنطن، فضلا عن أنه يشعر بالقلق حيال إختلاط الجنسين في أماكن العمل وعمل المرأة خارج البيت، كما إنه تعهد بتحقيق الرخاء في مصر إذا تراجعت عن التعامل مع الغرب.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية إن أبو اسماعيل يمثل تهديدا وتحديا لوضع جماعة الإخوان أكبر القوى السياسية كصوت للإسلام السياسي في مصر، ويهدد بنسف حملتها لتبديد مخاوف الغرب من الاسلام السياسي.
وقالت الصحيفة إن جماعة الأخوان تبنوا مخاطرة كبيرة بترشيحها للشاطر ضد أبو اسماعيل حيث أن الجماعة تضمن فوزه وأن صانعي السياسة الأمريكية الذين كانوا يخشون من الإخوان في يوم من الأيام يرون في الإخوان حليفا لا مفر منه ضد غلاة المحافظين في مصر ممثلين في أبو اسماعيل.
وأضافت أن الإخوان الذين يقودون البرلمان كانوا قد وعدوا بعدم السعي للحصول على منصب الرئاسة خشية إثارة رد فعل من جانب المؤسسة العسكرية المصرية والغرب.
غير أن صعود نجم أبو إسماعيل زاد من فرص أن الفائز قد لا يكون شخصية أكثر ليبرالية أو علمانية ولكن إسلاميا متشددا يعارض براجماتية الإخوان التي تركز على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل واقتصاد السوق الحرة .
وأشارت إلى أن أبو أسماعيل يشكل تحديا لوضع الإخوان باعتبارهم الصوت الرئيسي للسياسات الإسلامية في مصر ويهدد بتقويض حملتهم لتهدئة المخاوف الغربية من الإسلام السياسي .
ونقلت الصحيفة عن مسئولين بوزارة الخارجية الأمريكية أشترطوا عدم ذكر اسمائهم إنهم لم ينزعجوا من تراجع جماعة الإخوان عن وعدها بعدم تقديم مرشح للرئاسة بل إنهم شعروا بالتفاؤل.
وأشارت الصحيفة إلى أن مرشح الأخوان خيرت الشاطرالتقى تقريبا بكافة المسئولين الأمريكيين الكبار بوزارة الخارجية وأعضاء الكونجرس الذين زاروا مصر وإنه على إتصال مستمر مع السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون وأن المسئولين الأمريكيين أشادوا بإعتداله وذكائه وفعاليته. "د ب ا"
30 مارس 2012
اسمعونا مرَّة - فهمي هويدي
كان بيان لجنة الشئون العربية الذى صدر فى 12/3 قد ركز على عدة نقاط هى:
ــ إن مصر الثورة لن تكون أبدا صديقا أو شريكا أو حليفا للكيان الصهيونى الذى نعتبره العدو الأول لمصر ولأمتنا العربية.
ــ إن الحكومة المصرية مطالبة بمراجعة كل علاقاتها واتفاقياتها مع هذا العدو وما تمثله من مصادر تهديد حقيقية للأمن والمصالح الوطنية المصرية.
ــ المطالبة بطرد السفير الإسرائيلى من مصر، وسحب السفير المصرى من تل أبيب، ووقف تصدير الغاز المصرى لهذا الكيان، وتجميد العمل باتفاقية الكويز وشروطها المجحفة بالسيادة والمصالح الوطنية المصرية.
ــ تبنى خيار المقاومة بكل أنواعها وأشكالها، العودة إلى تفعيل سياسة المقاطعة العربية الشاملة للكيان الصهيونى.
فى تعليقه على البيان لم يخف السفير إيهاب وهبة إدانته «للأعمال الإجرامية» التى تقوم بها إسرائيل، لكنه فرق بين مستويين من الإجراءات فى الرد على العدوان الإسرائيلى:
مستوى يتعلق بحق مصر فى ممارسة سيادتها (مثل سحب السفير أو تجميد اتفاقية الكويز أو وقف تصدير الغاز). أما المستوى الآخر فيتعلق بالتزامات مصر الدولية التى سبق تحصينها آنذاك بموافقة مجلس الشعب وبالاستفتاء العام. والتحفظ الذى أبداه السفير وهبة انصب على ذلك المستوى الثانى، حيث اعتبر أن بعض ما دعا إليه بيان لجنة الشئون العربية يتعارض مع نصوص واستحقاقات معاهدة السلام مع إسرائيل التى وقعت فى عام 1979.
تعليقى على مقالة السفير إيهاب وهبة يتلخص فيما يلى:
ــ إن بيان لجنة الشئون العربية تحدث عن «مصر الثورة» التى يفترض أنها مختلفة عن مصر مبارك. ومن حقها أن تتعامل بطريقة مختلفة مع تعهدات العصر الذى انقلبت عليه، علما بأن البيان لم يتحدث عن خرق أو إلغاء معاهدة السلام، وإنما دعا إلى مراجعة علاقاتها واتفاقياتها التى تمثل تهديدا للأمن القومى المصرى.
ــ إن البيان إذا كان قد اعتبر إسرائيل عدوا، فإنه لم يعبر عن المشاعر الحقيقية للشعب المصرى فحسب ولكنه أيضا بادل الإسرائيليين مشاعرهم، ذلك أن خطابهم الإعلامى كان طيلة السنوات التى مضت يتحدث عن نظام حليف فى مصر وشعب عدو.
ــ إذا فهمنا وقدرنا منطق الدبلوماسى المخضرم فى حديثه عن الاتفاقات الدولية، فأحسب أنه يتعين أيضا فهم وتقدير موقف لجنة تضم نفرا من ممثلى الشعب. وليس مطلوبا من الأخيرين أن يكونوا بدورهم دبلوماسيين.
ــ القول بأن مجلس الشعب يجب أن يسير على خطى الحكومة فى معاهدة السلام أو فى غيرها يطالب النواب المنتمين بأن يتحولوا إلى موظفين فى الخارجية. ثم إنه لا غضاضة فى أن يتبنى المجلس موقفا مختلفا عن حكومته، ويدعو مثلا إلى إعادة النظر فى بعض الاتفاقات الدولية، التى زيَّفت إرادة الشعب وأهانت مصر ودورها التاريخى.
ــ إنه ليست هناك معاهدات أبدية، ومن ثم لا ينبغى أن يغلق باب الاجتهاد أو التفكير فى إعادة النظر فى معاهدة السلام فى الظرف التاريخى المناسب. وفى هذه الحالة لا ينبغى أن تحجم مصر عن الدفاع عن مصالحها العليا وأمنها القومى التى فرط فيها النظام السابق، كما لا ينبغى تخويفها بمذكرة التفاهم التى أشير إليها بين إسرائيل والولايات المتحدة.
لقد سئمنا الاستماع إلى كلام الحكومة وحدها طوال نصف القرن المنقضى، ومن حقنا أن نطالبها بأن تستمع إلى رأى الشعب بعد الثورة، حتى وإن كان من قبيل التنفيس و«فشَّة الخلق» كما يقول اللبنانيون، وإذا كان استحضار هذه المعانى واجبا فى كل وقت، فإنه يعد أوجب اليوم بوجه أخص، فى ذكرى يوم الأرض التى تحل غدا (٣٠ مارس)، وهو اليوم الذى انفجر فيه غضب فلسطينى 48 عام ١٩٧٦، إثر مصادرة 21 ألف دونم من أراضيهم لتخصيصها للمستوطنات، ضمن مخطط تهديد الجليل. وأسفر الانفجار الشعبى عن قتل ستة فلسطينيين واعتقال 300. الأمر الذى أبقى على ذكرى ذلك اليوم محفورة فى الأذهان، ضمن شواهد الجريمة الكبرى التى حاولت الاتفاقات الدولية دفنها وطمس معالمها
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)